Full Version : أمكنة
mounirian >>كشك القصص القصيرة >>أمكنة


<< Prev | Next >>

shadykov- 11-07-2004
بحلم اعيش في مكان في شجرة واحده و زير و بنت بتلعب أوله على الأرض قدامي

A.Naje- 11-07-2004
...........

A.Naje- 11-07-2004
........

A.Naje- 11-07-2004
..............

ibtawfik- 11-17-2004
عمرك وقفت جوة شجرة؟
اغصانها حواليك
محاوطاك
مدارياك

صدقنى مش هاتحس بأمان اكتر من كدة فى حياتك

egy~girl- 11-22-2004
كلما تذكرت معسكر مرسى مطروح
تلك الخيمة الممزقة القذرة التى استبدلتها بحجرتى الجميلة دوما مهما كانت غير مرتبة
اندم
واتذكر كيف كنت احدق فى سقف الخيمة وقرأ تعليقات من سبقونى فيها
وانظر لتلك الأسرة التى تناسب عنابر السجناء وليس مصيف للبنات

اتذكر وجه أمى الطيب وهى تقول لى عندما عدت مريضة: " عرفتى قيمة البيت دة بقى

ibtawfik- 12-24-2004
wink.gif

the secret- 01-31-2005

13
"منطق الكائنات"



1

سمعته وهو يقف أمام المكتبة المستندة إليّ منذ زمن لا أذكره: ميلادي يوم 9، وميلادها يوم 4، 4+9=13، سأقذف النرد 3 مرّات، لو كان الناتج 13 سيكون اليوم رائعا. بعد أن قال ذلك، شعرت بالنرد يصطدم بي ويرتد مرات ثلاث، وسمعته يغني وصوته يبتعد، فأيقنت أنه غادر الغرفة، ويبدو أن الناتج كان 13 فعلا

2

لأول مرّة أرى بيده نردا، ولأول مرّة أيضا يستخدمني لغير وضع الكتب فوق رفوفي، قذف النرد مرّات ثلاث، في المرة الأولى كان الرقم 4 هو الملامس لسطحي، وفي الثانية كان الرقم 1، وأخيرا كان رقم 3 هو الذي نفّض بعض الغبار الذي يعلو سطحي، بعد ذلك غادر الغرفة وهو يرقص، بينما شعرت أنا بالإهانة، فأنا مكتبة محترمة أضم كتبا قيّمة، لست مجرد طاولة، يلقى عليها نرد حقير

3

عندما انتقلت إلى جيب هذا المعطف البني كنت مستريحا، فالمعطف دائما داخل الدولاب، وسيدي لا يرتديه كثيرا، ويبدو أنه لهذا السبب أعطاني لسيد جديد، وهذا السيد الجديد يحب اللون البني على ما يبدو. كان مزعجا، فلم يكتف بارتداء المعطف ليومين متتالين، بل تجاوز كل الحدود، فوضع يده في جيب المعطف وعبث بي بقسوة أيقظتني من سبات عميق، ثم حملني بحركة مسرحية ولوح بي في الهواء وهو يقول لنفسه: "ولدت في التاسع، وولدت هي في الرابع، مجموعهما13، لو رميت هذا النرد الذي بيدي ثلاث مرّات وكان الناتج 13، سأكون سعيدا". هذا اللعين، سيشتري سعادته على حسابي. قبل أن أتحكم في نفسي ألقاني ثلاث مرات في الهواء كما قال، كان يقذفني فوق مكتبة مستندة فوق حائط، ارتطمت في الحائط وسقطت على المكتبة ، كانت لياقتي قد هزلت تماما فأنا لم أتحرك منذ انتزعت من الطاولة العظيمة التي كنت أعيش فيها، التدريبات فعلا مهمة ليتحكم النرد في أرقامه، ولكي يتجنب الآلام التي تتسبب بها الحوائط والأسطح الخشبية، كان حظه عظيما للأسف، فقد نتج عن الرميات الثلاث 3،6،4،على الترتيب، بعدها أعادني إلى جيب معطفه بحركة كادت أن تسقطني على الأرض. وعندما حاولت أن أنام فشلت، فصوته كان مرتفعا، ورقصاته كانت ترجني ارتجاجات عظيمة

4

ارتديت ملابسي، وفوقها المعطف الذي استعيره من صديقي، وضعت يدي في جيوبه فوجدت نردا لطيفا، وقفت أمام الحائط تفصلنا المكتبة، فكرت: سألقيه ثلاث مرّات، إذا كان الناتج 13 فإنه سيكون ناتج أعياد ميلادنا، أنا 9 وهي 4، ولو حدث ذلك سيكون اليوم رائعا، ولو كان عاديا فإن ذكرياتي القادمة هي التي ستكون رائعة. نظرت إلى الحائط وقذفت النرد مرّات ثلاث، 3، ثم 6، ثم 4، ... طرت فرحا، قذفت النرد باستعجال في جيب المعطف وانطلقت خارجا من الغرفة وأنا أتراقص، وأغني أغنية لست أذكر ما هي.

