Full Version : عمارة يعقوبيان
mounirian >>HBL Cinema >>عمارة يعقوبيان


<< Prev | Next >>

shadykov- 06-25-2006
فيلم يضم عادل امام - نور الشريف - يسرا - هند صبري - اسعاد يونس - احمد بدير - احمد راتب - خالد صالح - خالد الصاوي - محمد امام - ...و اخرون لتجسيد شخصيات قصة علاء الأسواني "عمارة يعقوبيان" المهمة و التي تعبر عن مرحلة كاملة من تاريخ مصر وصل فيها الفساد لأبعد النطاقات .. - فساد رأسمالي و حكومي - مخدرات - شذوذ -نصب - دعارة - فقر - تطرف...سرد كامل لنماذج مختلفة من رموز الفساد داخل المجتمع المصري..

دخلت الفيلم في اول ايام عرضه متشوقا لرؤية عمل عملاق..و كنت قد قرأت القصة من حوالي ثلاث سنوات..خرجت سعيد بالعمل و لكن لم ارضى عنه تماما.. ظلت القصة هي احسن ما فيه..

احب اعرف رأيكم و هل تتفقوا معي في ان الفيلم ينقصه شيء لا اعرفه..


shadykov- 06-30-2006
عمارة يعقوبيان

شوقي بزيع - السفير

لا أذكر على وجه التحديد اسم الصديق الذي كان أول من أشار عليّ بقراءة رواية جديدة صدرت في القاهرة تحت عنوان <<عمارة يعقوبيان>>. ولكنني أذكر أن الصديق إياه نسي اسم المؤلف ولم يبق في ذهنه سوى عنوان الرواية التي افتتن بها، كما سيحدث لي شخصياً بعد ذلك. وحين تكرر الحديث عن الرواية المذكورة في مناسبات مختلفة أدركت أن عليّ البحث عنها خلال زيارتي الأخيرة الى القاهرة، تماماً كما حدث لي مع رواية <<العطر>> للألماني زوسكند ومع <<مريم الحكايا>> للبنانية علوية صبح. إذ لا يمكن لمثل هذه الوشايات أن تكون زائفة وأن يتواطأ هذا العدد من القراء المميزين على تقريظ عمل أدبي ما لم تتوفر له عناصر الجدة والفرادة والإمتاع.
الأمر الآخر الذي حرّضني على قراءة الرواية هو ظني بأن العمارة التي تحمل الرواية اسمها هي نفس العمارة الشهيرة الواقعة في رأس بيروت والتي تضم هي الأخرى عشرات الشقق السكنية وتجثم كجبل صغير من الإسمنت وسط إحدى أكثر مناطق بيروت عراقة وجمالاً. حسبت قبل الشروع في القراءة أن علاء الأسواني، الذي كان مجهولاً لديّ حتى تلك اللحظة، شأنه شأن العديد من المصريين قد عاش في العاصمة اللبنانية ردحاً من الزمن وأراد أن يؤرخ بالرواية لذلك المبنى الضخم والقديم الذي يعج بالمكاتب والشقق السكنية المتفاوتة الفخامة والاتساع. على أن دهشتي تلك لم تتبدد تماماً حين أدركت أن عمارة يعقوبيان هي واحدة من المباني القاهرية القديمة الواقعة في شارع سليمان باشا حيث يتدفق الدم الأكثر حرارة لمدينة المعز. فالرواية رغم إيغالها في المحلية لم تنغلق تماماً على حيزها المكاني بل بدت في دوائرها الأوسع تجسيداً لروح المكان الكوني الذي تتكرر نظائره في كل عاصمة أو مدينة كبرى.
لم يكن علاء الأسواني تبعاً لذلك بحاجة للتذكير بأن العمارة التي يتحدث عنها لها ما يماثلها في عواصم الشرق والغرب من حيث الوجود المادي كما من حيث الدلالة والرمز. ذلك أن نظام السرد نفسه بما هو تعاقب مستمر لمتواليات الزمان والمكان يمتلك قدرة فائقة على الحراك وينجح في إخراج المكان من بعده الحصري وإلباسه لبوس الوجود الشامل في كافة تجلياته ومعانيه. فالأماكن بدورها تهرم مثلما يهرم سكانها، يقول علاء الأسواني. كأنه بذلك يردّ متأخراً على مقولة جدّه تميم بن مقبل <<ما أطيب العيش لو أن الفتى حجر/ تنبو الحوادث عنه وهو ملموم>>. فالحجارة نفسها تشيخ وتترهل بحسب