Full Version : أمكنة
mounirian >>كشك القصص القصيرة >>أمكنة


<< Prev | Next >>

sr_el7yah- 02-08-2005
برغم من وحشه البروتوكولات المتبعه .. واللهجه القميئه لقاطنى المكان .. والفكر الأكاديمى البشع المحيط بى ويكاد يقتلنى
أحببت هذا المكان

المنصوره
فبراير 2005


the secret- 02-21-2005
أمكنة للراحة

1
في منزلي أرضيته لونها أزرق وجدرانه بيضاء، لا يوجد به سوى بانيو وكابانيه وحوض. هذا هو أكثر مكان أركز فيه أفكاري وغالبا ما تعنّ عليّ الجمل الأدبية وأنا بداخله.
في حياتي لم أر أو أشعر بوجود جن أو ما شابه يتجول في المساحة الضيقة بين الحوض، والبانيو.

2
مفتوح السقف في حمّو، تفوح منه رائحة المعسل أكثر مما تفوح الرائحة المعتادة في هذه الأمكنة، في حمّو هذه المساحة بيضاء، كل شيء أبيض، ذات مرة، فكرت لو أنني جن سأسكن هذا المكان لوقع اختياري على "الحنفية" لأتلبسها فهي الوحيدة الخارجة عن قوانين اللون الأبيض.

3
عند صديقي المتدين، أكثر ما يلفت الانتباه ورقة مقاسها (إيه فور) كتب عليها كلمة واحدة بالحبر الأزرق الذي جعله البخار الساخن يتساقط كالدموع، غفـــــــــــرانـــــــــك.

4
مساحة أكثر بياضا من حمّو، إنها مكتبة مبارك العامة، دائما أختار الباب الأوسط، فقد علمتنا كتب وزارة التربية والتعليم أن خير الأمور الوسط، عندما دلفت إلى خير الأمور واجهتني على الباب عرائض سياسية وجنسية، حول مبارك، وإسرائيل، وضرب العشرة ومدى مشروعيتها الدينية، عندما هممت بالرد لم أجد بحوزتي أي قلم، فأثرت هذه المواضيع في أحد منتديات الانترنت.

5
هل يعرف أحدكم ما هي الأزمنة الصعبة؟ أستطيع بعد تجربة أن أحدد ما هي، إنها الأزمنة الواقعة بين افتتاح أحد المراحيض العامة، وبين تعليق اليافطة التي تحدد ما إذا كان هذا مرحاضا للسيدات أو للرجال، خاصة عندما يكون الضحية قد شرب لترا من المياه الغازية قبل أن يخطئ.

6

QUOTE
هي لم تكن جثة بعد، هند لا تحب إضاعة الوقت لأنها لم تكن كالأخريات، المكان: جنينة مول، حمام السيدات، هند تكتب رقم الموبايل على أبواب الحمام من الداخل بقلم الروج المضاد للماء ثم تمرر ورقة كلينكس مبللة بالصودا عليها وهنا يستحيل محوها يا كوكو. قلت لها بأن تكتبه في مستوى نظر الجالسة على الكابانيه .. ومن فوقها كلمة واحدة، كلميني. لماذا؟ لان هذه أشياء تحدث، امرأة تدخل الحمام لقضاء حاجتها، امرأة تدخل الحمام لاستخدام شيء يخرج من حقيبة يدها، ليحميها، ذنبها الذي لا ذنب لها فيه، فراشة هشة عارية تقبل الكسر وهنا يأتي الرقم الرهيب، الرقم يحدق في ضعفها، الرقم يسمح لنفسه بالتدخل فورا، الرقم لا يستأذن وليس له أعوان، هذا هو الرقم، زيرو واحد زيرو ستة أربعين تسعين ثلاثين.
كلميني
0106409030
أركاديا مول
كلميني
0106409030
هيلتون رمسيس مول
كلميني
0106409030
الورلد تريد سنتر
ليس للرقم فروع أخرى .. زيرو واحد زيرو ستة أربعين تسعين ثلاثين.
كلميني
هناك ما أود ارتكابه بين حين وآخر، كأن أحيا كأي معتوه آخر، كأن أكون نفسي بكل حماقاتي الصغيرة التي أحب اقترافها، مع الحماقات التي أصبحت – الآن- من تكويني، كان بديهيا أن أطلب منها التمادي. إلى أي حد؟
خمّن


