Full Version : دافنشى كود
mounirian >>HBL Cinema >>دافنشى كود


<< Prev | Next >>

boosh- 06-01-2006
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ديه مقالة كنت كاتبها فى سينماك
وقلت انقلها هنا عشان محبى السينما
ارجو ان تعجبكم
واسف لعدم تنسيق المراجعة بالشكل الكافى
وده بسبب اعدادات المنتدى



__________



بسم الله الرحمن الرحيم

The Da Vinci Code

2006
user posted image
imdb : 6.5
التقييم الشخصى : جيد جدا _ 7.8
_________

مراجعة شخصية بقلم : بشرى محمد سعيد

البروفسير المختص بعلم الرموز ( روبرت لانجدون )وخبيرة الشفرات الفرنسية (صوفى نوفو )يتجمعان معا بشكل مفاجى فى متحف اللوفر
بسبب رسالة كتبها مدير متحف اللوفر قبل موته
ويكتشفوا ان الرسالة تقود الى شفرة والشفرة تقود الى لغز واللغز يقود الى سر والسر يقود الى الموت
وبما ان كل الطرق كانت تودى الى طريق الموت فكان لابد ان يسيران فيه على امل النجاة
ولكن ماهو ذلك السر العظيم الذى يسعون اليه ؟ هل سينجحوا فى الوصل اليه اولا ام ان الموت له رأى اخر ؟
تابعوا تلك الدراما البوليسية المشوقة على مدار اكثر من ساعتين لتحصلوا على الاجوبة