المؤلف. والأماكن نفسها ليست بمنأى عن التلف والاحتضار اللذين يستبدان بعالم الأحياء. المقولة بدورها ليست جديدة تماماً. ففي عالم نجيب محفوظ وأحيائه وحواريه ثمة دورة زمنية قوامها الطفولة والشباب والشيخوخة تحكم الحضارات والمجتمعات والأماكن كما تحكم المصائر الفردية التي يضع لها الموت نقطة الختام. وفي روايته <<بناية ماتيلد>> يؤكد الكاتب اللبناني حسن داود على المقولة نفسها حيث تتألق البناية المذكورة مع تألق البورجوازية اللبنانية الصاعدة في الخمسينيات ثم تؤول مع الزمن الى ذبول محقق يطيح بالبناية وصاحبتها ويجعلها مسرحاً لجريمة إبراهيم طراف، ابن ماتيلد، التي تنتهي به الى حبل المشنقة.
سيرة عمارة
غير أن البؤرة الروائية عند علاء الأسواني لا تتمحور حول حياة أسرية واحدة، كما هو الحال في رواية داود، بل هي تنسج بمهارة شبكة من العلاقات المتداخلة، وفق تعبير جمال الغيطاني، وترسم بشكل متساوق صورة الحيوات الكثيرة التي يضخّها المكان الى الخارج ثم يعيدها إليه في حلة مغايرة. <<في عام 1934 فكّر المليونير هاجوب يعقوبيان، عميد الجالية الأرمينية في مصر آنذاك، في إنشاء عمارة سكنية تحمل اسمه فتخيّر لها أهم موقع في شارع سليمان باشا وتعاقد لبنائها مع مكتب هندسي إيطالي شهير وضع لها تصميماً جميلاً: عشرة أدوار شاهقة من الطراز الكلاسيكي الفخم..>>: لا يرد هذا المقطع السردي في مستهلّ رواية الأسواني بل يأتي متأخراً صفحات عدة عن الاستهلال الذي آثر المؤلف أن يدور حول شخصية الكهل الستيني زكي الدسوقي الابن الأصغر للوزير الوفدي الثري عبد العال الدسوقي، والذي انتزعت منه ثورة يوليو معظم أملاكه. هكذا تجيء صورة المكان متأخّرة قليلاً عن صورة ساكنيه ثم يتداخلان بعد ذلك تداخلاً لا فكاك منه.
برشاقة نادرة وشديدة السلاسة يسرد علاء الأسواني أحداث روايته الكثيرة تاركاً خلفه مقاطع وفصولاً من سير أبطاله الناقصة التي ما يلبث أن يعود إليها بين حين وآخر. وباعتماد هذه الحيلة السردية اللافتة يتركنا نحن القراء أسرى الفضول المشوق الذي يستبدّ بنا من أول الرواية حتى نهايتها دون أن نملك فرصة لالتقاط الأنفاس. الأبطال هنا يتحركون على خشبة السرد المركّب ثم يختفون فجأة مخلين المكان لغيرهم وفجأة يعودون الى الواجهة وهكذا دواليك حتى نهاية الرواية. العمارة بدورها تنقسم على نفسها بين أثرياء يتقاسمون الشقق الفخمة الواسعة وفقراء يتقاسمون السطوح التي كانت في الأصل غرفاً حديدية صغيرة ملحقة بالبناء الأصلي ومخصصة لأعمال الصيانة وأدواتها. وبين هذه وتلك تبدو مصر نفسها وقد انقسمت الى عالمين متغايرين: عالم الثراء الفاحش وعالم الفقر الفاحش. هكذا اتخذ المؤلف من عمارة يعقوبيان الذريعة المناسبة للكشف عن أحشاء المجتمع المصري بأطيافه وتلويناته المختلفة من جهة وبما لحقه من تبدّلات في الموقع والثروة والدور من جهة أخرى.
في <<عمارة يعقوبيان>> يجد القارئ نفسه إزاء مروحة واسعة من الشخصيات والأسر والنماذج الإنسانية المتعددة. فبالإضافة الى زكي الدسوقي، صاحب مكتب الهندسة المولع بالنساء هناك حاتم رشيد، رئيس تحرير إحدى الصحف التي تصدر بالفرنسية وابن الدكتور حسن رشيد أحد أعلام القانون في الأربعينات، المثلي جنسياً والذي يجد في رجل الأمن العسكري عبد ربه ضالته العاطفية والجسدية. وهناك الحاج محمد عزام الذي يصيب ثروة كبيرة من تجارة المخدرات وغسل الأموال فيما يغطي ثراءه ذاك بمعارض السيارات وتجارة الملابس. مقابل الوجه الارستقراطي والثري لمجتمع العمارة يتمثل الوجه الآخر بطه الشاذلي، ابن بواب العمارة، الذي يفشل في اجتياز امتحان ضابط الشرطة بسبب وضاعة مرتبته الاجتماعية كما يفشل في الظفر بحبيبته بثينة، ابنة أحد سكان السطوح، الأمر الذي يقوده للالتحاق بالجماعة الإسلامية كردة فعل على المهانة والإذلال اللاحقين به.
