ابنُ بَـلـَد
..........
ليسَ مِثـلي مَن تشتـَهيهِ الشـُّـكوكُ .....
قد دَهَـنتُ الهواءَ مِن قبلُ (دُوكـُو) !!!!
لو أردتُ اللهوَ : اتــَّـخذتُ حَرامًا
من لـَدُنــِّي ، والموتُ ظِلٌّ وَشيكُ .
أو أردتُ الغـُـفرانَ : أركـَبُ رأسي ...
ثــُـمَّ تـَسَّاقــَط ُ الذنوبُ / الصُّـكوكُ .
أيقــَـظ َ النصرَ بين جنبَيَّ صوتٌ
جَهْوَرِيٌّ صنائِعِيٌّ دِيكُ
قال : " لي إرثُ هذه الأرض ِ وَحدي " ..
أنا مِثـلُ الفريكِ مالي شريكٌ
لـُـقمَة ُ السعدِ في جَبينـِـيَ قِدْمًا
عَرَقٌ بالِغ ُ الرضا مَسفوكُ
لـُكتُ كلَّ الأشياءِ ثم تـَـقـَـيـَّأتُ
سؤالا ً : مَن بَعدَ لـَوكي يَـلـُوكُ ؟!
حيـنَ قررتُ أن أغني ؛ أتاني
عَدَوِيٌّ ذو مِرَّة ٍ (مَدكوكُ) !!
(عَمُّ يا صاحِبَ الجَمال ِ) ترفـَّـقْ
بالبلادِ العِـبادِ .. ماتَ المُـلوكُ !!!
سَحَّ دَمعُ القــَـدُوم ِ ؛ دَحَّ قـُرُونـًا
مِن أسىً ؛ فالتاريخُ حُـزنٌ سَميكُ
مِصرُ يا مِسماري ؛ جُحا تحتَ جـِـلدِي ...
أنتِ أُحزُونـَة ٌ ؛ وقـَلبي ضَحُوكُ
أنا ربُّ النـِّـكاتِ ؛ حاكـَتْ بصَدري
نـُكتة ٌ ليتَ أنها لا تــَحيكُ
آثــَمَـتـني ؛ وحينَ جـِـئتُ أصَلـِّي
غـَسَقُ الليل ِ عَـقــَّـني و الدُّ لوكُ
هل رَفعتُ الأذانَ في أرض ِ رِجس ٍ ؟
أم أذاني هُوَ الأذانُ الرَّكيكُ ؟؟
يا يَدي يا شريفتي ؛ أهْوَ حَـقٌّ ؟
مِصرُ مَولاتي عِـرضـُها مَهتـُوكُ ؟؟
غـَيـَّبـُوني فلـَستُ أعرِفُ شيئــًا ..
ذاك دَأ ْبُ الوُلاةِ .. نِعمَ السـُّـلوكُ !!!
مِصرُ تغزُو القــَصيدَ .. كـُـلـِّيَ خوفٌ
أن أ ُوَلـِّي ولـَمْ تــَحِـنْ لِي (تــَبُوكُ) .
جاء سَوط ُ الوالي
فخـُـذ ْ ذ َيلَ جلبابـِـكَ بينَ الأسنان ِ ..
قـُـلْ : "يا فـَـكِـيكُ" ....!
........
23/6/2006
شكرً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ً ا مصطفى ابن خالي ..