حامت اني شغال مهندس في المقاولون العرب .. و اني في فترة الستينات .. لابس بدله و نضاره شبه لتاعت فؤاد المهندس .. و خارج من الشغل .. الحلم كان الصبح و كان بالابيض والاسود .. الشركه اللي سغال فيها ضخمه جدا و فيها مباني شبه بتاعت المصانع .. و يفط المقاولون العرب الصفرا محوطانا و حجمها كبير جدا و ملونه المشهد كله بلون اصفر - هي اللون الوحيد في المشهد الابيض واسود زي ماقلت - المهم انا طالع من باب الشركه مع واحد زميلي ..انا عارف انه اخو صلاح ذو الفقار .. و يشبهه جدا .. ركبنا عربيته عشان نروح .. لونها اخضر و موديلها فولكس بتاعت الستينات .. اتكلمنا شويه و هو ماكانش مبسوط .. كان بيحكيلي مشكله مش فاكرها دلوقت و ان كانت مهمه و دايقتني في الحلم .. فجأه انفجر اخو صلاح في العياط .. قمت نازل من العربيه لاقيت نفسي قدام عربيه تانيه نفس الموديل و اللون .. سمعت صوت بيقولي : سيبك منه تعالى نوصلك .. وقفت استناهم لكن العربيه وقفت بعيد .. و نزل منه صلاح ذو الفقار نفسه اللي كان سايق و معاه رشدي اباظه .. الاتينين لابسين بدل وصغيرين زي مايكونوا في فيلم خمسيني ابيض و اسود ..
سبنا العربيه و اتمشينا ع الرصيف لحد اخر الشارع .. و انا في وسط الاتنين .. و هم بيحكولي عملوا ايه النهارده في الشغل .. و رشدي اباظه بيمد قامي و يمشي بضهره و بيحكيلي حاجه ممله .. و ضلاح ماشي بيضحك .. اتبضنت جدا منهم الجوز و قعدت اسال نفسي اخو صلاح فين عشان اروح معاه دلوفت .. بس و صحيت
لسه دماغي مصرره انها مطلعنيش من موود الشغل
بقالي كتير احلامي مركزه علي الشغل ...مابحلمش الا بالشغل .
تعبت
الحلم ده جالى و كان بقالى كتير ما بيجليش غير كوابيس او احلام منغصة للحياة...و هو من ايام قليلة بس ما رقتش اكتبه غير دلوقتى
رايت اننى كنت نائما في مكان مظلم و كئيب بملابسي..جاكيت جلد بنى و قميص بيج و بنطلون رصاصي..صحيت منكوش الشعر غير مهندم و اتجهت ناحية باب المكان لافعل شيئا تافها اشعل سيجاره مثلا او اشرب و انام مجددا..وجدت شادى يوسف قد قدم الى يضحك مرتديا الجاكت الاسود بتاعه و قميص ابيض مفتوح اول زرارين و شعره طويل و منكوش زى زمان..شعرت انه سعيد و هذ جعلني اجاريه في انبساطه و تغيرت حالتى النفسيه قليلا نحو التعادل..بعدها رحنا مكان المفروض انه داير الناحية في الدقي بس المكان كان متغير شوية..شادى خدنى لفرن بلدى بس عالى شويه بنطلعله بسلالم معدنيه من بره المبنى و طلعنا ارتفاع كبير اوى لحد ما وصلنا لمدخل الفرن الحديدى و وقفنا على ارضيه معدنية شبة بتاعت الجسر اللى بيوصل قاعتى ساقية الصاوى ببعض..شادى هزر مع الفران شوية و سلم عليه و قررنا ننزل و اذا بالارضيه تبدأ في الهبوط و كانها تنهار..شادى بصلي و قاللى بحماس يلا يا غمري ثم قفز من الارتفاع الشاهق و خيل لى انه قد اصيب بالتأكيد و نظرت لاسفل ..وجدته يهبط برشاقه امتصت الصدمة و وقف ينفض ملابسه من الغبار في هدوء..قفزت وراؤه فوجدت المسافة اقل بكثير مما توقعت ..ضحكت على ماكنت فيه وتابعنا المسير.