الفساد
ليس من أحد سويّ في عالم علاء الأسواني المنخور بالتحلل والاهتراء. فالفساد في الرواية لا يطال الأمكنة فحسب بل ينسحب بدوره على الأفراد والعلاقات الاجتماعية والسياسية والعاطفية. ذلك أن الجميع يتحركون في مناخ مريض يسوده النفاق والجشع ويحل فيه التكاذب والاستغلال محل الصدق والاستقامة. وحين يكون السوس معششاً في أعلى السلطة وفي صلب تكوينها الأخلاقي لا بدّ أن ينقل الاهتراء عدواه الى كافة المراتب والطبقات وتصبح الوصولية والكذب والنفاق والرشوة وجها من وجوه الشطارة والذكاء.
وحين تتذرر القيم وتتلاشى يصبح كل واحد معنياً بإنقاذ رأسه والبحث عن خلاص فردي لا يفضي في النهاية لغير الهلاك. هكذا تتحول العمارة شيئا فشيئا الى مسرح واسع لجريمة مركبة لا يعرف فيها الضحية من الجلاد والقاتل من القتيل. فأبسخرون يدير مكتب زكي الدسوقي بالمكر والاحتيال وتوفير فرص اللذة لسيده الشهواني. وأخوه ملاك يفعل الشيء ذاته حين يحصل عن طريق الاحتيال إياه على موطئ قدم له على السطوح لا يكفّ عن التمدد. والحاج محمد عزام الذي يتخذّ من رجل السلطة النافذ كمال الفولي سلماً للوصول الى مجلس الشعب ما يلبث بدوره أن يترنّح تحت مطالب الفولي وابتزازه المتواصل فيما يتحكم <<الرجل الكبير>> باللعبة برمتها دون أن يسفر عن اسم ووجه واضحَين.
لا شيء ينتظر هذا المناخ المضروب بطاعون الجشع والانتهازية سوى الجريمة. فحاتم رشيد يموت مخنوقا بقبضتي عبد ربه الذي ذهب التخلي بحياة طفله الوحيد وتركه فريسة الندم والانتقام. وطه الشاذلي يموت مقتولا برصاص رجال الأمن بعد أن تمكّن بدوره من قتل ضابط الشرطة صالح رشوان. أما الشخصيات النسائية التي تضمها الرواية فتقع من جهتها في وهدة الانحراف والقلق والاضطراب النفسي. كذلك هو الحال مع دولت، أخت زكي الدسوقي، التي تعمي قلبها الوحدة والحقد. ومع رباب التي يدفعها سلوك الدسوقي المراوغ الى سرقته. ومع سعاد التي تحاول الانتقام من الحاج محمد عزام عبر الاحتفاظ بالجنين الذي حملت به منه قبل أن تجهضه مكرهة. أما بثينة السيد التي تنغلق الرواية على زواجها من زكي الدسوقي فإنها تفتح عبر انتصارها للحب غير المتكافئ النافذة الوحيدة المطلة على الخلاص، ولو كان ذلك الخلاص مجروحا ومثخنا بالفوارق والأسئلة المضنية.
لقد استطاع علاء الأسواني بمهارة بالغة أن يفتح أعيننا على ما يتهدد المجتمع المصري، والعربي بدوره، من شروخ وتمزقات. فهو، من دون أن يغرق في التبشير والوعظ، يتصدى بجرأة بالغة للانهيارات المتلاحقة التي ترعرع في كنفها الظلم المفضي الى الإرهاب والتشرذم المفضي الى العجز والفقر المفضي الى الجريمة. كل شيء يمر دون تعسف على شاشة السرد الشبيهة بفيلم سينمائي متعدد المشاهد والسيناريوهات. وفي ظل نظام الاستبداد وغياب الحرية وتغييب العقل وشلّ إرادة البشر لن يكون هناك سوى الشيخوخة واحتلال الإرادة وفساد المكان وعجز أهله عن اقتراف الأمل.

