وجدته بجواري يتفحص مندهشا ملامح المكان من حولنا..قلت : لا مفر.. و لكنه لم يعرني اهتماما فكان يبحث عن شيء ما- يعرفه - في جدران تلك الردهه الطويلة..
تركته خلفي و خطوت للأمام في محاولة كسب بعض الوقت للخروج من هذة الطرقات المتداخلة المحيرة..وصلت للمفترق الأول ..فكان على ان اختار من ثلاثة..اخترت..وصلت للمفترق الثاني..فكان على ان اختار من ثلاثة..اخترت..وصلت للمفترق الثالث..فكان على ان اختار من ثلاثة ايضا..و هنا اخترت ردهه اعادتني للبداية..
وهنا ارتجفت فزعا ..وجدته و قد لقى حتفه اثر سقوطه من اعلى الجدار فقد حاول الهروب من المتاهه مبكرا.
.جلست جوار جسدة الممزق من خناجر الجدار و دماءه السائلة و كتبت هذة السطور ..
و لا ادرى هل سأخرج سالما من هذة اللعبة ام ان نهايتي فيها؟.
و لا ادرى هل سأخرج سالما من هذة اللعبة ام ان نهايتي فيها؟.
ام ان نهايتي فيها؟
نهايتي فيها؟