حلمت اني ماشي في كليوباترا ع البحر .. لاقيت جراج مفتوح و مقسوم نصين بستاره بيضا بحيث في جزء منه مش باين للماره و طالع منه دخان حشيش كثيف .. و ع الرصيف قدام الجراج واقف حمكشه في عز البرد لابس تي شيرت ابيض نص كم فارد ايده قدامه زي هتلر وبيقول : تحيا جمهورية مصر العربيه ..خبز و حشيش و حريه !! تلات مرات .. بعدين حد من اللي جوه قاله ان التحيه بتبقى فوق الجبهه مش زي هتلر فغيرها في اخر مره .. و انا وقفت معاه نحيي العلم
..
دخلت جوا لاقيت بنات زي القمر .. و الهرمونات بتخر منهم .. و كل واحده قاعده على حجر واحد اعرفه .. و كل فرد ورا الستارره البيضا قاعد و في ايده كاس ويسكي شيفاز و في كوباية حشيش بتلف
..
قعدت على كنبه كده مابين عبده و ناجي و شاهر على طرف الكنبه .. قدامي على كرسي هزاز مليجي قاعد موطي راسه و نايم و على حجره واحده بتلعب بالموبايل سناك
..
قلت لعبده اناعايز ويسكي .. قاللي ماشي ع الطرابيزه هناك اهو رحت اخد حبه لاقيت بنت قامت من على حجر واحد و خطفت القزازه و طلعت تجري !!
حقيقتان وحلم:
الحقيقة الاولى، في دمشق 1994، وما قبلها:
كان مدخلا بطول نحو خمسين مترا، أرضيته بينة وبرتقالية، في نهايته ما يشبه حائطا، سرعان ما تتبين على يمينه باب صغير يكاد يدلف منه قصير القامة وهو منحني. على اليسار في نهاية المدخل باب البناية. أما هذا الحائط الأخضر فهو حائط منزل فايزة. والباب باب منزلها. وأما نحن فكنا ممن يدخلون على اليسار في نهاية المدخل.
*****
الحقيقة الثانية، في دمشق 2001، ربما بعض ما قبلها، وبالتأكيد ما بعدها:
ظل مدخلا بطول خمسين مترا، ولكن أرضيته رخام أبيض. في نهايته ما يشبه حائط، لونه أسود مزخرف، وعلى يمينه ذات الباب الصغير.لا أعلم مصير فايزة. ولكن ما زال البناية على اليسار في نهاية المدخل. أما نحن فما عندنا ندخل منه.
****
حلم:
رأيتني مع أبي وأمي، نمر من أمام المدخل، ما عرفوه، إلا أنني أخبرتهم أنه باب بنايتنا، وأن هنا كان باب فايزة. وجه أبي كان عاديا، يضحك كثيرا، أمي لم أتنبين وجهها إطلاقا، ولم تنطق. لأؤكد لهم بالفعل دخلت إلى نهاية المدخل، حاولت الدخول من الباب الموجود على اليسار كما كنت أفعل. وجدت فيه امرأة محجبة، حاولت أن تشدني فركضت، وجدت كذلك باب منزل فايزة يفتح وتخرج منه سيدة منقبة. سارت السيدتان جنبا إلى جنب. متجهتان إلى الشارع وأنا ما زلت في المدخل. استطعت تبين خصلات شعرهما مرسلة من الخلف، واختفى أبي واختفت أمي.
توطئة:
"منزل جدتي في دمشق به ثلاث غرف نوم، الأولى، والأقرب لباب الدار لمنام لجدتي والثانية، والتي هي في منتصف (الكورديور) لأمي والثالثة، وهي الأبعد فارغة، أقطنها وأنا في دمشق."
حلم:
"رأيتني في منزل جدتي في دمشق، خارجا من باب غرفتي، فرأيت فتاة غجرية* تخرج ركضا من غرفة جدتي وتفتح باب المنزل وتخرج وتغلقه خلفها."
خاتمة:
"لما كنت في دمشق أخيرا، وفي نهايات الفضيل، أتت واحدة مثل هذه الفتاه إلى المنزل طالبة بعض الملابس القديمة، وقد بت ليلتها أتخيلها على سريري."
