Full Version : الليلة التي لم يحدث فيها شيء
mounirian >>كشك القصص القصيرة >>الليلة التي لم يحدث فيها شيء


<< Prev | Next >>

kareem-tm- 01-28-2006
المكان جميل بحق، يدل على الثراء و الرفاهية بحق. في البداية فتحت له الباب فتاة شقراء لا يعرفها و نظرت له بتساؤل .. ابتسم بتردد و رفع يده التي تحمل كيلو الـ(بتي فور) فابتسمت مرحبة و أفسحت له ليدخل. دخل بثقة الضيف الذي ينتظره الجميع و يهتم بوجوده الجميع .. بالطبع هي ثقة زائفة، فلم يلاحظ أحد وجوده، حتى الشقراء التي فتحت له الباب اختفت بمجرد دخوله. هو قرر ان يستمتع بوجوده المؤقت في تلك البيئة الاحتفالية مهما حدث، لن يهتم لأحد .. سيكلم أي شخص .. أية فتاة .. سيشرب و يرقص و لا يعبأ بأحد. وضع الكيس الذي يحمل (البتي فور) على أقرب منضدة و مسح المكان سريعا ً بعينين نجحتا في إخفاء انبهارهما لاتساع المكان و أناقته الشديدة و ازدحامه بمعظم جنسيات العالم بالرغم من أن المكان ـ تقنيا ً ـ مجرد شقة في الدور الحادي عشر في بناية تطل على البحر .. شقة يملكها شخص واحد .. لا مؤسسة بأكملها .. و يحق لهذا الشخص أن يبيت في شقته بعد انصراف الجميع .. قرر أن يكف عن إجراء الحسابات مفتشي الضرائب تلك و أن يبدأ في الاحتفال. و لم يحاول أن يسأل نفسه.. الاحتفال بماذا على وجه التحديد؟

حاملا ً كأس الـ (روزيه) اتجه إلى مربع صغير في الشقة يبدوا أنه اتفق عليه كساحة مرتجلة للرقص .. يتصدرها (لاب توب) موصل بسماعات قوية .. بدأ يتحرر تدريجيا ً من شعوره بالغربة و الفضل للـ(روزيه) الفرنسي .. بدأت خلايا جسده المتوتر منذ لحظة دخوله في الاسترخاء و فَقَد القدرة على تنظيم معدل إشعاله للسجائر و الفضل للموسيقى الراقصة و أوجه الفتيات التي تسبب ازدحام المكان في اقترابها .. تعرف على العديد من الأشخاص و الفضل لصديقته للفرنسية التي هي صديقة صاحب الشقة و داعيته إلى الحفلة.

دعته سيدة أسبانية للرقص.

انتهى من الرقصة و أسعده كثيرا ً تصفيق الحضور الذين انضم إليهم منذ قليل بضعة أصدقاء من المصريين و غيرهم .. هذا هو ما تفعله رقصة الـ(سالسا) بصحبة أسبانية حتى و إن كانت تكبرك بعشرة أعوام على الأقل .. الـ(سالسا) و الـ(روزيه) و الـ(جين بالبرتقال).. تنتهي من كل هذا لتجد أنك تلهث في انفعال و تشعل سيجارة و على وجهك تنطبع ابتسامة شديدة الاتساع و تتصبب عرقا ً و تنهمك في محاولة الاستمتاع باهتمام ينفض من حولك سريعا ً كما بدأ سريعا ً .. إن وصلت يوما ً لتلك المرحلة فلا تستسلم أكثر من هذا للـ(روزيه) فستجد نفسك تبتعد سريعا ً.

هم كما وجدهم .. و هو الذي دخل سريعا ً لم يفلح في السيطرة على سرعته فمر بهم و لم ينجح في التوقف ليشاركهم أكثر من هذا .. فقط أبطأ قليلا ً ثم واصل اندفاعه نحو شعوره بالغربة عن كل هذا مجددا ً.

أنهى كأس الـ(سكوتش) سريعا ً و بحث عن أحد ليخبره أنه راحل .. فلم يجد من سيهتم .. و لم يتصور أن أحدا ً سيستبقيه. ابتسم (سامح توفيق) لنفسه مشجعا ً و خرج إلى المصعد و منه إلى الشارع البارد و هو عازم أن يملأ فراغ ليلته .. و انطلق للمرة المليون إلى حيث لا يعلم.


فاني- 02-14-2006
المرة الجاية خليه يشيل بقسماط رفيع وطويل ولونه احمر

A.Naje- 02-15-2006
QUOTE (فاني @ Feb 14 2006, 06:00 PM)
المرة الجاية خليه يشيل بقسماط رفيع وطويل ولونه احمر

يا بضين با خنيق

فاني- 02-15-2006
QUOTE (A.Naje @ Feb 15 2006, 06:37 PM)
QUOTE (فاني @ Feb 14 2006, 06:00 PM)
المرة الجاية خليه يشيل بقسماط رفيع وطويل ولونه احمر

يا بضين با خنيق

اسف
جيت على الجرح
وقلبت عليك المواجع
طيب كان حد ينبهنى


mounirian/sorry.gif

tabeeb666- 02-16-2006
..

Free Forum Hosting by Forumer.comTM!