لعرض أجمل التشخيصات للأدوار المختلفة في الدراما المصرية و العالمية من وجهة نظر كل هبلاني أو مُتَهَبـِّـل ..
و كذلك لإبداء الإعجاب بأي مشهد درامي بغض النظر عن السياق الأصلي للدراما ..
في رأيي ، أن أفضل محاكاة لدور المشعوذ/ الشيخ المتصل بالجن أو الشيخ الساحر :
هما محاكاتان :
الأولى : قام بها (أحمد زكي) الله يرحمه في فيلم البيضة و الحجر ،، في المشهد الذي التقى فيه وجهًا لوجهٍ بـ(عم سباخ) لأول مرة ... من يذكر ذلك المشهد ؟؟
الجميل أن (زكي) استخدم معرفته بما ينطق به هؤلاء الوسطاء الروحيون في جلساتهم ... إذا راجعت المشهد ، ستصل إلى إشارته للأسماء الربانية التي تُكرَّر بعدد معين في أوقات معينة (لينبه عم سباخ إلى خطئه في التفوه بالأسماء السريانية في غير الظروف المواتية) ... الأداء الحركي و الانفعالي لـ(زكي) في هذا المشهد لم أرَهُ من قبل عند كل من قاموا بهذا الدور ...
الثانية : في مسلسل (لما الثعلب فات) ، و قام بها (شوقي شامخ) وهو (ينصُب) على (أحمد توفيق) الثري المأفون ... رغم استخدام (شوقي) لقطرة ماء البصل في المشهد ليبعث الدموعَ إلى عينيه بعد ان أدار ظهرَه لـ(توفيق) في لقطة ٍ ساخرة ٍ رائعة ، إلا أن هذا لم يزِد المشهد إلا عبقرية ...
المتعارَف عليه في السينما المصرية كان أن هذا الدور (الشيخ/الساحر) هو دائمًا دورٌ ساخر إلى أقصى الحدود ...
يمكنك أن تضحك ملءَ روحِكَ بينما تشاهد (زكي) أو (شامخ) يقومان بالدور ، إلا أنه ضحكٌ يحملُ الكثيرَ من القيمة المضافة (أنت توحدتَ مع الشيخ في مأساته التوسطية بين العالمين ، فكنت خائفــًا ، ثم أدركتَ في لحظة ٍ حتمية ٍ أنك متعاقدٌ ضمنيًا مع المؤدين ليخيفوك ... و ما يضحكك أنهم أخافوك بالفعل) ...
..
شوقي شامخ ممثل رائع للغاية ، قليل الحظ في ظل التفاهة السائدة ..
و طبعا زكي كان عملاقًا بمعنى الكلمة .
ما زلت أرى أن مشهد "عبد العزيز مخيون" في فيلم حدوتة مصرية هو الأحلى من بين مشاهد السينما المصرية، عندما كان يسير في الفصل حاملا للكرة الأرضية، يلفها وتغطي هي كل وجههة، وعلى خلفية الحوار السابق للمشهد وشكل شواربه المشابهة لشوارب هتلر،
المعلم هو الله الممسك بتلابيب الكرة الأرضية والمتحكم بها
يوسف شاهين رائع
| QUOTE |
| شوقي شامخ ممثل رائع للغاية ، قليل الحظ في ظل التفاهة السائدة .. |
موافق بشدة,دورة أيضا في شخصية المهندس المعماي (المسيحي) في أرابيسك الخاطب كان رائع
| QUOTE (the secret @ July 11, 2007 02:18 pm) |
ما زلت أرى أن مشهد "عبد العزيز مخيون" في فيلم حدوتة مصرية هو الأحلى من بين مشاهد السينما المصرية، عندما كان يسير في الفصل حاملا للكرة الأرضية، يلفها وتغطي هي كل وجههة، وعلى خلفية الحوار السابق للمشهد وشكل شواربه المشابهة لشوارب هتلر،
المعلم هو الله الممسك بتلابيب الكرة الأرضية والمتحكم بها
يوسف شاهين رائع |
تأويل الحاكم إلى الله ... برضه انا شخصيا ماباقدرش أنفكّ منه ...
ف مسرحية الملك يموت بتاعة يوجين الرهيب إيونسكو ، كان الموضوع بالنسبة لي برضه : مشكلة مابعد الله ...
لا إله إلا الله ...
لا إله إلا الله ...