حلمت بنهاية العالم
مكنش الحلم واضح فى البداية لكن بعد تفكير اكتشفت انها النهاية
الدنيا كانت ظل كده ولا هى نهار ولا هى ليل
الكهربا كانت مقطوعة
الناس كلها نازلة فى الشوارع
بيقتلوا فى بعض لأن مفيش ولا اكل ولا شرب ولاحد معاه فلوس
قررت اخد العيلة وننزل بيت جدتى القديم
لقيت هناك قرايبى كلهم مجتمعين
ومقسمين نفسهم الستات لوحدها والرجالة لوحدها علشان المكان يكفى
سبتهم وخرجت وقفت على باب البيت
لقيت واحد ماشى ومعاه ميكروفون وبيقول
معا من اجل انقاذ العالم
اللى عاوز الشمس تطلع ييجى ورايا
مشيت وراه لحد ما وصل آخر المتراس كده
لقيت هناك ملعب كورة خماسى وناس كتير بتشجع
كان فى واحدة ست معرفهاش قالولى هى دى المدرب بتاعكوا
لقيتها بتختار 11شاب من اللى انا واقف وسطهم وبتقول لكل واحد مركزه فى الملعب
اتقدمت ناحيتها وقلتلها انا عاوز العب معاكم
وافقت بسرعة وقالتلى تعال انت حتلعب مهاجم
ببص فى الفريق بتاعى لقيت المهاجم التانى هو روود فان نيستلروى
وبدأ الماتش ولقيت نفسى قدام الجون
شوط شوطة جامدة جدا
لمست ايد الجون ودخلت
لكن الحكم محسبهاش بحجة انها لم تتخطى
الست المدربة ندهت عليا وقالتلى الماتش خلص روح انت بقى
جريت بسرعة على البيت ولقيت ابويا قاعد على الباب وبيعيط
توقعت ان ابنى مات
سألته قاللى لأ انا بعيط علشان مش حنلاقى حاجة ناكلها
وعاجلا او آجلا حنموت من الجوع
لما صحيت من النوم كنت مبسوط مع انى طول الحلم كنت حزين جدا
المهم انى بجد اول مرة احس ان اكتسبت خبرة كبيرة بعد الحلم ده
لأ ووصل بى الغرور
انى بقيت متأكد انى خلاص عرفت سر الحياة
طبعا كان احساس مؤقت وانتهى بمجرد ما غسلت وشى
سرادق والشمس مشرقة أو قوية خارجه، أرى ذلك من بين الأعمدة ف الجدار الخلفي، وأرى أيضا مساحات خضراء كأنها الحديقة الصينية. في الصف الأخير مباشرة وفي المنتصف حسني مبارك، بين حارسين شابين ببذل ونظارات سوداء. يتلفتان وهما جالسين. حسني ينظر للعرض ويضحك بابتهاج وبلاهة تقريبا، أرى فمه خاليا تماما من الأسنان ولكن وجهه وجسمه بنفس التخانة. ظهري للعرض والجمهور، لا أراهما.
سأكتب الأن كابوسي التقليدي..مساحة الرؤية في الحلم عبارة عن ورقة كراسة رسم ناصعة البياض تتحول خلال ثواني قليلية الى مساحة من اللون الأسود القاتم بعد شخبطات عشوائية كثيفة و متراكمة...
فانهض مفزوعا.
| QUOTE |
سأكتب الأن كابوسي التقليدي..مساحة الرؤية في الحلم عبارة عن ورقة كراسة رسم ناصعة البياض تتحول خلال ثواني قليلية الى مساحة من اللون الأسود القاتم بعد شخبطات عشوائية كثيفة و متراكمة...
فانهض مفزوعا. |
لو اتكلمت عن كوابيسي مش هااخلص و اقرفكم,بس ها احكيلكم عن اكتر كابوس بيرعبني
كابوس سنوات التسعينات الذي صار لا يزورني الا نادرا :
فضاء ابيض غير محدود ,جواة شكل هرمي اخضر فوسفورري و شفاف,انا قاعد جواة في نفس الوضع الي في الصورة الي
في الavatar بتاعي بالظبط,بس الشكل الهرمي دة علي قد مساحة القعدة,مفيش مساحة لانك حتي ترفع راسك,و افضل قاعد جواة بالساعات
بجد و من غير تمثيل و لا خرا .. بقيت احلم كتير قوي اني مكان عبد الكريم في الحبس .. عشان ام اللي باكتبه ع النت .. جايز بس عشان بروح المحكمه كتير و باشوفه طالع عينه ازاي
..
اللي بيرعبني في الحلم ان الناس اللي كنت متصور اني حاعتمد عليهم في موقف زي ده مش موجودين ... و اني لوحدي تماما من غير مسانده و لا حتى محامين