Full Version : ك* أميات
mounirian >>Heblstan 2Day >>ك* أميات


<< Prev | Next >>

lonewolf- 11-23-2007
QUOTE
و جودي فوستر

biggrin.gif

Elmelegee- 11-23-2007
ECH specs

lonewolf- 11-24-2007
عن تحرير نقابة الصحافيين من الكفار والاخوان
وإلي معارك الصحافيين ونتائج انتخابات النقيب وأعضاء المجلس والتي اعتبرها زميلنا خالد إمام رئيس تحرير المساء يوم الأربعاء معركة تحرير للنقابة من المحتلين والغاصبين وإن كان تحريرا غير كامل ـ قال: نجح الصحافيون بإرادتهم الحرة وباختياراتهم المحايدة والوطنية في أن يحرروا نقابتهم إلي حد كبير ممن احتلوا كل حجرة فيها، من الدور الأول حتي الاخير.
كانت لديهم رغبة قوية وجارفة في أن يستردوا النقابة ممن اغتصبوها سنوات وسنوات، وحولوها إلي أوكار لتياراتهم الهدامة التي تحارب كل شيء وترفض أي شيء، لمجرد الحرب والرفض، جاء الرجل المناسب في المكان المناسب، واخترنا نقيبا تتوافر فيه كل صفات المنصب.
واخترنا مجلسا متوازنا تغلب عليه المهنية ويمثل كافة التيارات، لا هو شرقي ممجوج ولا هو غربي مرفوض، مجلسا ليبراليا لا تتحكم فيه الذقون التي تريد هدم المعبد علي من فيه ولا العلمانية المفرطة التي تتشيع للا دين وتنخر كالسوس في القواعد الراسخة للمجتمع بانحلالها واستهتارها.
وإذا كنا قد حررنا النقابة كمبني وبيت لكل الصحافيين، فالواجب علي النقيب والمجلس أن ينعوا أي تجاوز فيه، مثل المؤتمرات المشبوهة، والاعتصامات اللامنطقية، واجتماعات التهييج والإثارة وغير ذلك، وإلا كان التحرير ناقصا أو شكليا، وآن الأوان للنقيب ومعه الأغلبية بالمجلس أن يحرروا سلم النقابة ممن يحتلونه ويجعرون عليه بالميكروفونات أو يبيعون من فوق درجاته الخضار والفاكهة!! عيب جدا أن تضم النقابة زملاء من هذه النوعية أو تلك تحت أي ذريعة كانت.
وهكذا يا إخواني نحمد الله عز وجل أن بدأت مسيرة التحرير، فحررنا جزءا، والباقي في الطريق، اتباعا لسياسة الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة التي بدأها، وهي خذ، وطالب، المهم اننا تخلصنا من أصحاب اللحي ومن الكفار من زملائنا وبقيت السلالم وباعة الخضار.
القدس العربي
الجمعة 23-11-2007

yasso- 11-25-2007
بجد كل مرة بيكون عندي مشكلة بسبب تسرعي وعدم تركيزي بقول لنفسي بمنتهي الطلقائية والارتياح اللحظي علي الاقل
كس امي

lonewolf- 11-27-2007
يا ريت تقروا السيفي بتاع الأخ دة:
http://www.ehaab.net/biography.asp
و بعدين تبصوا علي نوعية لكلام الي بيغنية و الي بيكتبة
كس ام سبوبة حقوق الانسان و منظمات المجتمع المدني

yasso- 11-27-2007
اول امبارح بمد ايدي اخد بلانك فاضي انسخ عليه شغل وتلقائيا بفتح النيرو وقبل مايفتح النيرو لقيت الرسالة اللي بيطلعها الويندوز لما بيكون السي دي عليه داتا استغربت بفتح السي دي
لقيت عليه افلام سكس
mounirian/punk.gif

the secret- 11-27-2007
وأنا كمان امبارح وأنا بفتح الكمبيوتر الصبح في الشغل وبشغل الريل بلير لقيت فيلم سكس، المقلق إنه كان فيلم جايز

عملت باسوورد على جهازي في الشغل
:-)

FOX- 11-27-2007
بقالي كتيير اويي ماحصليش احداث تذكر او تتحكى او تأثر فى حد زي زمان نلما كنت كل يوم في حاجة

