معلومات مش اكيدة
المجمع النظري للكليات و كلية الهندسة و مستشفي جمال عبد الناصر بتاعت الغلابة اصبحوا من ممتلكات مجموعة هيرميس جمال مبارك و ساويرس
معلومات اكيدة
البازلت الناتج عن عملية التخريب التي تتم في ارصفة الاسكندرية يذهب الي مصانع ابو العينين للسيراميك
طب انا اعمل ايه يا ستروس؟
أشاعات عن هروب وزير الدفاع الايراني الي تركيا بمساعدة الموساد
دوس هنا
Lonewolf
المدهش في المسألة مكانش قصدية الرفيق شادي ،
القصدية مبتلعبش دور كبير في النص
خصوصًا لما يكون في روح أو ملامح سيريالية
لأن الحاجات دي ليها أجسادها الخاصّة
اللي بتتفاخذ و تتخادن و تطلع أجنّة شعرية بكر
الأجساد بتشعر بالضجر وبالرغبة في التحدث و الصراخ أحيانا
وهكذا تلاقي باب كادر الفوفتوغرافيا
متوارب
في كل ّ الصور
متوارب وسايبك كده
مُختَرَق بكميّة من السباب أقل من السامة بشوية
لكنها كافية قوي
لانفعالك بنص
بقالي فترة بعيد عن ما يسمي "بأوساط المعارضة في مصر" و عن مجتمع وسط البلد بشكل عام(الي اساسا مكنتش مندمج فية قد منا كنت عايش علي حافتة)
عرفت من حد ما شفتوش بقالي كتير انة الحكومة قررت تقفل استقبال و دالي دريس و محلات تانية كتير لانها بتمول الاخوان او لانها مملوكة لاخوان
الفكرة انة الشركات و المحلات دي ما قفلتشي دلوقتي,هما سايبينهم لحد شهر 6,غرابة اللا دولة الي احنا عايشين فيها انة الجماعة محظورة,و رغم كدة تملك اكبر كتلة معارضة في البرلمان,و كل الناس عارفة ان دول اخوان مسلمين,و في كل شارع او مصلحة حكومية معروف الاخوانين و المتعاطفين معاهم,و الحكومة ساكتة
لما بريطانيا قررت ان بعض المؤسسات "بتدعم الارهاب" قفلتها لحظيا
السؤال الي باعصني فعلا,دلوقتي لما الشركات دي تقفل,ها يكتفوا بانهم يقفلوا لهم اعمالهم ولا ها يجمدوا رؤوس الاموال ؟؟
طيب اية الادلة المادية الي تثبت تورط الشركات دي في تمويل جماعة محظورة؟؟اكيد يعني مش التبرع لمستوصف اسلامي مثلا!!!!!
معلش انا مش كاتب كلام مترتب بس انا لسة صاحي من النوم و قلت اكتب البقين دول قبل ما اتشغل في الشغل
| QUOTE (lonewolf @ March 12, 2007 07:50 am) |
| انا لسة صاحي من النوم |
وعنب ليون المر ف لساني
ومن تاني
بتاع الفول
مقال جريده كويتيه عن تنفيذ حكم الاعدام فى صدام
الصحفي الكويتي فؤاد الهاشم جريدة الوطن
اللي اختشوا.. مازالوا أحياء!!
لأن الرحمة تجوز على الحي والميت، فقد ترحمت على «صدام حسين» -يوم أمس- لسبب واحد لاغير وهو «حسنته الوحيدة» التي أفادنا بها حين طرد أكثر من أربعمائة ألف فلسطيني من الكويت لم تكن عفاريت الأرض- وشيطانيها- قاطبة قادرة على إخراجهم منها!
ومع ذلك فقد هتفوا له في شهور الغزو وبعد التحرير وقبل اعتقاله في الحفرة وبعد إعدامه على المشنقة!! الفلسطينيون بحاجة إلى أطباء نفسيين واخصائيين اجتماعيين لدراسة عقولهم، أراضيهم محتلة ويؤيدون احتلال أراضي الغير! يعانون من البطش الإسرائيلي ويفرحون لبطش صدام حسين بالكويتيين والعراقيين والإيرانيين!
