اكتبوا بقى اللي بيخنقكم و اللي بيبسطكم فيها
..
حابتدي انا
:
من اكتر الاشياء اللي بتخليني ( اتميز غيظا ) هي فكرة الهدف الذهبي وسط طلبة الجامعه .. الحكايه بتبدا بفكره راسخه وهي ان البنت هفها الاساسي الزواج من رجل مقتدر .. في كليتي ( و اظن الكليات اللي اسمها قمه ) البنت التقليديه غالبا بتدخل بهدف النجاح و حمل شهاده جامعيه ترفع رصيدها الزواجي يعني تضمن لها عريسا مؤهلا و صاحب مستقبل مضمون و برضه البحث عن عريس دكتور من وسط زمايلها و ده له شقين : اولا ضمان لو نسبي للمستقبل لان العريس الدكتور احسن مثلا من العريس التجاره او المحامي
ثانيا : ان البنت غالبا بتكون مؤمنه ( و ده باعتراف بعض زميلاتي الاعزاء ) ان الراجل في بلدنا مش بيحب مراته يكون مؤهلها اعلى منه .. و اصدق ان هذا صحيح نسبيا .. و ده بيدفع البنت فعلا للبحث المستميت عن طبيب او مهندس .. او غيره .. ده طبعا لو كانت معقوله و معتدله و مالهاش طموحات اكتر من العش الصغير
..
القاعده دي انا مؤمن بصحتها كاكتر تفسير محتمل لظاهره تحدث في نهايات السنين الجامعيه : الظاهره زي ماقلت فوق اسمها ظاهرة الهدف الذهبي او الوقت بدل الضايع
..
بتبتدي تظهر محاولات مبطنه اولا ثم تزداد في الظهور .. المحاولات دي بتزداد حدتها مع قرب انتهاء الكليه خصوصا في البكالريوس .. محاولات شد انتباه ولفت نظر.. بل و التاكيد على التوفر بالنسبه للذكور المعروف عنهم عدم الارتباط او الدخول في علاقات عاطفيه
..
طبعا الظاهره تزداد مع الزملاء الاغنياء و المرشحين للتعين في الجامعه كاساتذه .. و تقل جدا مع العكس و لذلك فانا لا اتعرض لها كثيرا و ان حدث فبتكون البنت يا عيني مش مجمعه معلومات كافيه عني
..
لكن نحكي مواقف : زميله ممن ظهرت عليهم الاعراض كانت مثلا بتحاصر صديق ليا ميسور الحال و التقديرات بالاكل و السندويتشات و المرطبات خلال المحاضرات .. و كانت بتبذل عنايه فائقه للعنايه بيه لدرجة انها اتحرمت من الامتحان يوما بسبب محاولتها تغشيشه اسئلته على مسافه تزيد عن ال4 متر
..
صديق اخر له جكايه اكثر كوميديه : لا يمتلك الولد الا صبرا يؤهله لتحقيق تقديرات فوق الممتازه .. و بدأ الرجل يصبح هدفا لمخططات الهدف الذهبي ... و كان قد بدأ بالفعل الدخول في علاقه ظريفه مع زميله طريه للغايه .. لكن الحظ عانده ( وربما انشغاله في العلاقه ) فمني بهزيمه ساحقه في اختبارات العام الماضي كادت تصل الى الرسوب .. و بالطبع الولد خرج من احتمالية التعيين كمعيد و ايضا من حسابات الوقت بدل الضايع .. و انفض الجميع من حوله و حاله الان تصعب ع الكونفشيوسي
..
نظرة برضه المجتمع للدكتور ( اللي قد الدنيا ) تتوقع الرفاهيه و يسر المعيشه لمن يمتهن المهنه .. و ان مكانته الاجتماعيه و مستقبله مضمونان فالبتالي تتغير كثيرا طريقة المعامله حين اذكر كليتي خلال التعارف او بعده خلال الاحاديث العابره مع انثى .. الملاحظه الدقيقه تكشف هذا بسهوله .. و في الحقيقه كنت العب لعبه ظريفه .. ازور اصدقائي في المجمع النظري ( جيث كليات السياحه و الحقوق و التجاره ) و اتعرف على صديقات اصدقائي ممن يحلون من على حبل المشنقه و استمتع كثيرا باخفاء دراستي حتى لحظه اكون قد درست فيها اتجاه الحوار و حفظت اسلوب المعامله و الاهتمام . حتى افصح عن السر لتتغير الطريقه 180 درجه و 9 دقائق .. اذكر و لا انسى صديقه فزت فجاه لما ذكرت الطب و بدات تجر ناعم تمهيدا لشيء محتمل .. لكن طبعا كل شيء بيبوظ لما بيكتشفوا اني كافر ابن وسخه مش بصلي

)
طبعا ما سبقى ينطبق على البنت المصريه العاديه طالبة الجامعه اللي بتحب عمرو دياب و عمر خالد و الشيخ الزنداني و ماتعرفش و لا تتخيلش ان في مكان اسمه التكعيبه و ان في مثقفين و معارضه بيشربوا خمره بعد مايناضلوا و يبدعوا
..
عامة :
اعتبار الرجل كمشروع تجاري وارد جدا في المجتمع و في طبقات كتيره ... و دي احد الاشياء التي تفقعني في الانثى المصريه رغم اني متفهم جدا جدا الظروف الاقتصاديه الطاحنه اللي بتدفع لكده .. لكن اعتباري كمشروع هو امر يزعجني لاني اساسا لا اضمن لنفسي الرفاهيه فكيف تصبح هي كل مقوماتي ؟؟
اللي ذكرته نموذج لكن لسه في نماذج اخرى خارج نطاق الجامعه و الدراسه ربما اكثر دلاله
ربما لاحقا