النهاردة ..حاجة كأبتني لدرجة غريبة

النهاردة بعت عربيتي...عادي بالنسبة لاي حد بس انا اكتئبت

افتكرت كل يوم وكل شخص كانو معايا في العربية دي وافتكرت الايام اللي قضيتها معاها لحظة بلحظة

حسيت اني بعت ذكرياتي مش عربيتي

...كس ام الملل

TAMER- 12-08-2007




٨/١٢/٢٠٠٧

بعبارات تحمل اللهجة السعودية.. بدأ شاب مصري يروي ما حدث له هناك، قال فوجئت بالأمير، الذي أعمل عنده يقول: «إنجلع لعن الله يومك»، و«هتجلب وجهك ولا أحطك في التوقيف»، و«إنت عاوزني أرسل عسكري يقول للأمير إن مصري مشتكيك»..

كل هذا لأن طلب حقه، بعد أن ترك أسرته ووالدته المسنة وأشقاءه الصغار - الذين يعولهم جميعًا - وسافر بحثًا لهم عن حياة كريمة وتوفير كل مطالبهم، ماذا فعله كي يكون الرد عليه بتلك الكلمات، فقط أراد استرداد حقه، إلا أن حظه العاثر جعل حقه في يد شخص لا يجرؤ أحد أن يطالبه بأي حق، فالمصري الذي يقول إن لديه ٣٠٠ ألف جنيه عند أمير سعودي، لابد وأن يكون مصابًا بالجنون حتي وإن كان يحمل جميع المستندات، التي تثبت صحة ما يدعي بل إن هذه المستندات موقعة من سمو الأمير ذاته.

التفاصيل ربما تكون غريبة لكن كل ما فيها هناك ما يؤكده من مستندات وأوراق رسمية، وقصة السيد المصيلحي أحمد.. المصري الذي بحث عن حقه في المملكة العربية السعودية فلم يجد من ينصفه، عاد إلي وطنه ربما يجد العون فيه ويستطيع استرداد ما ضاع منه من حقوقه.

روي تفاصيل رحلته إلي المملكة لـ «المصري اليوم»، وكانت في هذه الكلمات: اسمي السيد المصيلحي أحمد سعدة من مواليد محافظة المنوفية مركز بركة السبع، عمري ٣٤ عامًا، بدأت قصتي عام ٩٣ عندما عرض علي زوج شقيقتي السفر إلي المملكة العربية السعودية، للعمل مقاولاً في مؤسسة المقاولات التي يمتلكها، فقد كانت تلك المؤسسة واحدة من أكبر شركات المقاولات هناك.

أسند إلي زوج شقيقتي إدارة مشروع أمير سعودي للإسكان التعاوني عام ٩٦. وبالفعل انهينا المرحلة الأولي من المشروع. تقدمت بخطابات متعددة أطالب فيها بسداد دفعات تلك المراحل، التي أنهيناها في المشروع ردت مؤسسة سمو الأمير بمستخلص يوضح أنه يستحق لي صرف مبلغ ٤٠٠٣٨٧ ريالاً، وأن علي مؤسسة زوج أختي غرامة تأخير قدرها ١٠٠ ألف ريال، رغم أني لا أعلم أي شئ عن هذا التأخير.

نصحني أحد أصدقائي برفع دعوي قضائية، أقدم فيها المستندات التي أحملها إلا أن احترامي لهذا البلد منعني من مجرد التفكير في ذلك، فتوجهت إلي قسم الشرطة بالمملكة لأقدم شكوي بما حدث لي، فقابلني الضابط في البداية بمنتهي الاحترام، وما إن بدأت أسرد له تفاصيل القصة قال لي نصاً: «قوم أقف، أنت عاوزني أرسل عسكري للأمير، يقول المصري مشتكيك.. إنجلع لعن الله يومك»، يعني غور من هنا لعن الله يوم جئت للدنيا - فقلت له وحقوقي فقال لي «هتجلب وجهك ولا أحطك في التوقيف»، يعني هتمشي ولا أرميك في السجن.