الكويتيون قدموا لهم الدعم وأطعموهم من جوع وآمنوهم من خوف فهتفوا لمن قتلهم!! اللبنانيون أحاطوهم بالحب والدعم والرعاية وفتحوا الحدود لهم والقتال معهم وتدمرت بلادهم بسبب ذلك فلم يحصلوا إلا على الجحود.. والنكران وكذلك فعل الأردنيون فدمرت عاصمتهم «عمان» فوق رؤوسهم في أيلول 1970!!
الإيرانيون- وجمهوريتهم الإسلامية- وقفوا معهم وآخر منحة أعطيت لهم - بعد زيارة «إسماعيل هنية» رئيس الوزراء «الحماسي»- بلغت 250 مليون دولار فأصدروا بيانا- يوم أمس الأول -قالوا فيه إن «إعدام صدام حسين مؤامرة دبرها الأمريكيون والإيرانيون والشيعة والإسرائيليون»!! هكذا أصبح «أحمدي نجاد» - في نظرهم- مثل «إيهود أولمرت» وجورج بوش وصار الشيعة- في قياسهم - كاليهود وجنود المارينز في العراق!!
الفلسطينيون- في حركتي فتح وحماس- اختلفوا في كل شيء واتفقوا على صدام حسين وتأييده حيا و ميتا!! الرئيس الفلسطيني «أبومازن» أعلن اعتذاره للكويتيين في مطار الكويت قبل أكثر من سنة، ثم عاد ولحس «استفراغه» هذا، بذلك البيان الذي أصدرته حركة «إغلاق» المسماه- كذبا- بـ «فتح»!!
كثيرون «تفلسفوا» حول إعدام «صدام حسين» وقالوا إن موته أضاع «فرصة تاريخية» لجبال من المعلومات حول علاقة المقبور بالولايات المتحدة الأمريكية والغرب عموما وبأن واشنطن لم تترك له فرصة ليتحدث عن.. ذلك؟! نقول لهؤلاء إن «صدام حسين» ما كان ليستطيع أن يفتح فمه بكلمة واحدة من «جبل الأسرار» هذا لأنه- إن فعل ذلك- سيكشف نفسه لكل هؤلاء الرعاع- المغرر بهم- في الأردن وفلسطين واليمن وتونس وموريتانيا والسودان وحتى الهند والسند وبلاد تركب الأفيال، لأن معنى ذلك أنه سيكشف لهم عن «عمالته للغرب» وبأنه ليس «بطلا يحارب الصهاينة والنصارى وأعداء العروبة والإسلام» فآثر أن يصمت -بإرادته- حتى يستمر في خداعهم ميتا بعد أن ضحك على ذقونهم - وعقولهم- حيا!!
رئاسة- ما يسمى- بالمجلس التشريعي الفلسطيني- أصدرت بيانا آخر لا يقل سفالة وخسة ونذالة عن بيان «والدتهم- حماس» قالوا فيه «إن إعدام صدام حسين اغتيال وجريمة بشعة»!! المعارك الأخيرة التي دارت بين عناصر حركتي «حماس» و«فتح» تسببت في مقتل 40 فلسطينيا وجرح مائة!! فلسطيني يقتل فلسطينيا.. «ليس اغتيالا ولا جريمة بشعة» أما إعدام صدام الذي قتل الملايين من العراقيين والإيرانيين والمئات من الكويتيين فهو «اغتيال وجريمة بشعة» صحيح «اللي اختشوا... ماتوا» لكن هؤلاء مازالوا أحياء!!.
على كل مواطن كويتي تبرع بدينار واحد فقط لحركة «حماس» و«فتح» أن يتوضأ ويصلي ويستغفر ربه على هذه الخطيئة ويتوقف فورا عن الدعاء لهم بل بالدعاء.. عليهم أن يزيدهم خزيا في الدنيا وعذابا في.. الآخر
هو من يحتاج الى طبيب نفسي