أنا مش ف نشوة حشيش ولا حاجة حطوا هنا أخباركم الشخصية أو أي حاجة تفرح مش عايزين هيس أو محاولات تخريبية م الناس المبضونة بيضان مزمن بيقولوا 1. الواد ألدومورو بيكتب قصص قصيرة 2. الواد شاديكوف هينشر ديوان ف ميريت 3. الواد، قصدي الولا، راضي أجل الليلة الكبيرة - ده خبر سعيد بالنسبة لي ع الأقل 4. ؟
FOX- 09-06-2004
انا جاتلي حالة غريبة من كره البنأدمين
يمكن عشان الحر وكمية الناس اللي عاملين زحمة في اسكندرية
يا تامر خليك أوضح شوية وفهمنا انت فرحان ليه يمكن اللي يعرفوك قوي زيي يفهموا بس عايزين نشرك الكل واضح انكو بتعرفوا تعبروا بس عن بيضانكو واكتئابكو بتتكسفوا من إنكو فرحانين؟ المصري بيضحك ويقول خير اللهم اجعله خير والسلفيين بيقولوا كثرة الضحك تميت القلب هاقولكوا حاجة واحد صاحبي من فترة سألني إيه اللي بيسعدك فكرت وقعدت اقول له كذا وكذا وكذا لقيت ان حاجات بسيطة ويومية بتسعدني واكتشفت اني بامارس السعادة فعلا يعني احنا مش محتاجين جريت إكسبيكتيشنز تتحقق عشان ننبسط السعادة نوع من الرضا، والرضا مش دايم لانه لو دايم الإنسان مش هيتحرك، زي ما الاكتئاب لو دام برضو بيبقى شبه ميت ده خط متوتر وتوتره إيجابي، وإن كنت أومن بإمكانية توجيه توتره هل فيكو حد أدى نظرة للي فات من حياته وطلع باكتشافات فرحته؟
Hamuksha- 09-07-2004
أنا في حالة سكر بين من الحب أول مرة أدخل علاقة عاطفية من سنة 96 ومش محتاج أقول انها أول علاقة حقيقية الموضوع ما بقالوش أسبوع قبل كده كانت حكاية ملخبطة
Hamuksha- 09-07-2004
الواد شاهر كتب قصيدة، قصيدة حلوة
valanteeno_$corpio- 09-07-2004
حلو التوبيك ده يا موكشي
فعلا عمرنا ما فتحنا توبيك عن افراحنا
و انا قاعد بهنى و ابارك لحد ما تجيلي الفرحه ^*^*^*^^*^**^***^* تامر ما تفرحنا معاك عشان مش مترجم اى حاجه من اللى فوق
عل العموم
shadykov- 09-07-2004
كل حاجة بتفرحني....تخيلوا ! لأن الحياه نفسها سهله..و الحزن ما بحسش بيه غير لما افكر
يا صباح شايل الأفراح تملي شايل لى شايي المحلي حموكشة
the secret- 09-07-2004
ماشي في شوارعك يا مصر ماشي ... والمشي طاب لي
من وزارة الزراعة، وعلبة السجائر في جيبي تشغل حيزا كبيرا من تفكيري، كأي مدخن جديد، أعبر ميدان الدقي وأسير في شارع الدقي، الجو شديد الحرارة وأنا أبحث عن الظلال، الغمري وإيهاب ووائل لا يردون وعبده أغلق هاتفه، يبدو أنه يهرب من الرأسمالي الحقير، لا أرغب في العودة إلى المنزل، أشعر بالملل، كما أنني أشتاق لها كثيرا وهو ما يلح عليّ في أي وقت وأنا أفعل أي شئ، كما ألح عليّ الآن وكتبته خارج السياق، اتجهت إلى كلية الفنون التطبيقية وركبت سيارة متجهة إلى ميدان الجيزة، عند باب الحديقة الذي يقع بجوار المدرسة السعيدية دخلت حديقة الحيوان، لأنني أشعر بالملل، شاهدت نماذج كثيرة للناس والبشر داخل الحديقة، ريفيون مبهورون بالمدينة التي يلفظهم أهلها، وأجد نفسي ألفظهم أيضا دون أن أدري، أبناء المدينة يبحثون عن العبث والمرح، عاشقان يختليان في ظل مجتمع لا يرحم
أخرج في شارع مراد وأتجه إلى شارع النيل، في آخره وتحت إحدى البرجولوات شاهدت من بعيد فتاة تمشي "بدلع" استغربت أول الأمر، ثم استطعت تمييز حوالي 10 شباب وبنات يقومون بإجراء بروفة لمسرحية ما قررت المشاهدة كانوا ينظرون بتوجس، فالمجتمع الذي لا يرحم كان يتمثل لهم في شكل أفراد يقومون بإلقاء كلام مستفز ولكن مع ابتسامة قصدت أن أضع فيها كل ما استطيع من براءة بدأ التوجس يتحول إلى عدم اهتمام ثم إلى ابتسامات هادئة وواثقة.
المخرج ينفعل، يقول للبنت التي لمحتها أول ما لمحت، أنا مش مصدقك .. بصي .. أهو واحد من الجمهور حسأله.. نظر إلي، انت مصدقها يا كابتن؟ بمنتهى الصراحة وقلة الذوق قلت : لا شعرت بالحزن، وشعرت بالحرج قفد قالت لي: ما تبصش .. ابتسمت لها وقلت بس ممكن أصدقك المرة الجاية
في الاستراحة تبينت أن العرض سيكون في الساقية والمسرحية اسمها هو ده حلمنا
أثناء عودتي، كان هناك صديقان في ميدان الجيزة، يغنيان
وقلبي من بعد الطيران ما حيلته إلا جناح مكسور
قمت بهوايتي في المناغشة، صفرت لحن الأغنية ومضيت سريعا وكان صوته يعلو