lonewolf- 12-13-2007
http://news.yahoo.com/s/afp/20071212/sc_af...ceskoreacloning

lonewolf- 12-15-2007
مقهى حنان ترك يمنع دخول المسيحيات وغير المحجبات

أسماء نصار

إذا أرادت حنان ترك أن ترتدى الحجاب فلترتده، وإذا أرادت أن تعزل التمثيل فلتفعل، وإذا أرادت أن تستثمر فى مشروع تجارى فلتستثمر ولتبع هى وصديقاتها الأشياء بأضعاف ثمنها الحقيقى مستغلة فى ذلك ما حققته من شهرة واسم لامع قبل أن «تتوب»! وأما أن تكون تجارتها باسم الدين وأن تفرض على تلك التجارة أطرا عنصرية تتعلق بفهم معين سطحى وخاطئ لها عن الدين تطبقه لتخرج لنا بنمط استفزازى عنصرى استغلالى فهو ما لا يمكن قبوله ولم نعهده فى مصر من قبل، وكان يجب على الفنانة التائبة أن تربأ بنفسها عنه.

القصة بدأت عندما انتشرت على عناوين البريد الإلكترونى رسالة إلكترونية بالإنجليزية تم تداولها كوسيلة إعلان لترويج لمقهى جديد تملكه الممثلة المحجبة حنان ترك بالمشاركة مع زوجة ممثل مشهور، والترجمة الحرفية للرسالة تقول: أخيرا.. أصبح هناك مقهى تستطيع الفتيات والسيدات المسلمات الذهاب أو الخروج إليه! «صبايا كافيه»، مكان جميل تجدين فيه أفضل المأكولات والمشروبات، وليس فيه موسيقى ولا يسمح لغير البنات والسيدات المحجبات بالدخول إليه، لذلك هو مكان آمن للمنتقبات. «صبايا كافيه» تمتلكه حنان ترك وزوجة الفنان أحمد السقا!
«صبايا كافيه» مقهى وكوافير ويقدم لك كل ما تحتاج إليه المحجبة، سجاجيد للصلاة وهدايا. عنوان «صبايا كافيه» 6 شارع ميت غمر ميدان سفير مصر الجديدة، القاهرة. من مزايا «صبايا كافيه»: هو ملتقى للفتيات المسلمات المستعدات للتقرب من الله ويوفر لك فرصة توسيع دائرة صحبتك الصالحة! فى «صبايا كافيه» بإمكانك التصرف بحرية على راحتك بما فى ذلك خلع الحجاب أو النقاب. تستطيعين فى «صبايا كافيه» أن تتجنبى الخطايا فليس فيه غناء ولا تعرض فيه الأفلام، فقط أفلام كرتون والحفلات والعروض الدينية.
فى «صبايا كافيه» لديك فرصة للقاء حنان ترك! يتيح لك «صبايا كافيه» التمتع بفعل أشياء لن تتمكنى من فعلها فى أماكن أخرى من دون أن تغضبى الله! عموما «صبايا كافيه» سوف تكون مفيدة لك جدا من الناحيتين الدينية والدنيوية، فوجودك هناك سيجعلك تساعدين فى تغيير الصور الخاطئة عن المحجبات من عقود طويلة! ونرجو أولا ألا تصطحبى معك إلى «صبايا كافيه» فتيات مسيحيات لأنهن ممنوعات من دخوله، وثانيا عرض كل أصدقائك عليه لأن زيادة عدد رواد «صبايا كافيه» سوف يساعد «مُلاَّكه» على فتح فروع أخرى له إن شاء الله، فنحن فى أمس الحاجة إلى مكان يستوعبنا نحن معشر المحجبات والمنتقبات.
وأخيرا.. من فضلك فكرى جيدا قبل الذهاب إلى أى كافيه آخر غير «صبايا كافيه».