shadykov- 06-30-2006
عمارة يعقوبيان

هيفاء بيطار - السفير

رغم العديد من المقالات التي كُتبت عن عمارة يعقوبيان، والمرفقة بالرواية، فإنني لم أفقد حماستي للكتابة عنها، خاصة ان أكثر ما استوقفني فيها معالجتها للأسباب والدوافع التي تؤدي لانحراف الشباب الى التيارات الدينية المتطرفة. فالشاب طه الشاذلي، طموح ومتفوق، لكنه فقير، ومن طبقة اجتماعية وضيعة (ابن بواب)، يؤمن بالمستقبل ويحلم ان الحياة ستنصفه وسيصل الى مركز مرموق. يتفوق في دراسته ويختار كلية الشرطة. يسخر منه المقربون ويؤكدون له استحالة التحاقه بكلية الشرطة، لأنهم لا يقبلون إلا أبناء العائلات الثرية والمرموقة، وأن اختبار القبول مجرد إجراء شكلي، لأن القبول يتم بناء على تقارير الامن، أو المحظوظين من أصحاب الوسائط الكبيرة. لكن طه لم يفقد الأمل لأنه يملك كل مؤهلات النجاح، فيتقدم للجنة الفاحصة، ويجيب عن كل الاسئلة التعجيزية للجنة الفاحصة المؤلفة من خمسة ألوية. ولكن اللواء الرئيس يسأله:
طيب مهنة والدك إيه يا طه؟
يرتعش صوت طه ويجيب: موظف يا فندم.
ابتسم اللواء ساخرا وقال: موظف أم حارس عقار.
يُرفض طه من كلية الشرطة لأنه ابن بواب! ولم ييأس بل يرفع شكوى تظلّم الى رئاسة الجمهورية، ويشرح قضيته بالتفصيل، ويأتيه الجواب بعد أسابيع برسالة مختومة، بأن الجهات المختصة بعد ان راجعت موضوع الشكوى تبين عدم صحتها.
يدخل طه كلية الاقتصاد مُحبطا بعد ان خسر حلمه بالانتساب لكلية الشرطة، وهناك يتعرف بشاب ينتمي للجماعة الاصولية المتطرفة، تنشأ صداقة بين الشابين اللذين يجمعهما الفقر والإحساس بالظلم، وينقاد طه بسهولة لتلك الجماعة التي تعِده بالانتقام، وتعطيه واقعا جديدا واعدا بتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص.
يجد طه راحته في هذه الجماعة، لأنه بحاجة للانتماء، ولأن المجتمع لفظه خارجا، حتى حبيبته بثينة تخلّت عنه، ليس لأنها لم تعد تحبه، بل لأن المجتمع هزمها وعهّرها رغما عنها، فهي الشابة الجامعية الجميلة التي لم تجد وظيفة، فتضطر للعمل بائعة في محلات الألبسة وكل أصحاب المحلات يحاولون التحرش بها، في البداية كانت ترفض فتخسر عملها، ثم أجبرها ذل الحاجة على القبول بشرط ان تحافظ على عذريتها، تتشوه نفسية بثينة وهي تنقاد رغما عنها الى غرفة مظلمة حيث ينفرد بها صاحب محل الألبسة، فيرفع تنورتها، ويعبث بجسدها دون ان ينطق بكلمة، ويفرغ شهوته، ويمد لها عشرة جنيهات. تنكسر روح بثينة وتغرق في اليأس وهي ترى بشاعة الواقع حولها، فلم تعد تحلم بالحب، وبناء أسرة، وإنجاب أطفال، بل بدأ ينمو في قلبها شعور يتعملق شيئا فشيئا هو الكره للوطن.