مقدمة يمكن لحسها، أو تخطيها
لرواية أن تكون عباس العبد لأحمد العايدي

Elmelegee- 03-16-2005
نزهة


كانت تلك هي الفرصة الأولى التي استطعت اقتناصها هذا العام لمعاودة التمتع بعادتي للسير ليلا في شوارع مصر الجديدة في الشتاء، كانت ولا تزال تلك النزهات المنفردة من أحب الأعمال إلى قلبي منذ ما يربو على الثلاثة عشر سنة، استمتعت بطبق الأرز باللبن بالرغم من قلة كمية القشدة التي لم أستطع الإقلاع عن تناولها يوميا بالرغم من أنها –نظرا لعوامل وراثية- قد تودي بحياتي يوما ما، تغيرت وجوه العاملين بالمحل على مدى عدة سنوات وتغير معها مذاق طبقي المفضل
وضعت يدي في جيوب السترة مستمتعا بتسرب الدفء إليهما، عند مروري بناصية شارع اسماعيل رمزي بدأت الذكريات المتراكمة في محاولاتها للتملص من تراصها الأرشيفي داخل ذاكرتي مفسحة مكان لصبي ذو سروال رمادي وقميص أبيض، هأنذا أراها، يخيل إلى أن اللافتة قد أصبحت أصغر من حجمها المعتاد، بالكاد أرى الكتابة من مكاني على الرصيف المقابل "مدرسة مصر الجديدة الإعدادية للبنين"، لا زلت أذكر هذا اليوم في بداية العام الدراسي على نفس الرصيف وابتسامة أخي الأكبر الحانية تودعني لأستقبل عالما جديدا استقبلني بدوره فاتحا لأبواب عقل ومشاعر طفل صغير يخطو منبهرا عابرا لمحيط دائرته الصغيرة المحدودة
عبرت الشارع متخطيا شريط الترام، أخذت ابتسامتي في الإتساع عند مروري بسور "المريلاند"، لقد كانت تلك الحديقة هي ملاذنا عند الهروب –مبكرا أو في منتصف اليوم الدراسي- من المدرسة والتي ظلت محتفظة بوظيفتها تلك حتى المرحلة الثانوية بالرغم من التطور المرحلى الذى طرأ على تلك "التزويغات" من هروب غير مسبب استغله أغلبنا في لعب الكرة إلى هروب مسبب ومحدد الوقت للقاء فتيات المدارس المحيطة
ظللت لمدة ساعتين تقريبا ما بين سير وجلوس على محطات الترام مستغرقا في تذكر حوادث الماضي القريب حتى انتبهت إلى أنني نسيت أهم أسباب نزهتي المعتادة والمتصل بمتعتي في تأمل عمائر المنطقة، تلك الطرز المعمارية التي تحملها تلك الجدران الصماء فتبدو أكثر جمالا في الليل، يا الله، كم أبدو غبيا الآن عندما أتذكر أنني أمكث شهورا متناسيا تلك المتعة التي تمدنى بها نزهة لا تكلفني أكثر من ثمن طبق الأرز باللبن

Elmelegee- 04-27-2005

برج جنب نيلها

أسفرت الحركة التنظيمية الجديدة لإعادة ترتيب المِحال بمكتبنا العامر عن حصولنا –أنا وزميل آخر- على غرفة رحبة مطلة على منظر بانورامي للنيل السعيد.
لم أكد أتمم الإنتقال حتى حدث لي تبدل في شعوري بالراحة في جلسات العمل لا يضارعه سوى التبدل في محل العمل من الغرفة القديمة -والتي كنت أشبهها بالكفن لإنعدام النوافذ بها- إلى الغرفة الجديدة.
بدأت اليوم في ملاحظة المنظر من خلال النافذة على مدار ساعات اليوم من ارتفاع 65 متر، يا الله، وكأنه يبدل حالته المزاجية باختلاف درجة الحرارة واتجاه أشعة الشمس، ها هو لونه يتغير كل ساعة، كم هو جميل أن تلحظ إنحناءاته التي يخيل إليك أنها صورة معبرة عن مسار التاريخ، بالرغم من أني بالكاد أستطيع رؤية قلعة الجبل إلا أنني عندما أوجه نظري إليها تتحول جميع الكتل الخرسانية التي تعترض بصري لتصبح ""out of focus ويبقى منظر النيل ومن خلفه القلعة وحيدة.