هذا هو النص الذى تلقاه العديدون على بريدهم الإلكترونى، واضح جدا لقارئ الرسالة أن النص كله صياغة بلهاء لاستغلال تدين فنانة أو الاعتقاد بتدينها، تملك قدرا كبيرا من الشهرة، مع الأخذ فى الاعتبار أن معظم بنات مصر أصبحن محجبات، فهى عندما تنتقيهن كصفوة خصت بهن الكافيه دون غيرهن من السافرات فهى بذلك ضمنت أكبر قدر من الزبونات، وإلا فما المنطق فى الربط بين تجنب الخطايا وتجنب غضب الله والذهاب إلى مكان ليس به غناء وموسيقى، حيث افترضت الممثلة المحجبة أن الغناء والموسيقى حرام، وهذا يدل على فهم مشوش وازدواجية تعيش فيها حنان، فهى فى الوقت الذى تتلقى فيه عروضا لأفلام ومسلسلات ومازالت لديها النية فى تقديم أعمال بالحجاب، كما أكد لى أخوها حسام ترك، تحرم الموسيقى مع أن تلك الأعمال التى تنوى الاشتراك بها من المؤكد بها غناء وموسيقى حتى ولو فى «تيتر المسلسل» أو الفيلم الذى ستشارك فيه.
عندما ذهبنا إلى المكان تأكدنا أن المشروع ذو هدف تجارى بحت، وإن كان المكان فعلا فكرته جاءت للمنتقبات والمحجبات، حيث يذهبن لمكان يضمن فيه الجلوس والثرثرة مع أخواتهن، وكذلك إرضاء الله، وفى نفس الوقت يتربح أصحاب المكان ربحا ماديا وربحا أخرويا عند الله، حيث الثواب على مساعدة الفتيات على الجهاد والبعد عن الخطايا والرذائل! من الوهلة الأولى وقبل أن تدخل المكان تدرك أنك أمام نوع جديد من الكافيهات لم نعتده فى شوارعنا المتسامحة التى تسع الجميع، مقهى يحمل نوعا جديدا من العنصرية ويرسخ للفكر الدينى السطحى المتطرف الذى حول السيدات إلى محرمات محتجبات متخفيات، وعلى الأخوات الأخريات الاستفادة من هؤلاء المحجبات.
فى البداية تندهش عندما تجد اسم «الكافيه» مكتوبا بالإنجليزية هكذا (Sabaya) وبجواره (Veiled... Beauty)، مما يدل على ازدواجية أصحاب هذا «الكافيه»، يقع الكافيه فى الدور الأرضى، وهو مكان مغلق تماما من الخارج لا يوجد حس ولا خبر.. حتى الشبابيك مدعمة بالستائر الكثيفة والباب مغلق، حيث تشعر أن المكان محصن ضد عدو ما، فهو بالطبع لابد أن يكون كذلك لكى يكون مكانا آمنا للمنتقبات والمحجبات من الذئاب البشرية التى قد تعتدى عليهن إذا كان المكان مفتوحا، أو تحاشيا لوزر الاختلاط برجال، وعليك أن تتعجب للطريقة التى يفكر بها هؤلاء لاعتقادهم الساذج أن التدين هو جلوس السيدات المحجبات فى مقهى بمفردهن! لكنك عندما تدخل وتتعرف عليهن تدرك أن اللافتة الدينية ليست سوى شعار، وإنما هى أشكال أخلاقية جديدة تسترن وراءها، فمعظم من بداخل المحل لسن من هؤلاء اللاتى يحملن أيديولوجية الحجاب أو الأخلاق، فهو مجرد شكل يعطيهن صبغة أخلاقية، ويمنحهن لقب الفضيلة والعفة، وسيتضح ذلك عندما نسرد جزءا من سلوكهن.
ليس الدخول من باب «صبايا كافيه» بالأمر السهل، فلابد أن تدق الجرس وتنتظر حتى يتأكد من بالداخل أنه ليس هناك رجل، وعلى الباب على غير العادة فى المكان من المفروض أنه مكان عام للجلوس ولتناول الطعام والمشروبات، فمثلا إذا كان هناك كوافير للمحجبات مغلق فهذا منطقي، أما أن يتحول الكافيه الذى من المفترض أنه مفتوح للجميع لمكان خاص بالمحجبات المغلق عليهن، فهذا قد يكون أى شىء، ولكن غير كافيه، ولكن الملاحظة التى لاحظتها عندما ذهبت لزيارة الكافيه أنهم لم يمنعوا دخول صديقتى غير المحجبة إلى المكان، رغم أننى