صعود طبقة
يُفتتن طه الشاذلي بخطيب الجامع الشيخ المبتسم الذي يعد الشباب بالجهاد والجنة. خطورة هذه الجماعات الدينية المتطرفة أنها تشل عقول الشباب المنتسبين اليها، فتحرمهم من حيث لا يدرون من التفكير ومناقشة القضايا المختلفة، لأن وظيفة الفكر خاصة بالأمير، فهو الذي يفكر نيابة عنهم، ويُملي عليهم ما يجب فعله. زاد الأمر سوءا ان طه يُعتقل وهو يوزع مناشير معارضة للنظام الحاكم، ويُعذّب في المعتقل بصورة وحشية وتتم إهانته باغتصابه مرارا، وإجباره ان يقول بغنج: أنا اسمي فوزية.
طاقة الشباب مهددة بالتدمير والضياع، فالشباب الذين هم عماد المستقبل مهمشون ضائعون، عاطلون عن العمل، يتفرجون بعيون يائسة على تحولات المجتمع حولهم.
الشباب الحاصلون على شهادة جامعية، والذين لم يوفقوا بوظيفة، وإذا وفقوا فالراتب لا يكفي ثمن الخبز اليومي؛ الشباب المبعدون عن المشاركة بالقرار السياسي، يجدون أنفسهم منقادين للخيارات الدينية المتطرفة، التي تعدهم بالجنة، وتتولى غسل أدمغتهم والتفكير عنهم، فتقنعهم اولا بتفاهة الحياة على الارض، وتجمّل لهم الاستشهاد فهو مفتاح الدخول الى الجنة.
يعرض علاء الأسواني ببراعة صعود طبقة جديدة من الاثرياء ثراء فاحشا، فئة غير منتجة بل تعتمد على تهريب السلاح والمخدرات، وعمليات تبييض الاموال، فيغرق البلد في الديون. الأهم من ذلك ان حلقة الفساد مستمرة ومتسعة ولا تعرف من يحاسب من، لكأن الوضع هو التالي: اللصوص يحاكمون اللص. فمن وقت لآخر يطرح المجتمع كبش فداء، لامتصاص نقمة الناس، وكبش الفداء يكون أحد المرتشين أو اللصوص السيئي الحظ.
من خلال نسيج الحياة اليومية، بشخوصها المتنوعة الذين يسكنون عمارة يعقوبيان، ندرك كيف وصلنا الى الهاوية منتظرين خلاصا هابطا علينا من السماء دون ان نبذل جهودا حقيقية لمعالجة مشاكلنا، تحديدا الظروف المُحبطة واللا إنسانية للشباب.
ومن جماليات الرواية، قدرة الكاتب على الحياد، فهو يتوارى تاركا لشخوصه حرية التعبير عن ذاتها، وهو لا يُطلق أي حكم قيمة على أحد، فرئيس تحرير مجلة Le Caire شخص مثقف، بارع في عمله، رقيق وفنان، لكنه شاذ جنسيا، وهو لا يشعر بالإثم لأنه شاذ، ولا يرضى ان يُعامل بدونية، والكل يحبه ويحترمه. إن الكاتب لم يحتقره لأنه شاذ، بل قدّر الجوانب الكثيرة الايجابية في شخصيته.
إن عمارة يعقوبيان، هي مصر، وكل العالم العربي المهدد بالانهيار وبدمار طاقة الشباب فيه. فهل هناك جهود حقيقية لمنع عمارة الأخلاق من الانهيار!!.

