الشيطان
الأول: لقد قالت أن الشيطان يسكن أحدنا
الثاني: نعم...قالت ذلك
الثالث: بل وأضافت أننا جميعاً سنكون في خطر حتى نكتشف ذلك الذي يحمل الشيطان داخله
الرابع: هذا الحديث يثير فيٌَ الكثير من القلق
(يشهرون المسدسات في وجوه بعضهم البعض)
الثاني: لماذا أشهرنا المسدسات في وجوه بعضنا البعض
الثالث: تريدنا أن ننزلها حتى تواجهنا بلا سلاح وتفتك بنا. بالتأكيد تحمل الشيطان داخلك
الثاني(في دهشة وبانفعال): ما الذي تقوله ؟؟؟!!!...إنه أنا صديقك
الأول: لماذا أثارك حديثه ؟!
الرابع: يبدو وكأنك تخشى انكشاف أمرك
الثاني: أي شخص مكاني ستكون هذه هي ردة فعله الطبيعية
الرابع: لماذا تلتمع عينيك هكذا؟!
الثالث: لقد لاحظت في تصرفاتك مؤخراً ما يدفع إلى الشك فيك
الثاني: عيونكم أيضاً تلتمع.تصرفاتكم كذلك تبعث على الشك. إلقاؤكم التهم عليٌَ جزافاً يدل _وبشدة_ على أن كلامها صحيح. أن الشيطان يسكن جسد أحدكم
(يهم بإطلاق النيران عليهم فيطلقون عليه ويقتلونه)
الثالث : لقد انتهينا من أمر الشيطان ....حمداً لله
الأول : أنظروا إليه ..إنه يرقد في سلام ..يحمل علي وجهه براءة طفلٍ صغير
الرابع: لا يمكن أن نكون قد قتلنا أعز أصدقائنا خطأً
الأول: بل يبدو أن ذلك هو ما حدث (للثالث): أنت الذي حرضتنا علي قتله
الثالث: ما الذي تعنيه...لقد أطلقت معي...كلاكما أطلق معي
الرابع: دفعتنا إلي ذلك.كنت أول من شكك فيه
الثالث: لا تنسَ أنك من لاحظ اللمعان الغريب في عينيه....أنت من قتله إذاً
(يوجه المسدس نحوهما فيطلقان عليه)
الرابع: لمعان عينيه دفعتني أنت إلي الاعتقاد فيه...أوحيت إليٌ به بعد أن زرعت الشك في عيوننا
الأول: أنظر...أنظر...(يشير نحو الثالث الملقي أرضا)
الرابع: لا...لااااا... غير ممكن...قتلناه أيضاً غيلةً...دون سبب..تحمل ملامحه براءة طفلٍ صغير
(يشهران مسدسيهما في وجه أحدهما الآخر)د
الأول: أتذكر الآن جيداً..أنت من دفعنا إلي اغتيال أحدنا الآخر
الرابع: بل أنت من أجاد التمويه, ولعب دور الملاك الطاهر ببراعة
الأول: حديثك هذا لن ينقذك من الموت
الرابع: أنت من سيموت سأغتال الشيطان فيك
الأول : عيناك قد احمرتا...تلتمعان بلهبٍ متأجج
(يطلقان النار علي أحدهما الآخر...يتفادى الرابع الرصاصة في حين يُصاب الأول ويسقط صريعاً)
الرابع: بل عيناك هما الحمراوان...تعكسان لهب الجحيم الذي ستستقر فيه...ماذا أري؟!! ... مستحيل... براءة الأطفال ترتسم أيضاً علي وجهه...لا ...لاااااا... الشيطان بالتأكيد كان بيننا..
(يرفع المسدس ويوجهه نحو رأسه) أن كنت أيها الشيطان تسكن داخلي فسأرديك الآن... وإن لم تكن فسألحق بصديقيٌ الطاهرين.
((ستار))
والله العظيم صاحبى
وكنت بقعد معاه زى منا قاعد مع حضرتك دلوقت