بداية وقبل الخوض فى اى تفاصيل احب ان اوضح نقطة هامة جدا
من المعروف طبعا ان الفيلم احداثه ماخوذة من الرواية الاشهر فى الالفية الجديدة ( شفرة دافنشى ) لكاتبها دان براون
وللاسف الشديد فإن من قرأ الرواية يقارن بينها وبين الفيلم بمجرد مشاهدته له مع العلم ان هناك افلاما عظيمة كانت فى الاصل روايات مثل ( العراب ) و ( وداعا شوشانك ) و ( مملكة الخواتم ) وبرغم ذلك عندما نتعرض لها الان بالتحليل والنقد الفنى يكون التركيز على الفيلم بنسبة كبيرة ولاتذكر الرواية الا من باب العلم بالشى ليس الا
وعليه فاننا اليوم نتحدث عن الفيلم السينمائى ( دافنشى كود ) فقط ولانتحدث عن اى شى اخر .
( دافنشى كود ) من المفترض انه على ورق السيناريو دراما تشويقية بوليسية تدور احداثها على فى اطار من الخلفية الدينية الخاصة بنشأة المسيحية
فهل ظهر هذا العمل على الشاشة كما كان من المفترض ان يظهر ؟
قبل ان نجاوب على هذا السؤال يجب ان نعرف انه فى مثل هذه النوعية من الافلام فإن اساس النجاح اثنين
كاتب السيناريو فى المقام الاول ثم المخرج فى المقام الثانى اما عناصر العمل الاخرى من تمثيل وموسيقى وتصوير ومونتاج وملابس الى اخره فتأتى فى مرتبة متأخرة من جوانب نجاح فيلم بنفس هذه الكيفية
وعندما نقارن هذه المقاييس بفيلمنا هذا لابد فى البداية ان نتعرف على كاتب السيناريو والمخرج بصورة اكثر شمولا
وسنجد ان السيناريو للكاتب ( اكيفا جولدسمان ) والذى كتب السيناريو من قبل لافلام عديدة مميزة مثل ( وقت القتل ) و ( عقل جميل ) و ( الرجل السندريلا ) .
اما مخرجنا اليوم فهو المخرج الممتاز ( رون هاورد ) مخرج الرائعتين ( عقل جميل ) و ( رجل السندريلا ) وبذلك نجد ان العنصرين الاساسين فى نجاح الفيلم قد صنعا معا من قبل تحفتين رائعتين مما يعطى مؤشر جيد جدا لمردودهم الابداعى فى فيلمنا اليوم
البداية كانت اكثر من ممتازة بتداخل المشاهد بين حدثين الاول هو قتل مدير متحف اللوفر على يد راهب مسيحى واتصال تلك الراهب بشخصية ما واخبارها ان حملة السر قد قتلوا جميعا ويتبع ذلك بممارسات دينية غريبة يعذب فيها نفسه بنفسه وفى الناحية الاخرى نجد البروفسير ( روبرت لانجدون ) والذى يقوم بدوره الممثل الكبير ( توم هانكس ) وهو يعطى محاضرة عن ترجمة الرموز ويسهب فى الحديث على ان الرموز التى يراها شخص ما تمثل له شى معين قد تكون هى نفسها عند شخص اخر فى العالم تمثل شى مختلف تماما ويشير الى ان فهم الماضى بصورة صحيحة يساعد بقدر كبير على فهم الحاضر ويطرح تساؤلات عديدة ترمى فى النهاية الى السؤال الاساسى وهو
كيف نحقق فى قرون من تزوير التاريخ لنجد الحقيقة الاصلية ؟ ثم يجيب .... هذا هو موضوع بحثنا الليلة
افتتاحية رمزية موفقة جدا جدا تأهب المشاهد تماما لما هو قادم وترفع من معدلات تركيزه حتى يستطيع ان يلاحق سرعة الاحداث المتوقعة بعد ذلك.
user posted image
لن اخوض فى الاحداث حتى لااحرق الفيلم ولكنى فقط اود ان شير انه بعد ذلك قام السيناريو بجمع الشخصيتين الرئيسيتين فى مكان واحد وربط مصير كل منهم بالاخر واطلق شرارة بدء الاثارة والتشويق والتى امتدت حتى لحظة نزول تترات النهاية
عندما نقيم نجاح السيناريو فى ذلك نجد انه فى الساعة ونصف الاولى من الفيلم تقريبا سارت الامور بشكل ممتاز بل كان اكثر من ممتاز فى كثير من الاوقات وكان التصاعد فى الاحداث يسير بشكل مميز ومثير فى نفس الوقت فالمشاهد مشدود فى مقعده مابين مطاردات فى الشوراع والكنائس والبيوت ونظريات المؤامرة التى تطل برأسها على السطح وتلك الالغاز التى تطرح نفسها هنا وهناك وما يلبث الحل ان يطفو على السطح الإ ويظهر لغز اخر اشد تعقيدا بالاضافة الى نجاح السيناريو المنقطع النظير فى توصيل الخلفيات الدينية للمشاهد العادى عن طريق حوارات مختصرة وكافية بعيدة كل البعد عن الاسلوب الخطابى الممل