AmEdOo87- 01-31-2005
QUOTE (the secret @ Jan 31 2005, 12:20 PM)

13
"منطق الكائنات"



1

سمعته وهو يقف أمام المكتبة المستندة إليّ منذ زمن لا أذكره: ميلادي يوم 9، وميلادها يوم 4، 4+9=13، سأقذف النرد 3 مرّات، لو كان الناتج 13 سيكون اليوم رائعا. بعد أن قال ذلك، شعرت بالنرد يصطدم بي ويرتد مرات ثلاث، وسمعته يغني وصوته يبتعد، فأيقنت أنه غادر الغرفة، ويبدو أن الناتج كان 13 فعلا

2

لأول مرّة أرى بيده نردا، ولأول مرّة أيضا يستخدمني لغير وضع الكتب فوق رفوفي، قذف النرد مرّات ثلاث، في المرة الأولى كان الرقم 4 هو الملامس لسطحي، وفي الثانية كان الرقم 1، وأخيرا كان رقم 3 هو الذي نفّض بعض الغبار الذي يعلو سطحي، بعد ذلك غادر الغرفة وهو يرقص، بينما شعرت أنا بالإهانة، فأنا مكتبة محترمة أضم كتبا قيّمة، لست مجرد طاولة، يلقى عليها نرد حقير

3

عندما انتقلت إلى جيب هذا المعطف البني كنت مستريحا، فالمعطف دائما داخل الدولاب، وسيدي لا يرتديه كثيرا، ويبدو أنه لهذا السبب أعطاني لسيد جديد، وهذا السيد الجديد يحب اللون البني على ما يبدو. كان مزعجا، فلم يكتف بارتداء المعطف ليومين متتالين، بل تجاوز كل الحدود، فوضع يده في جيب المعطف وعبث بي بقسوة أيقظتني من سبات عميق، ثم حملني بحركة مسرحية ولوح بي في الهواء وهو يقول لنفسه: "ولدت في التاسع، وولدت هي في الرابع، مجموعهما13، لو رميت هذا النرد الذي بيدي ثلاث مرّات وكان الناتج 13، سأكون سعيدا". هذا اللعين، سيشتري سعادته على حسابي. قبل أن أتحكم في نفسي ألقاني ثلاث مرات في الهواء كما قال، كان يقذفني فوق مكتبة مستندة فوق حائط، ارتطمت في الحائط وسقطت على المكتبة ، كانت لياقتي قد هزلت تماما فأنا لم أتحرك منذ انتزعت من الطاولة العظيمة التي كنت أعيش فيها، التدريبات فعلا مهمة ليتحكم النرد في أرقامه، ولكي يتجنب الآلام التي تتسبب بها الحوائط والأسطح الخشبية، كان حظه عظيما للأسف، فقد نتج عن الرميات الثلاث 3،6،4،على الترتيب، بعدها أعادني إلى جيب معطفه بحركة كادت أن تسقطني على الأرض. وعندما حاولت أن أنام فشلت، فصوته كان مرتفعا، ورقصاته كانت ترجني ارتجاجات عظيمة

4

ارتديت ملابسي، وفوقها المعطف الذي استعيره من صديقي، وضعت يدي في جيوبه فوجدت نردا لطيفا، وقفت أمام الحائط تفصلنا المكتبة، فكرت: سألقيه ثلاث مرّات، إذا كان الناتج 13 فإنه سيكون ناتج أعياد ميلادنا، أنا 9 وهي 4، ولو حدث ذلك سيكون اليوم رائعا، ولو كان عاديا فإن ذكرياتي القادمة هي التي ستكون رائعة. نظرت إلى الحائط وقذفت النرد مرّات ثلاث، 3، ثم 6، ثم 4، ... طرت فرحا، قذفت النرد باستعجال في جيب المعطف وانطلقت خارجا من الغرفة وأنا أتراقص، وأغني أغنية لست أذكر ما هي.

VERY NICE ONE laugh.gif laugh.gif mounirian/clapping.gif mounirian/clapping.gif mounirian/thumbsup.gif

lonewolf- 01-31-2005
يا شاهر,يخرب بيت شيطانك

بجد يعني
يخرب بيت شيطانك

حلوة حولة حلوة

aldomoro- 01-31-2005
يابن الكاااااااااااااالب

يا شاهر يابن الكااااااااااالب

the secret- 01-31-2005
من حوالي 5 سنين وقع في إيدي ديوان للشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي، اسمه منطق الكائنات، الديوان ده كل قصيدة على لسان كائن، زي ما أنا عملت

الفكر إذن مش فكرتي، وحتى الاسم مش أنا اللي عملته

بس للأسف أنا ما قريتش الديوان، وكنت أصلا ناسيه

للأمانة العلمية بس
wink.gif

Hani- 02-01-2005
QUOTE (the secret @ Jan 31 2005, 07:20 AM)

