Full Version : ك* أميات
mounirian >>Heblstan 2Day >>ك* أميات


<< Prev | Next >>

the secret- 06-17-2006
بص، هو مش فرض انك تربي دقنك، لكن هو حطلك علة، وهي إن كل دقيقة بتقف فيها تحلق دقنك بتاخد عليها ذنب

واحد بينصح التاني في المترو


aldomoro- 06-18-2006
سؤال في كتاب ال thermo dynamic لطلبة اولي هندسة حلوان :

" من وجهة نظر ثيرمو ديناميكية بم تفسر :-
دخول طالب محاضرة ثيرمو ديناميكا و خروجه منها دون اي فائدة تذكر "

lonewolf- 06-20-2006
قال إنه لم تتم دعوته لافتتاح الفيلم بسبب توقع حضور نجل الرئيس المصري
مؤلف عمارة يعقوبيان:أتمنى أن يعجب الفيلم"جمال مبارك"ويترك السياسة






المصدر



القاهرة - رويترز

يبدي الكاتب المصري علاء الاسواني مؤلف رواية (عمارة يعقوبيان) دهشته من عدم دعوته الى عرض خاص في دار الاوبرا بالقاهرة للفيلم المأخوذ عن روايته مرجحا أن يكون التجاهل "الرسمي" بسبب توقعه أن يحضر العرض جمال مبارك نجل الرئيس المصري وبعض كبار المسؤولين موضع انتقاده الدائم.

وقال الاسواني يوم الاثنين 19-6-2006 ، قبل موعد عرض الفيلم "أنا مندهش جدا ولا أتصور أن يكون غيابي عن حضور العرض الاول للفيلم بمصر بقرار من أسرة الفيلم. هذا خارج عن ارادتهم."

لكن الكاتب المصري الذي أبدى إعجابه بالفيلم فنيا وفكريا تساءل "إذا كان الأخ جمال (مبارك) يريد مشاهدة الفيلم ألا يريد مشاهدة مؤلف الرواية" مشيرا إلى أن التقاليد في مثل هذه الحالة جرت على أن يصافح المسؤول أسرة الفيلم عقب انتهاء العرض.ورجح أن يكون جهاز "مباحث أمن الدولة راجع الأسماء واستبعدني لأن كتاباتي مصدر إزعاج"

ويأمل الاسواني أن يكون الفيلم "الذي يقول صراحة ان البلد (مصر) في بلوى قد عجب جمال مبارك 42 عاما). أتمنى أن أن يفهم (جمال) المقصود وينسحب (من الحياة السياسية) ويترك الناس تختار بحرية."

ويعد الاسواني في مقالاته بصحف معارضة من أبرز المنتقدين لنظام الرئيس المصري حسني مبارك (78 عاما) الذي يحكم البلاد منذ عام 1981 بعد مصرع سلفه أنور السادات على يد اسلاميين في احتفال عسكري.




"الرئيس الموازي لمصر"

ووفقا لرويترز ، فيتوقع محللون أن يتنحى مبارك خلال عام أو عامين على الاكثر ويشير اخرون الى صعوبة أن يكمل فترة رئاسته الخامسة التي فاز بها في الانتخابات العام الماضي ومدتها ست سنوات. ويصف مراقبون مبارك الابن الذي صعد بسرعة الى مركز القيادة في الحزب الوطني الحاكم بأنه "الرئيس الموازي" ويشككون في تصريحاته التي يؤكد فيها عدم رغبته في تولي رئاسة الجمهورية.

وشهدت دار الاوبرا المصرية منذ صباح الاثنين استعدادات غير مسبوقة قبل عرض الفيلم حيث وزعت ملصقاته بالساحة المؤدية الى المسرح الكبير كما وضعت أربع صور لابطال الفيلم بارتفاع نحو عشرة أمتار أمام مدخل المسرح وهو ما لم يحدث لاي فيلم من قبل.




مشاهد من الفيلم

يبدأ الفيلم (160 دقيقة) بتعليق صوتي على خلفية لصور بالأبيض والأسود لمنطقة وسط البلد بالقاهرة مشيرا إلى تاريخ إنشاء "الخواجة" يعقوبيان للبناية عام 1937 وكانت ذات طابع "كوزموبوليتاني" تضم سكانا من ديانات وأعراق مختلفة.