shadykov- 06-30-2006
غلاف الرواية

A.Naje- 07-01-2006


فيلم كس ام البضان
المفروض كان يتعرض في رمضان بعد الفطار مع المسلسلات
كس ام السخافة
.
.
.
لا و وحيد حامد كل شوية يمسي على نفسه و يطلع يقولك على لسان عادل امام ((أصل انا اخر الرجال المحترمين ))



.
.
.
و كله كوم و اخر مشهد في الفيلم كوم ... و لاد المرة العرص جايبين لك ضابط امن الدولة ميت على الرصيف و رافع ايده زى ما يكون مصلوب يا حرام، و طه الشاذلي ميت تحت صدره و الضابط حضنه ... كأن الاثنين يا حرام ضحايا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فيه وساخة بعد كدا

hawary- 07-01-2006
QUOTE (A.Naje @ July 01, 2006 09:21 am)


فيلم كس ام البضان
المفروض كان يتعرض في رمضان بعد الفطار مع المسلسلات
كس ام السخافة
.
.
.
لا و وحيد حامد كل شوية يمسي على نفسه و يطلع يقولك على لسان عادل امام ((أصل انا اخر الرجال المحترمين ))



.
.
.
و كله كوم و اخر مشهد في الفيلم كوم ... و لاد المرة العرص جايبين لك ضابط امن الدولة ميت على الرصيف و رافع ايده زى ما يكون مصلوب يا حرام، و طه الشاذلي ميت تحت صدره و الضابط حضنه ... كأن الاثنين يا حرام ضحايا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فيه وساخة بعد كدا

لا طبعا مفيش وساخة بعد كدا

yasso- 07-02-2006
في رأيي انا الشخصي المتواضع ان فيه تلات عيوب رئيسية في الفيلم هما سبب احساسك بالفرق بين الرواية والفيلم لصالح الرواية طبعا:
1-المخرج ليس لديه الخبرة الكافية للتعامل مع هذا الكم من النجوم خصوصا عادل امام اللي اعتقد انه تدخل كثيرا جدا في مشاهد وكادرات الفيلم بالاضافة الي ضعف المخرج نفسه ( لو اخدتوا بالكوا من مشهد المطاردة ظابط البوليس وطه الشاذلي بعد احداث المظاهرة)
2-الموسيقي التصويرية ليست علي المستوي اطلاقا
3-محمد امام اللي هو في وجهة نظري اضعف حاجة في الفيلم مش هو طه الشاذلي بتاع عمارة يعقوبيان

the secret- 07-02-2006
الفيلم سيء، السينارية مجرد تركيب وتمثيل للرواية، لا فيه خيال ولا فيه أي حاجة جديدة أو غريبة تشد

الحوار فكسان، حد متخيل بنت معاها "دبلون" وساكنة فوق سطوح عمارة في وسط البلد وفقيرة لدرجة إن أمها بتقولها مارسي الدعارة من غير قلع تطلع منها جمل على نمط :"مصر قاسية على أهلها"، و"قال الحجاب قبل الحساب قال"

لا وكله كوم، والسياق الزمني كوم تاني، يعني سنة 95 ما كانش فيه مظاهرات في الجامعة، لا علشان فلسطين ولا علشان خرى، والواد بيجري في شارع الجامعة في مشهد المطاردة وتلاقي إعلان فودافون الأصلي "سنة 95"، وعربيات موديل 2000 وما بعدها واوتوبيسات النقل العام الجديدة اللي لونها أخضر في أصفر، يعني أخطاء ما يقعش فيها مخرج مسلسل الساعة 7

والكاميرا عادية وأحيانا مملة، والكادر سخيف وبيتحرك كتير والتصوير تقليدي ومستفز، مثلا المشهد المتصور في الجامعة يجيب في الأول قبة الجامعة وبعد كدة يبدأ يعرض المشهد، ولا أفلام الخمسينات

فيه بس كام مشهد معمولين حلو نوعا ما، زي مشهد خالد الصاوي وهو بيفتكر أبوه وأمه وعم إدريس

باستثناء أداء خالد الصاوي وخالد صالح، وأحمد بدير وأحمد راتب، وأحيانا عادل إمام، وطبعا باسم السمرة، الفيلم ما فيهوش حاجة حلوة

yasso- 07-06-2006
QUOTE
لا وكله كوم، والسياق الزمني كوم تاني، يعني سنة 95 ما كانش فيه مظاهرات في الجامعة، لا علشان فلسطين ولا علشان
خرى، والواد بيجري في شارع الجامعة في مشهد المطاردة وتلاقي إعلان فودافون الأصلي "سنة 95"، وعربيات موديل 2000 وما بعدها واوتوبيسات النقل العام الجديدة اللي لونها أخضر في أصفر، يعني أخطاء ما يقعش فيها مخرج مسلسل الساعة 7


الحتة ده لفتت نظري جدا خصوصا اني لما قريت القصة في السياق الزمني للقصة اتكلم عن حرب الخليج وضرورة ان مصر تبعت قواتها للكويت وده جه علي لسان الشيخ اللي كان بيتردد عليه الحاج عزام والحتة ده واقعة من سيناريو الفيلم تماما اعتقد ان العمل فاشل تماما خصوصا مع قصة زي ده زي مابيقولوا الاسواني مقشرها لوحيد حامد

QUOTE
فيه بس كام مشهد معمولين حلو نوعا ما، زي مشهد خالد الصاوي وهو بيفتكر أبوه وأمه وعم إدريس

باستثناء أداء خالد الصاوي وخالد صالح، وأحمد بدير وأحمد راتب، وأحيانا عادل إمام، وطبعا باسم السمرة، الفيلم ما فيهوش حاجة حلوة