13
"منطق الكائنات"



1

سمعته وهو يقف أمام المكتبة المستندة إليّ منذ زمن لا أذكره: ميلادي يوم 9، وميلادها يوم 4، 4+9=13، سأقذف النرد 3 مرّات، لو كان الناتج 13 سيكون اليوم رائعا. بعد أن قال ذلك، شعرت بالنرد يصطدم بي ويرتد مرات ثلاث، وسمعته يغني وصوته يبتعد، فأيقنت أنه غادر الغرفة، ويبدو أن الناتج كان 13 فعلا

2

لأول مرّة أرى بيده نردا، ولأول مرّة أيضا يستخدمني لغير وضع الكتب فوق رفوفي، قذف النرد مرّات ثلاث، في المرة الأولى كان الرقم 4 هو الملامس لسطحي، وفي الثانية كان الرقم 1، وأخيرا كان رقم 3 هو الذي نفّض بعض الغبار الذي يعلو سطحي، بعد ذلك غادر الغرفة وهو يرقص، بينما شعرت أنا بالإهانة، فأنا مكتبة محترمة أضم كتبا قيّمة، لست مجرد طاولة، يلقى عليها نرد حقير

3

عندما انتقلت إلى جيب هذا المعطف البني كنت مستريحا، فالمعطف دائما داخل الدولاب، وسيدي لا يرتديه كثيرا، ويبدو أنه لهذا السبب أعطاني لسيد جديد، وهذا السيد الجديد يحب اللون البني على ما يبدو. كان مزعجا، فلم يكتف بارتداء المعطف ليومين متتالين، بل تجاوز كل الحدود، فوضع يده في جيب المعطف وعبث بي بقسوة أيقظتني من سبات عميق، ثم حملني بحركة مسرحية ولوح بي في الهواء وهو يقول لنفسه: "ولدت في التاسع، وولدت هي في الرابع، مجموعهما13، لو رميت هذا النرد الذي بيدي ثلاث مرّات وكان الناتج 13، سأكون سعيدا". هذا اللعين، سيشتري سعادته على حسابي. قبل أن أتحكم في نفسي ألقاني ثلاث مرات في الهواء كما قال، كان يقذفني فوق مكتبة مستندة فوق حائط، ارتطمت في الحائط وسقطت على المكتبة ، كانت لياقتي قد هزلت تماما فأنا لم أتحرك منذ انتزعت من الطاولة العظيمة التي كنت أعيش فيها، التدريبات فعلا مهمة ليتحكم النرد في أرقامه، ولكي يتجنب الآلام التي تتسبب بها الحوائط والأسطح الخشبية، كان حظه عظيما للأسف، فقد نتج عن الرميات الثلاث 3،6،4،على الترتيب، بعدها أعادني إلى جيب معطفه بحركة كادت أن تسقطني على الأرض. وعندما حاولت أن أنام فشلت، فصوته كان مرتفعا، ورقصاته كانت ترجني ارتجاجات عظيمة

4

ارتديت ملابسي، وفوقها المعطف الذي استعيره من صديقي، وضعت يدي في جيوبه فوجدت نردا لطيفا، وقفت أمام الحائط تفصلنا المكتبة، فكرت: سألقيه ثلاث مرّات، إذا كان الناتج 13 فإنه سيكون ناتج أعياد ميلادنا، أنا 9 وهي 4، ولو حدث ذلك سيكون اليوم رائعا، ولو كان عاديا فإن ذكرياتي القادمة هي التي ستكون رائعة. نظرت إلى الحائط وقذفت النرد مرّات ثلاث، 3، ثم 6، ثم 4، ... طرت فرحا، قذفت النرد باستعجال في جيب المعطف وانطلقت خارجا من الغرفة وأنا أتراقص، وأغني أغنية لست أذكر ما هي.

U MADE ME READ ALL THIS... BRAVO YA SHAHER.. mounirian/clapping.gif mounirian/thumbsup.gif

mounirian/rockon.gif

Elmelegee- 02-02-2005
حلوة قوي يا شاهر mounirian/clapping.gif
فكرتها لذيذة

ممكن تطورها في مواقف معطياتها أكتر وتبقى أشد كمان

lonewolf- 02-07-2005
بعد عشر ساعات من الجلوس المتواصل امام جهاز الحاسب الالي وضعت رأٍسي فوق الزجاج البارد لنافذة لمكتب المعدنية ,احسست بالشراين تنبض و سمعت صوت ال"تشششششششش" الشهير عندما تضع جسما ساخنا في وسط مثلج,كم وددت ان اسند المخيخ الي الزجاج,لكني خفت ان يرميني الزملاء بنظرة جنون اعتدها منهم

رجعت الي مكتب و طلبت كوب اخر من القهوة


Free Forum Hosting by Forumer.comTM!