توقعت منعها بسبب الرسالة التى تحذر من ذلك، كما أن الأبواب المغلقة والستائر تنم عن جو انعزالى غامض، ولكن الأمر ليس كذلك من الداخل، فالبيزنس والاستفادة من الداخلات بأكبر قدر ممكن هو أساس التعامل مع السيدة أو الفتاة التى تدخل «الكافيه». كما اتضح لى أن تلك الهالة عن إعلان المحجبات بكوافير صبايا للمحجبات ما هو إلا استغلال لموجة الحجاب المنتشرة بين البنات، ولكن ما إن ذهبت إلى هناك ودققت الجرس ودخلت، فالجميع متساويات مادمن سيدفعن!
«صبايا كافيه» من الداخل بسيط جدا ليس بفخم كما أنه ضيق جدا، فهو عبارة عن جزءين سكشن للكافيه، حجرة ضيقة تؤدى إلى زاوية صغيرة تقف فيها فتاتان تقومان بتجهيز المشروبات والمأكولات فيها، وفى الجانب الآخر من الحجرة أريكتان صغيرتان وكرسى، وبجوار الحجرة زاوية صغيرة توضع فيها المبيعات أو البضائع، وهى بضائع للمحجبات فقط، وفى الأيام العادية تباع فيها سجاجيد صلاة وإسدال وإيشاربات، ولكن فى اليوم الذى ذهبت فيه كان هناك (Open Day) أى يوم مفتوح، حيث تعرض محجبات من صديقات حنان بضاعتهن التى تخص المتدينات واللاتى يطمحن من بيعها إلى أن ينلن ثواب من سترتديها، بالإضافة إلى الأرباح أيضا، ففى هذا الركن الصغير جزء به «عباءات» سوداء فضفاضة للمحجبات، وجزء به إسدال وإيشاربات، وجزء به «حقائب»، وطاولة صغيرة فى المكان موضوع فيها إكسسوارات، وأوان مزركشة ومفارش، وركن به حذاءان فقط، هذا كله فى مكان ضيق لا يتعدى مترين فى مترين، كل تلك الأشياء توجد منها عينات قليلة، لكن لأن سعر العينة الواحدة يكفى، ويصل بين هذا السكشن والكوافير صالة مفتوحة ضيقة، أما الكوافير فهو أكثر اتساعا قليلا وليس هناك أى فرص للتجول أو الحركة أو أن يستوعب المكان أى أعداد قليلة جدا.
عندما دخلنا وجدنا حنان ترك تجلس لتتحدث مع العارضات، وعلمنا أنها لا تتواجد فى «الكافيه» بشكل يومى، لكنها ذهبت الأربعاء الماضى خصيصا لدعم فكرة اليوم المفتوح، وتحقيق أكبر قدر من الرواج التجارى لها.
ليس هذا فقط، بل إن بساطة المكان وعدم وجود أية خدمة مميزة به تجعلك تعرف من اللحظة الأولى أن مصدر دخل هذا المكان واستفادته هو فقط من أن حنان ترك هى مالكته، كما أن وجودها بالمكان سيغنى عن انتظارك لخدمة جيدة ومكان تستطيع أن تجلس فيه ببراح دون أن تكون مراقبا من عاملة البوفيه ومن بائعة الإكسسوارات ومن مديرة المكان ومن البنات الواقفات فى الاستقبال اللاتى يبعدن عن موضع جلوسهن بخطوتين، ومن عاملة الكوافير التى تتفرغ لمراقبتك إذا لم يكن لديها زبائن.
عندما دخلت أنا وصديقتى وجلسنا عرفنا أن معظم الموجودات فى المكان من صديقات حنان ومن العارضات والعاملات حتى من تدخل تكون من معارفهن. هممت لأسأل عن أسعار المعروضات قالت لى إحداهن: اطلبى حاجة الأول قبل ما تقومي، وأعطتنا قائمة بسلسلة كافيهات عالمية شهيرة لها فروع فى مختلف أنحاء القاهرة، وهى فروع عادية تفتح أبوابها لكل الناس دون تفرقة وتذيع الموسيقى الأوروبية الخفيفة، وكان من السهل أن نفهم أن «صبايا» هذا هو الفرع الإسلامى للكافيه العالمي، واكتشفت أن أسفل القائمة مكتوب «بوتري صبايا»، أى أن كافيه صبايا أخذ توكيلا من هذا الكافيه والمشروبات والمأكولات بنفس الأسعار، ولكن شتان بين الخدمة فى الكافيه العالمى الشهير غير المحجب وصبايا كافيه الذى هو للمحجبات فقط.