ملحوظة:
اكتشفت اليوم –عن طريق الصدفة- أني أستطيع بمجهود قليل رؤية حمام السباحة الخاص بفندق الـfour seasons من إحدى زوايا النافذة مما ينبيء باحتمال هبوط معدل إنتاجي في الفترة القادمة ويشجع على إقتناء نظارة معظمة

A.Naje- 04-27-2005
QUOTE (Elmelegee @ Apr 27 2005, 07:10 PM)



ملحوظة:
اكتشفت اليوم –عن طريق الصدفة- أني أستطيع بمجهود قليل رؤية حمام السباحة الخاص بفندق الـfour seasons من إحدى زوايا النافذة مما ينبيء باحتمال هبوط معدل إنتاجي في الفترة القادمة ويشجع على إقتناء نظارة معظمة

ممكن نتسائل ... عن مدى امكانية تنظيم رحلات سياحية إلى مكتب سيادتكم biggrin.gif biggrin.gif biggrin.gif
نرجو الافادة بسرعة ، حتى نتمكن من الحجز في اجازة شم النشيم زيارة عند سيادتكم
و تفضلوا بقبول فائق احترامنا
rolleyes.gif rolleyes.gif

the secret- 05-19-2005
لا أستطيع الزعم أن المترو كان مختلفا، فنفس الخطوط الحمراء – البرتقالية – الفضية التي تلونه من الخارج.
ولكن كان هناك من أرغمتني على أن اتبعها في العربة التي اختارتها. كان معها فتى لم يتجاوز الخامسة عشر. كانت البنت قاطبة، والفتى يحاول التأثير عليها.

أم المصريين، الجيزة :-

تسند ظهرها على الباب وشقيقها يقف مقابلها. هي صامتة تماما وعابسة والفتى يهمس بكلام لا أفهمه وتبدو ملامح الرجاء على وجهه. ما زالت صامتة.

الجيزة، فيصل :-

يزداد الرجاء. ويتحول العبوس إلى جملة حاسمة: لو ما سكتش حرجع.

فيصل، جامعة القاهرة:-

يتحول الرجاء إلى محاولة يائسة لحمل الكيس الذي كانت تحمله، بينما تتسلح هي بالصمت.

جامعة القاهرة، البحوث :-

ليتني أستطيع سماع ما يقول، فقد ابتسمت ابتسامة متهكمة تعبر عن الاستياء، كما يبتسم أحدهم لدى سماع نكتة بايخة. بينما ما زال الولد يحاول.

البحوث، الدقي :-

أفكر جديا أن أكمل الطريق رغم أنني سأنزل في المحطة القادمة (كنت متوجها إلى حمّو يومها) كان الفضول يقتلني لمعرفة ما ستسفر عنه الأحداث، لكني لم أفعل ذلك، فقد نجح الفتى في إرغامها على التبسم. كانت البسمة باهتة أولا ثم تحولت إلى ابتسامة واضحة تتخلل الكلام الذي تتفوه به بسعادة ولا أعرف إذا كان غيري قد لمح أن أيديهما قد تشابكت. نزلت.. وأغلق المترو بابه.

gamrelhwa- 06-03-2005
لماذا ترتبط الرائحه ببعض الذكريات


اتذكر تلك المدرسه الصغيره دائما بالرغم من انها لم تكن اجمل المدارس في بلدتنا بالعكس كانت صغيره ضيقه

ولم تكن مضيئه علي الاطلاق وكانت لها رائحه مميزه جدا .

عندما امر من امامها الان اشم تلك الرائحه وابتسم واشعر انها كانت احلي ايامي واكثرها احساسا بالامان


dry.gif

tabeeb666- 09-29-2005
..

tabeeb666- 10-30-2005
..

the secret- 02-18-2006
فتاه مثيرة جنسيا لا ترتدي مشدّا للصدر تعدل من وضع الحجاب لتخفي خصلة شعر، تمسك بيد زجاجة بيرة وبالأخرى سيجارة وتحدق في أرضية مقهى الحرية

tabeeb666- 02-20-2006
..

