مكانش مستنّي معجزة أكبر من شروق الشمس عشان يبدأ الصدا يتشقق ويقع أحلام حمرا ملفوفة على نفسها زي الدود ، كان بيسقي الصبارة في البلكونة ، و يقنع نفسه إن العصافير اللي في شجر الشارع بتاعته ، كان يرمي عقب السيجارة ، ويقف يتفرج على هبوطه بسلام على تراب الشارع ، يتمشّى من البلكونة الغربية للشباك الشرقي ، و يستنى شروق المرّيخ في أغسطس ، يحرق بخور و يعلن نفسه إله على الحيطان ، يرسِم وشوش غريبة ، بتخوف العيال ، و تحسس الكبار أنه ممسوس ، لما زهق قالهم أنا ممسوس ، قال الشيطان ركب كفي لما نحت ، ركب نَفَسي لما نفخت في الغاب ، ركِب عيني لما شوفت خيط الدخان حرّ هربان من نهاية السجارة ، هربان من نارها لفضا مسموح . كان بيتهته أسامي البيوت والطيور والبشر . صار يكتبلهم أسامي جديدة يعرف يقولها قلبه الطّري ، وسمّا الأسامي قصايد ، حرقها ، دوبها في الدم والهوا ، نقعها في النور والبعيد ، نشرها ع الشّمس ،لما صارت الأسامي حَطَب . حفر الأسامي كما الزورق ، وربطها بخيط حلمهُ القديم وطلقها في الغريق تعافِر . لما كانت ترجع مليانة ميّا مالحة ، كان يقول البحر مالح .
مكانش مستني المعجزة ، مهو قال على عربيات الشوارع وحوش ، و البشر آلهة ، والسحابة مهر والبنيّة سما
مكانش مستني حاجة
كان عارف إنه البحر مالح