الملاحظة الأساسية فهى أنه بسبب أن كل من بالمكان الصغير تعرف الأخرى فأي غريبة بالنسبة لهن تكون مصدر شك أو ريبة، فمثلا أنت لا تستطيعين أن تدخلى «صبايا كافيه» وتجلسى لفترة طويلة لأنهن يعرفن أنهن يمتلكن مكانا ضيقا والتى تأتى يكفى عليها أنها نالت شرف رؤية حنان ترك وشربت شيئا وأكلت شيئا. الغريب فى هذا المكان أن الدفع يكون مقدما قبل أن تأكلى أو تشربى، فهن يكتبن الشيك أولا وتدفعين ثم يأتى الـ (Order)، ثم ليس هناك منطق أن تجلسى إلا إذا اشتريت شيئا من المعروضات أو تعاملت مع الكوافير المجاور، وبخلاف ذلك فإن البقاء فى المكان ليس له معنى بالنسبة لإدارة المكان، أى أن العنوان كافيه ولكن الداخل مكان تدفعين فيه أكبر قدر من المال فى كل ركن من أركانه ثم تخرجين، وهكذا بمجرد أن تجلس «الزبونة» تجد من تسألهاعشرات الأسئلة: موش هتشربى حاجة؟! «موش هتشترى حاجة»، «موش هتعملى شعرك»؟! أما إذا كانت «الزبونة» محجبة فقيرة أو على باب الله فعليها أن تشرب المشروب وتكتفى بمشاهدة حنان ترك، لأن أقل عباءة فى المكان سعرها ألف جنيه! ولأننى كنت أريد أن أجلس أكبر وقت ممكن لكى أعرف مزيدا عن هذا المكان العجيب فقمت أنا وصديقتى لنسأل عن أسعار المعروضات، فوجدنا سعر الشنطة والحذاء يصل إلى 600 جنيه، وأقل اكسسوار ثمنه 550جنيها، فاتجهنا للعباءة السوداء فوجدنا سعرها ألف جنيه، وبعد التخفيض لك يمكن أن تأخذيها بـ 950 جنيها إذا أخذت معها إكسسوارات يعنى عباية وإكسسوار بألف ونصف! الغريب أن العباءة السوداء بسيطة جدا ولو اشترتها المحجبة من الخارج فلن تتعدى مائة أو مائتى جنيه! لكنها معروضة فى مكان يحمل اسم حنان ترك، وقد أدركت جيدا أن هذا هو ملخص حكاية «صبايا كافيه».
كانت حنان تقيس أمام المرآة إحدى العباءات لتشجيع الزبائن القليلات جدا فى الكافيه، والعارضات الأخريات يبدين استحسانهن الرهيب للعباءة التى لم يكن لها ملامح أو شكل على جسم حنان ترك النحيل، وعندما وجدت الجميع ينظر لى ولصديقتى ولست أنا فقط، بل كانت هناك فتاة أخرى واضح أنها زى حالتنا كانت تعامل بنفس القرف واللاذوق واللا أخلاق، فانتقلت للكوافيرة فوجدت نفس الأسعار الخرافية، وطلبنا «ساندويتشا» حتى يكون هناك مبرر لوجودنا، فإذا بواحدة من الزبونات أو البائعات الأرستقراطيات تقول لنا: انتو ليه سألتوا على كل حاجة ومشترتوش حاجة؟! قلنا لها لأن الأسعار غالية جدا، فردت بنظرة ذات دلالة وقالت: لماذا تأتين إلى هنا مادمتن فقيرات؟!.. بالمبلغ ده يبقى متقعدوش فى الكافيه، لكنها لم تكتف بذلك وظلت تتهامس مع الأخريات، ثم جاءت لنا مرة أخرى وقالت: إحنا آسفين، قالت هناخد بريك، أى راحة، «تعبانين» جدا، وأى واحدة غريبة عننا تطلع بره، ولأن أنا الوحيدة وصديقتى الغريبتان يبقى نطلع بره، فقلت لها: ولكننا دفعنا ثمن الغداء وننتظره، قالت: سنغلفه لكما وتأخذانه «تيك أواى» معكما، قلت لها: ولكننا ننتظر صديقات قادمات بالنقود لنشترى عباءة، فقالت: مظهركن لا يدل على أنكما «بتوع شرا» مثل هذه الأشياء! فقلت لها: ولكن هذا كذب وأنتو محجبات والمفترض أنكن محترمات ومكتوب أن هذا مكان عام يفتح أبوابه «11 صباحا ويغلق 9 مساء»، وجلسنا على أريكة موضوعة فى الصالة الضيقة التى تصل الكافيه بالكوافير، لحظتها تأكدت أن كل من يدخلن هن من مستويات مرتفعة جدا وعلى علاقة جيدة بصاحبات المكان، وهن يتبعن الطريقة السعودية فى الزى، حيث يأتين من الخارج بالعباءات السوداء والحجاب الأسود، وفى داخل المكان يخلعن العباءات، فإذا بأحدث الموديلات من ملابس ضيقة وجينز وبادى.