ويحمل التعليق الصوتي كثيرا من الحنين إلى ذلك الزمان كما يدين الضباط الذين قاموا بثورة 23 يوليو تموز عام 1952 على النظام الملكي ويحملهم ما يعتبره فوضى وقبحا حيث كانت الشقة التي تخلو بموت صاحبها الأجنبي "يخطفها ضابط من ضباط الجيش" ونقل الضباط ثقافتهم إلى بناية تحول سطحها إلى حي عشوائي.وقال الأسواني إنه لم يسيء إلى ثورة يوليو في نصه الأدبي أما الرؤية السينمائية فتخص صناع الفيلم الذي شاهده في نيويورك في ابريل نيسان الماضي ويراه معبرا عن روح الرواية.

ويستعرض الفيلم الذي كتب نصه السينمائي وحيد حامد مصائر شخصيات تقيم بالبناية في مقدمتهم زكي باشا الدسوقي المهموم بمطاردة النساء والذي ينعي حاضر مصر ويردد بمناسبة وبدون أن مصر الآن في أسوأ حالاتها بسبب تزايد من يعتبرهم لصوصا وفاسدين. ويقول إن "البلد باظت.. احنا في زمن المسخ."

لكن زكي لا يفعل شيئا إيجابيا لنفسه أو لمصر رغم مشاجرات أخته معه حيث تتهمه بتلويث سمعة العائلة وهو يوجه إليها اتهامات أخلاقية مماثلة فتقيم عليه دعوى حجر مشككة في قواه العقلية.

أما طه الشاذلي فهو يحب بثينة الفتاة الفقيرة التي تقيم على سطح البناية ويطمح إلى الالتحاق بكلية الشرطة وتتحطم آماله بسبب الوضع الاجتماعي لوالده بواب البناية. ويصبح عضوا في جماعات إسلامية متشددة وتتوتر علاقته ببثينة التي لا تمانع في تقديم "تنازلات" حين يتحرش بها صاحب محل للملابس تعمل به مقابل بضعة جنيهات.

ويعتقل الشاذلي بعد إحدى المظاهرات ويتم اغتصابه فيخرج مصمما على الانتقام ويطلق النار على الضابط الذي آذاه. وفي تبادل لإطلاق النار بين الشرطة ومتشددين إسلاميين يلقى الشاذلي والضابط مصرعهما.

وفي البناية أيضا يقيم حاتم رشيد رئيس تحرير صحيفة تصدر بالفرنسية وهو يجمع بين النجاح المهني والمثلية الجنسية ويسعى لاصطياد مجند في الشرطة ويبرر له الأمر بأنه مجرد متعة غير مؤذية وأن "الحرام هو الزنا" بين رجل وامرأة حيث تختلط الأنساب.

ويضم الفيلم نموذجا لرأس المال الذي يوصف بالطفيلي ممثلا في الحاج محمد عزام الذي كان ماسح أحذية ثم أصبح يمتلك مشاريع استثمارية ويطمح إلى دخول البرلمان ويرضخ لابتزاز الوزير المسؤول عن تلك المهام كمال الفولي الذي يقدم نفسه باعتباره مندوبا عن "الكبار". ويرى عزام أن الفولي "رجل يوقف البلد (مصر) ويقدر يقعدها" في زمن تصفه الفتاة بثينة بأنه جعل مصر "قاسية قوي على أهلها".

والفيلم الذي يضم حشدا من أبرز الممثلين ويعد من أضخم إنتاج السينما المصرية مأخوذ عن الرواية التي صدرت قبل بضع سنوات بالعنوان نفسه للأسواني. وحظيت الرواية بشهرة واسعة لتناولها قضايا الفساد السياسي والاقتصادي والدعارة والمثلية الجنسية التي يعتبرها الفيلم والرواية "شذوذا

lonewolf- 06-20-2006
مواقع الكترونية تهدد الأمن القومي





(1)

أيد القضاء الإداري بمجلس الدولة، قرار الحكومة بحجب وغلق المواقع الالكترونية ومنعها من الظهور على شبكة الانترنت في حالة ثبوت أن الموقع يهدد الأمن القومي للبلاد، وذلك في تأييد لقرار الدكتور طارق كامل وزير الاتصالات بحجب أحد المواقع الالكترونية الصحفية من الظهور على الشبكة لتهديدها الأمن القومي .