ولكن فى الجزء الاخير من الفيلم الذى يدور اغلبه فى انجلترا اخذ ايقاع الاثارة فى البط الشديد وتحولت قوة الحبكة الدرامية الى مواقف ليس لها تفسير ومثيرة للشفقة احيانا والاسلوب الممل فى السرد للاحداث التاريخية والذى كنا بعيدين كل البعد عنه فى النصف الاول ظهر بقوة فى هذا الجزء ولم يسلم من السقوط الكبير للسيناريو فى الجزء الاخير من الفيلم سوى الالغاز التى احتفظت ببريقها واستطاعت ان تجذب المشاهد لحلولها حتى النهاية .
user posted image
اما الاخراج فطوال الفيلم كان فى قمة تألقه و ساهم الى حد بعيد فى انقاذ الفيلم من الهبوط المفاجى الذى اصاب السيناريو فى الجزء الاخير من الفيلم ونجح ( رون هاورد ) فى الخروج بالفيلم الى بر الامان عن طريق رسم صور سينمائية بصرية غاية فى الامتاع والجمال فى تلك اللقطات التى كان يمزج بها بين احداث جارية الان واحداث اخرى ترجع اصولها الى سنين وقرون مضت فى ضربة موفقة جدا استطاع ان يختصر بها احداثا تاريخية مهمة فى كشف بعض الغموض المصاحب للاحداث و حولها من مجرد احاديث طويلة مملة الى صورة تتكلم عن نفسها بسهولة ويسر على صوت الراوى وقد نجح فى ذلك بامتياز بالاضافة الى مشاهد الحركة التى خرجت بشكل مرضى الى حد كبير وكان افضلها بلا شك هو هو مشهد هروب ( صوفى ) بالسيارةعن طريق السير بها معكوسة ولكن للاسف الشديد لم تسمح طبيعة القصة ولا السيناريو فى ابراز اهم مايميز المخرج الرائع ( رون هاورد ) وهو قدرته الاكثر من ممتازة فى تصوير اللحظات الانسانية وتجسيد اصالة العلاقات .
كما ذكرنا من قبل ان التمثيل فى مثل هذه الاعمال لايكون ابدا سببا رئيسيا فى نجاح الفيلم كاالعاملين الذين تكلمنا عليهم بالاعلى ولكن فى نفس الوقت اذا كان اختيار الممثلين سيئا فإن ذلك قد يؤدى الى فشل العمل
مما يجعلنا نستنج ان الفيلم كان يريد من طاقم العمل المختار اسمائهم اكثر من موهبتهم .
user posted image
( توم هانكس ) والذى كان يقوم بشخصية البروفسير المختص بعلم الرموز ( روبرت لانجدون)
والذى يعانى من الخوف من الاماكن المغلقة ويجد نفسه فجأة قاتل مطلوب للعدالة مما يورطه فى امور لم تكن فى حسبانه
لن اخفى سرا عندما اقول ان ( توم هانكس ) هو ممثلى المفضل وبالتاكيد هو احد اهم نجوم السينما الامريكية واهم ابناء جيله بلا جدال
ولكنه فى هذا الفيلم برغم اداءه الجيد الا انه لم يرضى طموحات محبيه فى جميع انحاء العالم الذين يترقبوا مع كل فيلم يقوم ببطولته حالة سينمائية جديدة تشهد على روعة هذا الممثل الكبير وتضيف جديدا الى رصيده العامر بالادوار المتميزة
user posted image
( اودرى تاتو) الفتاة الفرنسية الساحرة ونجمة السينما الفرنسية الاولى
ملامحها الملائكية وابتسامتها الخاطفة للقلوب وسحرها الذى يكاد يخرج من الشاشة ليتملكك
كل ذلك عوامل ادت الى افضلية اختيارها لدور خبيرةالشفرات الفرنسية ( صوفى )
التى تجد نفسها فجأة مطالبة بفك شفرات وتتبع الغاز حتى تستطيع ان تكشف سر موت جدها ولكن الامواج تاخذها بعيدا فى سكة اخرى سكة الاميرة الهاربة تلك السكة التى لم تكن يوما ضمن خططها تماما
وقد قامت بادأء الدور فى حدود المطلوب دون ان تضيف ايضا الجديد الى رصيدها الفنى الذى يحمل علامات فنية مميزة ومن ينسى رائعتها الخالدة ( اميلى )
user posted image
( ان ماكلين ) فى دور ( سير ليث تيبينج )الباحث الانجليزى المهتم بامر الكاس المقدسة والساعى بشدة الى كشف غموض اسطور الدير
وقد كان هو افضل عناصر العمل التمثيلية بلا شك واكثر الممثلين الذى سمح له دوره بابراز مواهبه ليضيف دورا اخر مميز الى تاريخه بعد دوره لشخصية الساحر جندال فى الثلاثية الاسطورية ( مملكة الخواتم )
user posted image
( جون رينوا ) الممثل الفرنسى الكبير صاحب الرائعة الخالدة ( ليون )
يقوم بدور مفتش الشرطة ( فاش )
المثقل بهموم ارضاء كنيسته المسئولة عنه والسعى الى تنفيذ مايامرون بيه بتهور ودون تفكير
وقد اجاد الى حد مرضى فى هذا الدور وكان احد نجوم العمل المميزين .
ودعونا نتذكر مرة اخرى حتى لانظلم الممثلين ان طبيعة القصة وطريقة سرد السيناريو هى التى لم تمنح هؤلاء الخيرة المختارة من الممثلين فى تفجير طاقتهم الابداعية المعروفة للجميع والاكتفاء فقط باداء المطلوب .
[/CENTER]