عندما خرجت من الكافيه أنا وصديقتى وبعدما ابتعدنا قليلا وجدنا من العاملات المحجبات بالكافيه، بالإضافة إلى مديرة الكافيه المحجبة، يجرين خلفى ثم أمسكن بى واعتدين علىّ بالضرب وقمن بتمزيق حقيبة يدى بعنف شديد، ثم أخذن جهاز الموبايل من الحقيبة، ولاحظت أن هؤلاء الفتيات لديهن طاقة عنف غير عادية، وكان هذا الهجوم الإرهابى سببه أن واحدة منهن شكت أننى التقطت صورة للمكان من الخارج بالموبايل، بعد ذلك أخذن الموبايل وجرين به فى الشارع، ودخلن مرة أخرى وأغلقن الباب!
اتجهت لقسم شرطة النزهة وحررت محضرا ضد الكافيه وصاحبته حنان ترك، برقم إدارى 13928 فانتقل الضابط حسن السيسى إليهن واعترفن بأنهن أخذن الموبايل وقلن له أنهن سيرجعنه فى قسم الشرطة، وبعد فترة جاء الأستاذ حسام ترك أخو حنان و أ. خالد «خال حنان» ومعهما الموبايل، وقد باشر العقيد طه فودة - رئيس مباحث النزهة – الإجراءات.
وقال لى أ. خالد «خال حنان ترك» أنه لم يأت بالموبايل إلا بعد أن تحرى عنى جيدا! وعرف كل شىء عنى لدرجة أنه قال لى معلومات خاصة عن ميعاد انتقالى من آخر سكن إلى سكن جديد، والتحقيقات التى نشرتها فى «روزاليوسف» وقال لى أنه رغب فى التأكد من أننى صحفية، وهنا رد أخو حنان ترك أنهم شكوا أن تكون هناك منظمات مسيحية تحاول الضرب فى الكافيه! لأن هناك أناسا أنشأوا موقعا يضرب فى كافيه حنان ترك، وكذلك المجلة التى أنشأتها وصدر منها مؤخرا عددها الثامن «مجلة نونا»!
الواقعة البسيطة تلك تؤكد أن اللاتى ابتدعن شكلا جديدا من الكافيات لن يدركن خطورته إلا إذا تحول المجتمع إلى جزر منعزلة للمحجبات وللمنتقبات وآخر للمسيحيات بكل طائفة منهن وواحدة للرجال المسلمين وواحدة للرجال المسيحيين، لحظتها سنتخيل فقط حجم الكارثة.
قال لى حسام ترك أخو حنان إن حنان عندما امتنعت عن العمل فى الفن لم تستطع أن تجلس طويلا فى المنزل لأنها تعودت على العمل المتواصل فقامت بإنشاء المجلة «نونا» التى تقضى فيها معظم أيام الأسبوع ما عدا يومين، وأن هذا الكافيه بدأت إعداده منذ سنة، ولكن تم افتتاحه من ستة شهور، وليس بهدف التربح ولكن لقضاء الوقت به. سألته عن منع المسيحيات من الدخول، فقال: إن هذا تحريف فى الرسالة الإلكترونية! ثم عاد ليقول أن فكرة الكافيه جاءت من حنان وأخواتها المحجبات، وكانت الفكرة فى الأساس للمحجبات والمنتقبات، لكن المسيحيات وغير المحجبات مسموح لهن بالدخول والشراء والأكل عادى، ولكن لا يقمن بتصفيف شعرهن فى الكوافير لأن غير المحجبات إذا عملن شعرهن فى كوافير صبايا سيخرجن فى الشارع به وسيراه الرجال فتحمل حنان ترك وصبايا وزرهن، أما المحجبات فإذا صففن شعرهن فلن يظهرن إلا على محارمهن فلا وزر.
سألته عن مها الصغير زوجة الفنان أحمد السقا فقال: إن مها الصغير فضت الشركة مع حنان ترك فى هذا الكافيه. وقال: إن سبب الخلاف أن مها كانت تريد أن نصفف شعر غير المحجبة والمسيحية مثل والدها، صاحب مراكز التجميل الشهيرة «محمد الصغير» وحنان رفضت ذلك، لأن فكرة المشروع فى الأساس للمحجبات والمنتقبات.
روزا
السبت 15-12-2007