****
المصدر

الحبس الاحتياطي على ذمة قضية..!




(2)

وافق مجلس الشعب على إعداد مشروع تعديل أحكام قانون الإجراءات الجنائية وإلزام الدولة بإقرار مبدأ التعويض المادي في حالة صدور حكم بالبراءة في قضايا الحبس الاحتياطي، وهناك اتجاه أن يكون التعويض أدبي بالدرجة الأولى بنشر حكم البراءة على الصحف الرسمية واسعة الانتشار بدلا من إرهاق خزانة الدولة بالتعويض المالي .


نظام الحبس الاحتياطي الحالي قد يتعرض فيه المتهم للحبس لفترة غير محدد المدة أثناء التحقيقات... مما قد يجعل المتهم يقضي فترة توازي فترة العقوبة في بعض الحالات، وذلك لأن القانون المصري لم يحدد فترة الحبس الاحتياطي بفترة معينة أو بحد أقصى، وفي حالة الحكم بالبراءة لايوجد ما يلزم الدولة أن تعوض البريء على فترة حبسه

the secret- 06-27-2006
معنديش حكاية معينة، عندي مجموعة حكايا ذات خصوصية شديدة، لكن كل ما ترتب على مروري بهذه الظروف أكد لي إننا في غرفة كبيرة من الخراء، وأننا نشكو كثيرا من رائحته، ولكن أي محاولة منّا لتنظيف هذا الخراء تؤدي بنا إلى ضرورة الغوص داخله، فيحدث أن يبتلعنا داخله ويحتوينا ويفقدنا ذاتيتنا ويتسلل داخل جلودنا ويقوم بالسيطرة على كافة أجهزتنا الحيوية ويقضي علينا بدلا من أن ننظفه.

jarelkamar- 06-27-2006
كس ام التعليم الجامعي المصري


hawary- 07-01-2006
الشيخ: علي جنب لو سمحت وياريت الشريط بعد اذنك
السائق: متسيبلنا الشريط نكملة يا شيخ

الشيخ: طب هات مكانة شريط اغاني

lonewolf- 07-03-2006
هناكرم جبر يتألق في افتتاحيتة في روز اليوسف:



بكل لغات العالم
جمعيات للتشهير بسمعة مصر
بقلم : كرم جبر




أحدث صيحة هى اللجوء للجنة الأفريقية لحقوق الإنسان وتقديم شكوى ضد الحكومة المصرية، بأنها تنتهك حقوق الإنسان وتغتصب المتظاهرات فى الشوارع، وغير ذلك من الأكاذيب التى لا نقول إنها تسىء لسمعة مصر، ولكنها تجعلنا نطرح سؤالاً «من هم هؤلاء الشاكون»؟

هم الجيل الثالث من جمعيات حقوق الإنسان، الذين يتم توظيفهم فى كل المصائب والكوارث من الإرهاب حتى المظاهرات، فيبدعون ويتفانون من أجل خدمة أغراض الجهات المانحة فتخرج تقاريرهم تقطر سما وأكاذيب وافتراءات. لا أريد أن أستعرض الملف الأسود لتلك الجمعيات فى التمويل والاختراق منذ التسعينيات.. فالقادم أكثر سواداً لأن الجيل الأحدث يعرف طريقه جيداً إلى المنظمات الدولية التى تنشر مواقعها على الإنترنت.. فيكون التشهير بكل لغات العالم.