Pegasus- 03-08-2007
الجمعة
3\3\2007

"صبّح يا دكتور"
اللي معدّي في الشارع ده وقدر يتعرف عليّا ، رغم ضعف بصره الشديد ؛ بوجي. أنا مش عارف إسمه الحقيقي إيه ، تركيبته العامّة ، هيلليني ، ده الشكل بس . أو ما أظن إنه الشكل !
أنا كنت واقف في طرقة السادس قدّام باب بيت أحمد رشدي، كان معايا هيثم ، عفيفي ، أحمد رشدي ، وعماد، إللي هو أخو أحمد رشدي وأنا وناس معينة بنقول له فرج . الكلام ده قبل الصلاة ، بيجي ساعتين ونص ، كده كده محدش فينا راح يصلّي ، السادس مالوش سقف ، هوّة أصلا البلوكات خمس أدوار بسّ ، يعني السادس أصلا سطوح ، وسادس في نفس الوقت ، و الناس اللي فيه كانت جديدة ، النّاس اللي في الخامس مثلا أقدم منهم بكتير ، طبعاً في الخامس في ناس جديدة ، بس في ناس ، زيّنا ، من 56.
أتذكّر إني وأنا صغير ، كنت حاسس إن كل دور ليه طعم خاص ، طبعا مفيش كلمة معبّرة قوي ، عن طعم كل دور ، بس الخامس مثلا كان طعمه حرّاق ، والرابع حادق ،إللي ساكنة في العيلة ، إللي مرتبطة في ذاكرتي بالإسم ماجدة . عمّ خلف جوز ستّي أم ماجدة ، دقنه لما بتطول بتبقى شبه عرانيس البانجو ، ده تعبير هيثم إبن خالتي من حوالي تمن سنين تقريبا.التاني بعيد أوي أنا أعرف من التاني راغب ، بس راغب إتجوز وقاعد مع مراته في إسكندرية ، وبيجي كل فترة ، بس بقيت عيلته موجوده . وراغب خد هيثم شغّله معاه قبل كده ، راغب كان ظابط أمن في الإيام دي ، ومش عارف هيثم كان بيشتغل إيه ساعتها معاه .

أنا كنت نمت ساعتين بس ، وع الأرض .وكان فيه خرّاج جنب جذر من الجذرين اللي فاضلين في أوّل ضرس ليا ينكسر لوحده
طبعا مفيش ضرس دلوقت ، في بس أجزاء من الجذور . أنا لما رجعت من شوية أخدت دش ، وكنت جعان . مكلتش لحد دلوقت بس أخدت قرصين كاتا فلام 100 و قرص سيبروفلوكساسين 500 وكنت حاسس إنّي بتقّل على نفسي وأنا بعمل كده ، بس الخراج طول اليوم كان بيكبر ، هو دلوقت اختفى تقريبا ، بس هو بدأ في الاختفاء قبل ما آخذ الأقراص ، تحديدًا لما لمسته بلساني ولقيته بدأ يبقى طري كإنه كيس . بس ألام االنوم ع الأرض ، مختفتش ، دلوقتِ بعد الحشيش ، الألم نص متخدر ، لكنّه مش مزعج .

نومة الأرض مع ألم الخراج ، مع ألم الغدد الليمفاوية ، مع الشمس ، وكباية الشاي ، كنت طالع بيها من تحت ، وسيجارة الكلوباترا ، إللي إدهاني عفيفي ، مع إحساس الخؤولة اللي إجتاحني ، وهوّ عبد الرحمن إبن بنت خالتي -أخت هيثم- على كتف عمّه ، أحمد رشدي ، فكرة إن أنا في السادس دلوقت كانت مخليا عنصريتي زايدة شويّة ، وفكرة إني خؤولة عبد الرحمن كانت حميمة قوي. الألم مكانش مخلّيني مش قادر أستقبل جمال الأشياء ، بس كالعادة كان مزعج . كإنه ذبابة ملحّة .