وكده انت خلصت كل الكلام
بالنسبة لمشهد خالد الصاوي وهو بيفتكر ابوه وامه وبيبين الظروف اللي خلته شاذ هو احسن مشهد في الفيلم فعلا كتصوير وكأداء لخالد الصاوي واعتقد ان اداء خالد الصاوي بجد متميز جدا في الدور بس انا افتكر ان كمان من عيوب السيناريو انه كان المفروض يلقي الضوء اكتر شوية علي نقطة تعلقه بعبد ربه ليه عبد ربه بالذات والحتة وضحها الاسواني في روايته انه كان شايف فيه ادريس رفيقه القديم لكن بغض النظر عن الاجزاء ده كلها خالد الصاوي 9/10 اداء
اعتقد برضه ان من احد عيوب الفيلم انه ركز من وجهة نظري بشئ من الكثرة علي مشاهد الشذوذ في الوقت اللي كان هو محتاج في كادرات يوضح بيها اكتر موقف طه الشاذلي مع مراته الجديدة الارملة (وده قاله الاسواني في حوار لجريدة الكرامة اعتقد وانا اتفقت معاها فيه جدا)

A.Naje- 07-06-2006
و لا ننسى ان القصة لوحدها ايضا سخيفة

FOX- 07-07-2006


على فكرة الفيلم عجبني نيييك وانا شايفه جامد نييك..انا بحب تمثيل عادل امام وبقية الناس كانت عاملة شغل كويس عجبني
في مشهد كأبني لما كانت هند صبري بتغسل البلوزة بتاعتها بعد ما الخروف اللي كان معاها زانقها في المخزن..والمشهد بتاع عادل امام وهو بيسكر بعد ما اتطرد من بيته ..في كذا حاجة كمان بوظولي المود

بس اكتر حاجة بضنتني ان الناس كانوا فاكرين نفسهم في فيلم صيف لهنيدي وكانوا مفشوخين ضحك



بغض النظر عن عيوب الاخراج اللي شاهر بيقول عليها اللي انا ماخدتش بالي منها بس فكرتني بمشهد في فيلم كان مكتوب على الشاشة (الاسكندرية سنة 1956 ) والكاميرا ماشية متابعة عربية اكسنت صفرا موديل 98


ماتيجي يا ناجي اديك تحت ديلك بدل ماحنا قاعدين فاضيين كدة ...انت يا عم لازم تقول على كل حاجة بضينة

shadykov- 07-09-2006
QUOTE (A.Naje @ July 06, 2006 04:11 pm)
و لا ننسى ان القصة لوحدها ايضا سخيفة

QUOTE
ماتيجي يا ناجي اديك تحت ديلك بدل ماحنا قاعدين فاضيين كدة



انا كمان هاديك تحت ديلك ياد يا ناجي biggrin.gif

shadykov- 07-09-2006
يعقوبيان ... وهوس الاهمية

نزل فيلم عمارة يعقوبيان بعد حالة من الدعاية انتباتها من البداية العظمة فبدأ من الحديث عن الرواية واهميتها الادبية الخارقة حتى اختيار نجوم الزمن الجميل لبطولة الفيلم وصولا للاعلانات الانجليزى له كفرضية حتمية لتكملة العظمة العالمية ولا يوجد مانع لكام صورة مع دينيرو واحتمال شكوكو. من الاخر اخيرا ظهر الفيلم للجمهور المتعبى من الاساس بمشاهدة فيلم تارخى سيخلد مشاهديه فى تاريخ السينما المصرية العالمية واستطاعت شركة الانتاج وابطال الفيلم ازالة اى رواسب سيئة عن الفيلم كأختيار محمد امام لدور رئيسى او خروج الفيلم خالى الوفاض من مهرجان روتردام للافلام العربية رغم حصد الافلام القصيرة والتسجيلية المصرية لجوائز المهرجان وهاو هو الفيلم فى دور العرض وها هى الجماهير تمارس دورها الوطنى والتاريخى وتذحف بالاف لمشاهد الفيلم