* الابتزاز بسلاح الشكاوى الكيدية
جمعيات التشهير باسم حقوق الإنسان لا تعرف شيئاً اسمه النائب العام ولا القضاء المصرى، ولا يعترفون بما يصدر عنهم من قرارات وأحكام، ولا يريدون سوى شىء واحد هو التسول بما يجرى فى مصر من أحداث أمام الجهات الدولية الكثيرة التى لايعرف أحد من يقف وراءها ومن يمولها وما الأهداف التى تسعى لتحقيقها؟ مثل الشحاذ الذى يشحذ بعاهته تفعل هذه الجمعيات، ولا تجد فى جعبتها سوى الحوادث التى وقعت للمتظاهرين مؤخراً، وتهول من شأنها وتبثها على العالم، وكأن هذا البلد ليس فيه سوى ضرب المتظاهرين وانتهاك أعراض المتظاهرات والسحل والاعتقال ليل نهار. وحدث بالفعل أن حرضوا نفراً من المتظاهرين لاستفزاز الشرطة.. ليس بهدف التعبير عن الرأى، ولكن لاستثمار رد الفعل فى التشهير ومخاطبة الجهات الدولية وتصوير ما يحدث على أنه فريد من نوعه فى العالم، مع أننا شاهدنا أثناء مظاهرات قانون العمل فى فرنسا، كيف تصدت الشرطة الفرنسية للمتظاهرين بعنف ووحشية، دون أن تتحرك جمعيات التشهير الفرنسية لاستجداء العالم.

* كل الطرق مفتوحة حتى اللجوء للكنيست
ما دامت جمعيات التشهير لا تعترف بسلطات الدولة، فهى تختار الجهة التى تلجأ إليها.. الكونجرس، الاتحاد الأوروبى، الاتحاد الأفريقى، الأمم المتحدة، وهناك مئات الجمعيات الدولية المشبوهة والمشروعة التى تتحرك فى هذا المجال. والسؤال هنا: ما الذى يمنع البعض مثلاً من اللجوء إلى الكنيست بزعم أن إسرائيل هى واحة الديمقراطية فى المنطقة، وهل نتعامل مع الموقف ببلادة إذا قبلت إسرائيل الشكوى وطلبت من الحكومة المصرية الرد والتوضيح؟ بعض أقباط المهجر لجأوا للكونجرس الذى يهدد بوقف المعونات.. وجمعيات التشهير المحلية تبحث عن وأى جهة تمولها فتشكو إليها فمن أين تأتى بأموالها الطائلة التى تنفقها على المقار والمرتبات والأبحاث؟! وهل عندنا أثرياء خيرون إلى هذه الدرجة، فحجبوا خيرهم عن الفقراء وخصصوه لحقوق الإنسان؟

* سماعة لقياس نبض الجماهير
أغرب ما فى الأمر أن جمعيات التشهير تظهر الأكاذيب فى صورة حقائق دامغة، وتجسد الشائعات كمعلومات حقوقية، وتتحدث عن الجماهير المصرية وكأنها تملك ناصيتها، أو كأن نشطاءها يعلقون فى رقبتهم سماعة لقياس نبض الجماهير. تسمعهم يتحدثون ويكتبون فى تقاريرهم أن الرأى العام المصرى أصبح معبأ بالثورة ويسعى إلى الإطاحة بالنظام وغير ذلك من المزاعم السياسية التى لا تمت بصلة لحقوق الإنسان إلا بمفهومها التشهيرى.. وإذا سألتهم «وعرفتوا إزاى أن الجماهير عايزة تطيح بالنظام؟» لا تجد أقوالاً مسنودة إلى منطق أو دليل. هم يفترضون أن الناس يريدون ما يفكرون هم فيه، وبالتالى هم الأقدر على فهم مصالح الناس والتعبير عنها، والأوصياء على مصيرهم ومستقبلهم، وتستمر لعبة خداع الذات فى ظل سياسة الصمت والهروب من المواجهة التى يتبعها بعض المسئولين، فأصبحت المعادلة مختلة بين طرف يهاجم ويتقدم وطرف آخر يصمت ويتراجع.

