إلى خالد عبد القادر
مِنْ قد إيهْ يا حمام
من قدّ إيه الولد
شاف الحمام اْرْتَعَدْ
حَسِّسْ على كْتْافُه
من قد ايه الكلام
كَأنّهُ مِن مَسَد
ع النّاصيّة قد قَعَد
ولا حد يوْم شافُه
قولوا صلاة الغلام
صلّوا على الشّارِع
مِن فجر و استفهام
والّشعر فيهِ بارع
عزمُه قمَر سلّام
وعزمَهُ قَد عُقِد
أن يبلَغَ الموصوف
ويَفُورَ مِثل الوَرد
ويذرَّ أوصافَهْ
من قد أيه يا حمام
ساكن في موّاله
مُسرِفْ جَمالُ الخَلَد
ع الفجر قلبه سَند
والشّعرُ إسرافُهْ