lonewolf- 12-19-2007
http://www.istanbul.tc/mahir/mahir/
http://quemny.blog.com/
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%...%88%D9%86%D9%89
http://shadow.manalaa.net/node/630#comments

tabeeb666- 12-19-2007
بس على فكرة الواد أحمد بسيوني دا يُحسَب له حاجتين :
أولاً : انه بيحب المجر tongue.gif
و ثانيًا : انه مصاحب (هيثم غيتا) ف النادي .. و الأخير دا صاحبي أصلاً !! (غيتا .. مش النادي)

TAMER- 12-19-2007



كس ام دي ناس ياعم


TAMER- 12-19-2007


أثار تصريح المنتج محمد السبكي أحد أبرز المنتجين المصريين في الآونة الأخيرة بأنه ينوي إنتاج فيلم تاريخي عن "غزوة مؤتة" بطولة حمادة هلال، وتامر حسني؛ دهشة واستغرابا كبيرين، خصوصا مع وضع اسم كبير مثل بشير الديك ككاتب سيناريو للفيلم ذاته.

وقال السبكي لـmbc"فضلت أن يبقى الأمر سرا، وكنت أقصد المفاجأة حتى للنجوم أنفسهم، وعموما أنا أرحب بكل من يريد أن يعمل معي في الفيلم، والذي لا يريد مع السلامة، وأنا سأنتج الفيلم إن شاء الله".

ونفى السبكي أن يكون بشير الديك هو كاتب السيناريو، بل كاتب جديد، مؤكدا أنه بدأ بالفعل العمل على السيناريو منذ أيام. ورفض الإفصاح عن اسمه لحين انتهائه من كتابة السيناريو كاملا.

أما عن سبب توجه عائلة السبكي إلى الإنتاج التاريخي، وهي معروفة بإنتاج الأفلام التجارية "الكوميدية الخفيفة" التي تضمن نسبة إقبال جماهيرية كبيرة، قال المنتج المصري "أنا نفسي أنتج فيلم تاريخي من زمان، وأرى أن الوقت مناسب للقيام بهذا العمل، لكن لا أريده أن يكون مثل الأفلام التاريخية القديمة مثل "الناصر صلاح الدين" وغيره لأنها أفلام قديمة، أنا أريد فيلما شبابيا على طريقة (braveheart) بعيدا عن السيوف والصحراء والصوت العالي".

وعن سر اختياره لغزوة مؤتة يقول "اخترتها لأنها غزوة ثرية دراميا، وتصلح بشكل كبير لتحويلها إلى عمل سينمائي ناجح".

يذكر أن غزوة مؤتة كانت في العام الثامن الهجري، وسببها مقتل الحارث بن عمير الأزدي الرسول الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ملك بُصرى فاشتدّ ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ إذ كان هذا هو أول رسولٍ له يُقتل، على خلاف ما جرت العادة من إكرام الرسل وعدم التعرّض لهم.

وفي مؤتة -بلدة من بلاد الشام- التقى الفريقان، وبدأ القتال بين ثلاثة آلاف من المسلمين يواجهون هجمات مائتي ألف مقاتل من الروم. وقد قتل في هذه المعركة قوادها الثلاثة زيد بن حارثة، وجعفر بن عبد المطلب، وعبد الله بن رواحة، واستلم راية القيادة بعدهم خالد بن الوليد ليقود جيوش المسلمين في هذه المعركة.
_________________






Free Forum Hosting by Forumer.comTM!