* الاستقواء بالخارج لا يستهدف سوى الخارج
هل تتصور جمعيات التشهير، أن الولايات المتحدة التى يلجأون إليها مهمومة ولا تنام الليل من أجل الديمقراطية فى مصر.. أم أنها تنظر لهذه القضية من زاوية الضغط على مصر، لتمرير ما يخدم أمريكا ويحقق أهداف أمريكا؟ هل تتصور جمعيات التشهير أن دول العالم كله تحولت إلى ملائكة تتعبد فى محراب حقوق الإنسان.. وطردت الشياطين جميعهم إلى مصر، لينتهكوا تلك الحقوق.. وهل يتصورون أن أفريقيا المغلوبة على أمرها أفضل حالاً منا فلجأوا إلى اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان لإنقاذهم مما يحدث فى مصر. هل يتصورون أن حقوق الإنسان وفقاً للمفهوم الغربى والأوروبى الذى لا يتفق مع عادات وتقاليد وشعوب دول المنطقة، يخدم أهداف مصر ويحقق مصلحتها فى الإصلاح السياسى.. وماذا تفعل جمعيات التشهير إذا لجأ الشواذ للجمعيات الغربية للشكوى ضد الحكومة المصرية لأنها لم تسمح لهم بالزواج المثلى؟ لن تستطيع جمعيات التشهير أن تنتقى القضايا التى تشكو من أجلها وتستبعد قضايا أخرى.. كل الأمور ستكون مباحة، والشكوى للخارج لن تكون مذلة، حتى لو كانت القضايا المشكو من أجلها فيها كل المذلة.

* من أين تستمد جمعيات التشهير شرعيتها؟
يبدو أنه موروث مصرى قديم هو أن نأخذ من كل نظام أسوأ ما فيه ونترك حسناته، مثلما أخذنا من الاشتراكية القيود والاعتقالات وأخذنا من الرأسمالية الاحتكار والاستغلال.. فإننا نأخذ من نظام المجتمع المدنى -أيضاً- أسوأ ما فيه وهو الفوضى والعشوائية والتمويل والاختراق وغياب الأجندة الوطنية والسعى وراء تحقيق أهداف الجهات الأجنبية المانحة. وجمعيات التشهير لا تستمد شرعيتها ونظامها من أى قانون أو نظام.. ورغم ذلك هم يغتصبون حقوقا ليست لهم ويشوهون سمعة الجهات الوطنية التى تقوم بهذا الدور مثل المجلس القومى لحقوق الإنسان، وتنهال عليه انتقاداتهم من كل جانب.. فهذه الجمعيات العشوائية التى تختار مقارها بير السلم فى الأحياء الشعبية لا يعجبها العجب ولا الخبراء والأساتذة الذين يضمهم المجلس، ويريدون فقط أولاد الشوارع والمظاهرات ممثلين شرعيين لحقوق الإنسان فى مصر! ليس مقصوداً بمثل هذا الكلام التضييق على المجتمع المدنى الحقيقى، فبدونه لن يتحقق الإصلاح السياسى، ولكن الهدف هو حمايته من النصب والاحتيال والارتزاق والابتزاز.

* ترسانة من الأكاذيب تحاصر قليلاً من الحقائق
ما دامت جمعيات التشهير لا تستهدف سوى التشهير، فقد اختزلت عملية الإصلاح السياسى فى مصر فى شىء واحد هو ضرب المتظاهرين وإشاعة ترسانة من الأكاذيب حول ما حدث ومحاصرة الحقائق وإجهاضها والتقليل من مفعولها. مثلا الضجة التى حدثت بشأن أزمة القضاة لم تأخذ من الصورة سوى الجانب المظلم، وحاولت أن تشوه القانون الجديد للسلطة القضائية، رغم اتفاق غالبية القضاة على أنه يحقق استقلالا حقيقيا. ومثلاً كلما بدت فى الأفق ملامح انفراجة بين الصحفيين والدولة لإصدار قانون منع الحبس فى قضايا النشر، كلما عمدت صحافة التشهير إلى إفساد الأجواء وتكثيف الهجوم والسب والقذف. وفى كل القضايا تظل الحقيقة هى الرقم الصعب الذى لا يعرفه أحد، فلا تعرف ماذا يريد جموع الصحفيين أو القضاة أو أساتذة الجامعة.. ونشأت فى المجتمع جماعات تطفو فوق السطح وتحتكر لنفسها سلطة التعبير عن الجميع.