[CENTER]الموسيقى كانت للموسيقى المتميز (هانز زيمر) وهى من تلك النوع الذى يعجبك جدا وانت تشاهد العمل وتتفاعل معها لكن بمجرد انتهاء الفيلم لا تستطيع ان تتذكرها عكس موسيقات تصويرية ل (هانز زيمر) مازلت حتى الان عالقة فى الذاكرة برغم مرور اعوام واعوام عليها كالموسيقى الخالدة للفيلم الاوسكارى الرائع (رجل المطر) .
قرأت مقالات كثيرة اغلبها ان لم تكن جميعها هاجمت الفيلم ووصفته بالساذج احيانا والتافه احيانا اخرى وبرغم ان ذلك اثر بالسلب فى البداية على لهفتى وشوقى الى مشاهدة العمل الا اننى شاهدته اربع مرات كاملة فقد كانت كل مرة تشجعنى على انى اشاهده مرة اخرى فقد شاهدته فى البداية كمعجب منتظر ثم كمتفرج محايد ثم كناقد فنى واخير كصائد للاخطاء
واستطيع ان اقول وبكل ثقة انه بعد تلك المشاهدات والرجوع الى هذه المقالات التى هاجمته استطعت ان اقرا فيها مالم الاحظه فى المرة الاولى حيث انه لم يكن مرئى وانما كان بين السطور واقصد العنصرية الدينية التى للاسف الشديد غلفت القلوب واعمت الابصار وجعلت الهجوم على الفيلم غير موضوعى ويحمل فى طياته كثيرا من الظلم والاجحاف .
الى من شاهد الفيلم فقط[SIZE=7]
بعد ان استعرضنا جوانب صناعة الفيلم كل على حدة
هناك عدة اسئلة تتقافز الى ذهنى ساجاوب عليها من وجهة نظرى وارجو ايضا ان تشاركونى وجهة نظركم
اولا:
هل استطاع (دافنشى كود) فى النهاية ان يقدم المرجو منه كاكثر فيلم فى العشرة اعوام الاخيرة حدثت له كل هذه الضجة الاعلامية قبل واثناء وبعد عرضه ؟
اولا ارى ان الاعلام ضخم الموضوع جدا وحمل الفيلم ما لاطاقة له به
فالفيلم فى النهاية ليس فيلم اوسكارى ملحمى ضخم
ولكنه فيلم بوليسى تشويقى يغلب عليه طابع الاثارة
مشكلته الوحيدة التى سببت له كل هذه الضجة هوالخلفية الدينية التى تدور احداثه فى اطارها
وبرغم كل ذلك فانا ارى ان الفيلم نجح فى تحقيق المعادلة الصعبة بنسبة تفوق ال 75%
ولم ينجرف الى ان يكون فيلم حركة مبالغ فيه دون داعى
وفى نفس الوقت لم ينجرف الى ان يكون فيلم تسجيلى عن النشأة الحقيقة للمسيحية
فقد تم وضع كل شى فى اطاره الصحيح اغلب الوقت
مما يعطيه تقدير جيد جدا واعتقد ان هذا نجاح للفيلم وصانعيه .
ثانيا:
هل توافق على موقف الدول التى منعت عرض الفيلم بها بناءعلى تعليمات الكنيسة ؟