ولكن جاء الفيلم لينسف عظمة الدعاية او ليؤكدها فالفيلم من الاساس عن رواية تفتقد اى عمق ادبى او انسانى حقيقى وكتب لها وحيد حامد ما اسماه برؤية سينمائبة فى رواية اشبه للسيناريو من الاساس ووضع بعض لمساته الحكومية لمناسبة الحدث الضخم ليخرج فيلما تشعر انه لايتكلم عن سكان يعقوبيان اكثرمن انه شخص يجلس على باب العمارة ولا يدرى ماذا يحدث خلف الابواب رغم تأكيد وحيد انه يعرف جيدا ما يحدث واصرارة الشديد على ذلك ..مروان حامد اخرج لنا صورة مبهرة جدا ليكتب اسمه كمخرج حرفى شاطر ولكن ماذا بعد الابهار فالسينما العالمية قادرة عليه افضل بكثير والمختلف هنا هو الرؤية والتى لم يمتلكها مراون بانشغاله بالبحث المميت عن افضل زاوية ممكن التصوير منها وجاء اداء نجوم الزمن الجميل ليعبر بفجاجة عن هذا الزمن العجيب فنور الشريف لم ينبهه احد انه انتهى من تصوير مسلسل الحاج متولى ويسرا ليس لها وجود من الاساس لا فى الرواية ولا فى السيناريو فمن الممكن بسهولة الاستغناء عن مشاهدها وصوتها العزب اما الزعيم ورغم اجتهاده فى الاداء الا انه ظل عادل امام بكل ثقافته التمثيلية و شكل نكاته ولم يخرج من ذلك الا فى القليل من المشاهد الذى اجبره سير الاحداث على ذلك ليكتب نجوم الزمن الجميل شهادة انتهاء صلاحيتهم ومعهم الحالة الفريدة التى تستحق الدراسة هند صبرى الممثلة التى تملك الكثرمن الامكانيات التمثيلية العالية والتى استطاع السوق المصرى تدميرها لتجد هند عادية جدا لدرجة لاتشعرك بوجودها اما محمد امام فمن الواضح انه اخذ عنوان مكان التصوير غلط فهو استطاع وببراعة فائقة ان يقتل مشهد اعترافة للشيخ بما حدث معه فى المعتقل رغم كون مشهد التعذيب مؤثر جدا ولكنه كان فتاكا طاردا لاى تعاطف موجود من الاساس مع الشخصية

ووسط كل ذلك جاء خالد الصاوى وباسم سمرة باداء متقن فى ادوار تحمل الكثير من الجرأة واستطاعو ان يقتربوا من مشاعر حقيقية دون اى افتعال او احساس بالعظمة مثل الكتيبة السابقة مما وضعهم فى صدام عنيف مع الجمهور الذى استقبل مشاهدهم بالضحك ثم الهمهمات ثم الصمت ليخلقو علاقة حقيقية بالمشاهد ويفضحون معها هواجسنا عن المثليين جنسيا

عدا خالد الصاوى وباسم سمرة ومعهم خالد صالح وليلى سامى زوجة العسكرى فى الفيلم والتى تفوقت على كل الادوار النسائية فى الفيلم رغم قلة مشاهدها كان الفيلم مملا ليفجر هذا الملل ازمة ضخمة فى الفيلم القائم منذ البداية على رواية محققة لنجاح جماهيرى وبفيلم يحمل قدر عالى من الابهار وكام حته اكشن على جنس على افيهات سياسية على نجوم كبار توليفة مضمونة الا ان كثرة الاحداث مع عدم وجود اى عمق حقيقى اخرجنا دون اى تأثير او الم ليتملل المشاهدين فى كارسيهم هذا الملل الذى نفاه الكثير من الجمهور فهو يعلم جيدا انه فيلم عظيم ومثقف وفى حالة مللك فلا تكون عظيم ولا مثقف فتجد الجمهور يخرج بعبارات مثل فيلم مهم اوى او يا سلام على الجرأة وهى من الاساس عبارات ليست لها اى علاقة بمتعة السينما التى افتقدها يعقوبيان وكتيبة الكوماندز التى تتصدر الافيش ......................ويبقى سؤال مهم وهو من هى الممثلة التى قامت بدور شفايف امام محد امام ؟ اذا عرفت الحل اتصل على موبايل عماد اديب لتحصل على وسام الجمهورية للمشاهد من الدرجة الاولى

بسام مرتضى

taboohat.blogspot.com


the secret- 07-09-2006
QUOTE (shadykov @ July 09, 2006 09:12 am)


بسام مرتضى

taboohat.blogspot.com


انت تعرف بسام مرتضى؟ أحا لو كدة، الدنيا دي عجيبة

shadykov- 07-10-2006
اعرف بسام مرتضى من 8 سنين
biggrin.gif


Free Forum Hosting by Forumer.comTM!