* اضحك.. صورة مصر تطلع حلوة!
لا أؤيد الذين يستخدمون عبارة «سمعة مصر» و«صورة مصر» فى كل صغيرة وكبيرة. سمعة مصر ستظل مصانة وصورة مصر يجب أن تظهر جميلة.. وبحجم ما يحدث فيها من جهد وعمل، تحاول جمعيات التشهير أن تمحوه لتظل فى المشهد فقط صورة المصرى المكتئب، الغاضب، الحاقد، الناقم على كل شىء، والذى فقد ولاءه وانتماءه لكل شىء. صورة مصر ملك كل المصريين.. بعضهم يرى أن الحفاظ عليها يكون بعدم نشر الغسيل المتسخ، وبعضهم الآخر له نظرية أخرى هى أن نشر الغسيل المتسخ يمنع «توسيخ» غسيل آخر.. وفى الحالتين نحن أمام مشكلة تحتاج إلى بحث عميق هى «كيف نحافظ على سمعة مصر فى الخارج». المصريون فى الدول العربية والأجنبية يضعون أيديهم على قلوبهم إذا وقعت فى أيديهم صحيفة تشهير أو إذا فتحوا الإنترنت وقرأوا نميمة الغرف.. يشعرون بالخوف فعلاً لأن الغريب يكون حساساً لأى شىء يحدث لبلده. من جهة أخرى فأنا لا أؤيد أيضاً مقولة هروب الاستثمارات التى تبحث عن الاستقرار.. فما يحدث علامة من علامات الديمقراطية غير موجودة فى أى من دول المنطقة.. غير أن المبالغة وزيادة العيار تؤدى لأهداف سلبية كبيرة.. علاوة على أثرها النفسى السيئ لأجيال بأكملها من الشباب الذين تفتحت عيونهم على أهوال مزعومة وغير حقيقية جرى تضخيمها وتكبيرها وبثها بينهم، فتحكمت فى أحلامهم وطموحهم ونظرتهم للمستقبل.

* ما حك جلدك غير ظفرك
جمعيات التشهير تفهم جيداً أن الجهات التى تلجأ إليها لا تملك شيئاً تفعله ضد مصر، سوى أن ترسل شكاوى الكيد والاستجداء إلى السلطات المصرية انتظاراً للرد والتعقيب.. لأنها لا يمكن أن تقوم مقام السلطات المحلية وترسل أطقم التحقيق للتحرى والاستبيان. وجمعيات التشهير تعرف جيداً أنه «مولد سيدى حقوق الإنسان» فتريد أن تخرج من المولد ببعض الحمص والحلوى، مثلما حصدت جمعيات حقوق الإنسان التى ظهرت فى سنوات الإرهاب. لا مانع من بعض حمص المولد والحلوى ولكن العاقل هو الذى يعرف الخطوة التى تسبق إشعال النار فى سمعة بلده فيتوقف قبلها.

أفراح أهالى سيناء

أهالى سيناء يعيشون هذه الأيام أفراحاً حقيقية، بعد القرار الذى أصدره الرئيس حسنى مبارك بتمليك الأراضى، وهو الحلم الذى تحقق بعد ربع قرن من المطالبة به، واستجاب الرئيس لذلك خلال اجتماع الهيئة البرلمانية الذى تم منذ أسبوعين. أهالى سيناء يعيشون أفراحاً حقيقية، لأنه لأول مرة منذ عودتها إلى أحضان الوطن، يصبح من حقهم أن يتملكوا الأراضى فيها، وكانوا يشعرون بالحزن، لإحساسهم بأن الدولة لا تستأمنهم على أراضيها، ولا تسمح لهم بتملكها. ولأن «الخيرات» لا تأتى-أيضاً- فرادى.. فقد بدأت المنطقة الغالية على قلوبنا جميعاً فى جنى ثمار الصبر والرعاية:

* سوف يشهد شهر سبتمبر المقبل افتتاح جامعة سيناء على بقعة رائعة فى مدخل مدينة العريش على البحر مباشرة، وأهالى سيناء يتعشمون خيراً فى أن تكون الجامعة هى القاطرة التى تشد المنطقة كلها إلى آفاق جديدة من التنمية والثقافة فهى أول جامعة يتم إنشاؤها لخدمة أهداف التنمية فى سيناء، واستغلال ثرواتها الهائلة.. وتم تخطيط مناهجها على أحدث الطرق العلمية، والاستعانة ببيوت خبرة دولية.