ساتكلم عن مصر بما انى مصرى وقد منع الفيلم عندنا بناء على طلب الكنيسة
وارى فى ذالك اجحاف كبير للعمل والمبدعين القائمين عليه
وموقف خاطى للكنيسة فى محاربة الابداع ووضع قيود عليه
فى الوقت الذى لم يعترض الازهر على عرض فيلم (الالام المسيح)
بالرغم من انه كان دراما رثائية تخالف تمام كل ماورد فى قراننا الكريم
ولكنى على الرغم من ذلك شاهدته واعجبت به جدا على انه عمل فنى ليس الا
ولم يحرك ايمانى فى قلبى قيد انملة وذلك لاننى لم انظر اليه من تلك الناحية مطلقا
ونفس الوضع اعتقد كان سيكون مع المسيحين الذى كانوا سيشاهدون الفيلم
على انه عمل فنى تشويقى قد يمس اصل عقيدتهم احيانا ولكنه فى النهاية خيال مؤلف .

[CENTER]ثالثا
هل اذا صنع فيلم مثل هذا على خلفية اسلامية تشكيكية ستشاهده مثلما شاهدت فيلمنا اليوم ام ستمتنع ؟

من ناحيتى فإنى اويد الفن المطلق الغير مشروط تماما
وفى نفس الوقت اؤيد اعمال العقل وعدم الحكم على الاشياء بظاهرها
وعليه فإننى ساشاهده كفن ومن خلال تلك المشاهدة ساستطيع الحكم
ولكنى لن احكم ابدا بتحريمه لمجرد انه يعبث بثوابت اصيلة فى الدين .
[/CENTER][SIZE=7]
[U][align=center]افضل المشاهد[/align][/U][align=center]

ككل المرجعات السابقة لى لابد من هذا الجزء الثابت
ولكن هذه المرة سيختلف قليلا
وذلك لانه على مدار اربع مراجعات سابقة واختيار 12 مشهد مميزين
كان العامل المشترك فى اغلب هذه المشاهد هو المباريات التمثيلية الثنائية او العزف التمثيلى المنفرد
اما اليوم ونحن نتحدث عن فيلم (دافنشى كود) فمشاهدنا المميزة ستكون بعيدة كل البعد عن التمثيل وتتعلق غالبا بروعة السيناريو وبراعة الاخراج
المشهد الثالث
user posted image
وهو المشهد الافتتاحى للبروفسير (روبرت لانجدون) والذى تكلمنا عليه من قبل بالاعلى
وترجع قوته الى استخدامه لطريقة الرموز لتلخيص فكرة الفيلم
المشهد الثانى
user posted image
وهو مشهد دخول Robert و Sophie الى قبر ( اسحاق نيوتن ) بعد ان اكتشفا ان شفرة صندوق الاسرار مرتبطة بشكل ما بتفسيرات لها توجد حول قبره
وسر جمال هذا المشهد يرجع الى المخرج المتميز (رون هاورد) والذى قام بعمل مزيج مدهش بصرى وصوتى بين الماضى والحاضر فى تناغم هرمونى جميل
على المستوى العام كان مشهدا ممتازا وعلى مستوى الفيلم نفسه جاء فى وقت كان الفيلم يعانى فيه من هبوط حاد فى المستوى فقام هذا المشهد بشد انتباه المشاهد بعدما كاد ان يضيع والرجوع بالفيلم الى الارض الصلبة مرة اخرى.
المشهد الثالث
user posted image
هو الافضل على الاطلاق وسر جماله فى انه على الورق كان المشهد الاصعب تنفيذا على الاطلاق
فالسر الاعظم المفترض ان يكشف به بما يتبع ذلك من تفسيرات وتوضيحات تاريخية مبهمة للاغلب
والحق يقال نجح السيناريو بامتياز فى توصيل ذلك للمشاهد بسهولة ويسر ودون اى مطبات صناعية
وساعده فى ذلك روعة المتألق دائما (رون هاورد) والذى ساهم بسرعة رتمه وتقطيع المشاهد بالعودة فلاش باك تارة والانتقال الى الهجوم الاتى من ناحية الراهب والبوليس الفرنسى تارة اخرى ومزجه لكل هذا مع المشهد الاصلى على انغام الموسيقى التصويرية التى كانت تنساب كاالنسيم الذى يشفى القلوب فى الحفاظ على قوة المشهد خلال اكثر من 14 دقيقة هى مدة ظهور ذلك المشهد المميز جدا على الشاشة .

CENTER]
[size=4]خلصت مشاهدنا وخلصت معاها مراجعتنا اللى ارجو انكم تكونوا استمتعتوا بيها
ومستنى مداخلاتكم فى الجزئيات المطروحة
والسلام ليس ختام
[/COLOR[/COLOR]
]


Free Forum Hosting by Forumer.comTM!