هاحاول استرجع ما علق بذهني من مشاهد في السينما المصرية..و هي كثيرة
احمد زكي في فيلم ارض الخوف لما راح يقابل "موسى" في جامع السلطان حسن..عشان يعرف هل الجوابات اللي قضى فيها عمره دي بتعود بالنفع على الجهه اللي بيشتغل ليها ولا لأ.. و صدمته من جهل "موسى" بأي من التفاصيل و عدم امتلاكه لأي اجابات شافيه
..
من اللقطات اللي عمري ما هانساها برضه لقطه احمد راتب في فيلم "المنسي" لما كان ماسب لمبه الجاز في ايده و بيحكي لعادل امام على الأتنين العفاريت اللي اتقتلوا في المكان ده و هما بيحبوا بعض.. و لهجه التحذير و الخوف في نفس الوقت
..
لا انسى وجه محمود المليجي في فيلم الأرض لما رجع لأهل البلد و شنبه محلوق
| QUOTE (shadykov @ July 14, 2007 08:50 am) |
| لا انسى وجه محمود المليجي في فيلم الأرض لما رجع لأهل البلد و شنبه محلوق |
وفي عودة الابن الضال لما علي رجع وهو قاعد مع هشام سليم
دور محمود حميدة في بحب السيما..التحول الدرامي الذي يبدأ من مرحلة المصيف و ينتهي بموته
مشاهد المصيف عجيبة فعلا و الاضاءة الدهبية الغير طبيعية ,و المشهد لما بياخد ابنه على العجلة الجديدة
| QUOTE (valanteeno_$corpio @ July 14, 2007 09:02 pm) |
دور محمود حميدة في بحب السيما..التحول الدرامي الذي يبدأ من مرحلة المصيف و ينتهي بموته مشاهد المصيف عجيبة فعلا و الاضاءة الدهبية الغير طبيعية ,و المشهد لما بياخد ابنه على العجلة الجديدة |
ولما يقول: أنا عملتها على روحي
إيمان الطوخي في مسلسل اطفال قديم ،،
كان تتره بيقول : " يُحكَى أنَّ ... أن وأنَّ " ...
كان اسمها فيه (ست الحسن) ... و فضلت مرادفة عندي لـ(ست الحسن) لسنين طويلة ، وكان نفسي وانا صغير أتجوز إيمان الطوخي ...
و امّا عملت (يا عيون يا مغرباني) ، كنت حاسس ان انا كبرت أوي ، وتهت .
في فيلم الكرنك .. الراجل اللي كان بيعدي في القهوه بيعاكس في شو يكار و عرص كبير قوي و يقعد يتحرش بالستات في القهوه و جه في قرب نهاية الفيلم نام مع سعاد حسني في العربيه قدام الهرم .. للاسف مش عارف اسمه ايه الراجل بس عبقري بجد .. مثال للعرص النموذجي .. له مشهدين اعتبرهم اجمل ما في الفيلم
..
مشهد وهو بيشرح لوحيد سيف ازاي المصريين حاينتصروا في الحرب بيمد ايده من تحت الطرابيزه ع القهوه و بيقوله الغواصات تهاجم من تحت و يمسك اعضاءه الجنسيه يقوم وحيد سيف ينط في مكانه و يقوله ايه ده يا عم .. يقوم مكمل عادي خالص و يقوله بعدين الطيارات تغطي من فوق و يحصل انزال ويقوم دالق قزازة البيبسي ع الطربيزه .. انا مش باعرف ابطل ضحك في الحته دي .. تعابير وشوش الاتنين قمة الكوميديا
..
المشهد التاني هو لما يسأل حسن حسني على باب القهوه و المظاهرات ماشيه في الشارع بعد النكسه بيقوله : هم بيقولوا ايه ؟؟ يرد عليه الجارسون : بيقولوا ناصر .. حانحارب .. ناصر حانحارب .. و يروح يهتف معاهم .. يقوم العظيم ده واقف لحظه ويبص بصه لا مباليه عظييييييمه .. و يقوم رافع جانب بقه اليمين .. بمزيج من الاستهزاء و الضحك و يقوم باصص للكاميرا كأنه بيتغلغل في روحك كده .. و يقول كلمته الخالده على خلفية المظاهرات : و الله احنا شعب طيب
..
انا شايف ده اعظم سطر في تاريخ السينما
لا فُضَّ فـُوك ..
لا فـُضَّ فـُوكو
Foucault
| QUOTE (jarelkamar @ July 20, 2007 06:44 pm) |
في مش عارف اسمه ايه الراجل بس عبقري بجد .. مثال للعرص النموذجي ..ا |
اسمه فايز حلاوه ياعم
كان متجوز تحيه كاريوكا
عمل شويه مسرحيات حلوة بس مالهوش حظ