* وافق الرئيس على تخصيص الاعتمادات اللازمة لوصول خط المياه الحلوة إلى مدينة العريش بكميات كبيرة تكفى سكانها وتنهى هذه المشكلة المزعجة التى يطلقون عليها «حرب التذاكر» أو فناطيس المياه.

* وافق الرئيس أيضاً على تخصيص الأراضى الزراعية التى ترويها ترعة السلام لشباب الخريجين وعدم بيعها بالمزاد العلنى، بما يعنى إنشاء مجتمع زراعى متطور يستخدم أحدث وسائل الميكنة، وتوفير فرص عمل لآلاف الشباب، وهذه الأراضى جاهزة بالفعل، وتنتظر إشارة البدء من الرئيس.

* لأول مرة فى تاريخ وسط سيناء، الذى لم يشهد سوى الحروب والعجلات العسكرية.. سيتم إنشاء شركة قابضة تتولى الإشراف على إنشاء منطقة صناعية لاستثمار الكنوز الحقيقية الموجودة فى تلك المنطقة، وهى عبارة عن 14 مادة طبيعية، مثل الرخام والرمل الأبيض والطفلة والأحجار الطبيعية، وبدأت بالفعل الخطوات الأولى للتنفيذ.

سيناء يجب أن تعود فوراً لأحضان الوطن بالتنمية والخير والاستثمار، كما عادت بالحرب والسلام.. لكننا لا نعرفها ولا نتحدث ولا نكتب عنها إلا إذا وقعت بعض الحوادث الإرهابية، فتتجه إليها الأنظار والألسنة والأقلام. هى ليست كذلك، إنها تثير فى الوجدان كل المشاعر الوطنية والحماسية، بمجرد أن تطأ الأقدام أرضها.. هى التى غنينا لها «فاكرينك يا سينا» و«رايحين فى ايدينا سلاح، راجعين رافعين رايات النصر» ولم تغفل عيوننا لحظة واحدة وهى محتلة. سيناء هى العريش ورفح والقنطرة شرق وجلبانة وبالوظة ورمانة ونخيلة وبئر العبد، وغيرها من المناطق الغالية التى كنا نسمع عنها فى البيانات العسكرية فى الراديو أثناء تحريرها من الاحتلال، وكنا نتمنى أن يمتد بنا الأجل لنراها على الطبيعة ونستمتع بقصص الفداء والبطولات والتضحيات. سيناء تعيش اليوم أفراحاً حقيقية، لأنها تنتظر جذب الاستثمارات التى ظلت تدير ظهرها لها بسبب عدم السماح بتملك الأراضى فيها، فكان المستثمرون لا يأتون إليها، لأنهم لا يريدون أن يضخوا أموالهم فى الهواء.

أهالى سيناء الذين قضيت بينهم عدة ساعات، حملونى أمانة أن أكتب عن شكرهم وامتنانهم للرئيس الذى حقق حلمهم الجميل وهم فى اشتياق لزيارته، حيث لم يذهب للعريش منذ عام 97. يخصون بالشكر أيضاً المحافظ اللواء أحمد عبدالحميد الذى بدأ على الفور فى تشكيل لجنة لتلقى طلبات التمويل.. كذلك الدكتور محمود الشريف والدكتور حسن راتب، اللذان يقودان كتيبة من العمال والمهندسين لاستكمال بناء واحدة من أكبر الجامعات المصرية، التى لم يستغرق العمل فيها منذ وضع حجر الأساس أكثر من ثمانية أشهر

Rady- 07-04-2006
huh.gif

Rady- 07-04-2006
mounirian/whistling.gif

sherif- 07-06-2006
mounirian/jawdrop.gif

valanteeno_$corpio- 07-07-2006
الاصل في السعودية المنع و التحريم ..تقريبا مفيش هناك حاجه حلال laugh.gif

Elmelegee- 07-07-2006
سؤال من واحدة ستحمل بعد أيام شهادة جامعية في التاريخ:

هو يعني ايه مومس؟
mounirian/whistling.gif

lonewolf- 07-10-2006
2بعض الاميات عن عمارة يعقوبيان
1

lonewolf- 07-11-2006
اعترافات الصفاح الرهيب

Free Forum Hosting by Forumer.comTM!