إحنا روحنا وقفنا ناحية السلم، عشان نرُلّ ، أول حاجة شغلتني ناحية السلم ، كانت اخنفاء الفرن البدائي ، إللي كنت بفضل مستني أنا والعيال التانية ، لحدّ ما اللي بيخبزوا فيه يخلّصوا ، وناخد من اللي مخبوز . عيش أبيض ، طري شوية ، مخبوز إنصاص إرغفة كبيرة ، مش إرغفة كاملة ، كل واحد نص . في دلوقت مجسّم إسود ، صاج ، عبارة عن مكعب ليه أربع رجول والهباب والصماد مبهدله ، محطوط في ركن . سألتهم هو الفرن التاني راح فين ، واكتشفت سخافة السؤال . آخر مرة طلعت السادس كانت ساعة ما كنّا بنكتب جوابات مصطفى المجنون ، أخو عفيفي ، وجار أحمد رشدي الملاصق ليه . طبعا الشقق في البلوك كله مرصوصة جنب بعض في كل دور ، قدام البيبان طرقة طويلة ، ليها سور كان واصل لنص جذعي ، وأنا راكن عليه ، بولّع اول جوان .

قبل كده بشوية ، لما طلعت من تحت وأنا معايا الفول والطعمية ، مكانش في حد في الشقة ، وفضلت مستني هيثم ، إللي أكيد معاه مفتاح . متأخرش ، رجع ومعاه الجرجير والبصل الأخضر ، قبل ما هيثم يجي ، كنت ببص لفوق على أحمد رشدي و عفيفي ، قلتلهم ييجو يفطروا معانا ، شكروني وقالولي إبقا إطلع بعد ما تفطر ، عشان نصطبح سوا ، عفيفي قاللي وهو بيضحك متجيبش هيثم معاك ، و أحمد رشدي قالي خلاص هاته مش مشكلة ، كنا احنا التلاتة بنضحك. أنا بعد ما فطرت طلعت السادس ، ومعايا كباية الشاي ، إللي عملتهالي بنت خالتي إللي كانت عند ست أم أحمد رجب ، الله يرحمها ، عندها في الشقة يعني ، مع مرات محمد رجب ، وأخته .
بوجي كان طلع طبعا ، وهو اللي رلّ ، أنا كنت بتمنى الألم يهدى شوية ، بس محصلش . في ناس طلعتلنا من تحت ، تحديدا ، أحمد أزاعيرو ، وواحد تاني معرفوش بس شوفته ، هما سلموا علينا من تحت الأول ومكانوش عايزين يطلعوا ، دى حصل أثناء الرلّ،وكان أحمد بيكلم هيثم اللي كان سابنا ونزل الخامس . هيثم قاللوا إطلع ، وهو كان مكسل يطلع الخمس الأدوار ، بس طلع في الآخر . بوجي حكى لنا عن فلان اللي فجأة قللهم في يوم ، يا جماعة الشغل بيتقطع في الجبل ،هاتوا خامسة جنيه عشان أجيبلكم شجرة حلوة ، وراح ورجع بطلقة رايش . كنا بنضحك ، ونزلنا الخامس ، و هيثم عمل شاي لأزاعيرو والراجل اللي معاه ، في البلوك اللي قصاد الحتة اللي واقفين فيها من طرقة الخامس ، كان في بنت بتنشرفي شباك ، محجبة ، ولابسة كإنها برة البيت ، لبسها هادي وشيك ، وكانت عيني بتيجي في عنيها في كل مرة تدخل تجيب حتة هدوم تانية عشان تنشرها !

رحمة عندها تلات سنين تقرييبا أو سنتين ونص مش فاكر ، توأم عبد الرحمن ، اللي كنت من الصبح كل ما أشوفها ألاعبها ، طلعت جري من باب الشقة ، وكنت فاتحلها دراعاتي وشلتها ، وقعدت ألاعبها ، كتير ، وبعدين نامت على كتفي ، روحت مدخلها جوة ، كان ساعتها الخطبة بدئت ، وأنا نمت على السرير إللي في الأوضة الوسطانية ، الأوضة دي فيها كنبة بلدي ، وأنتريه ، وسريرين . رحمة قعدت تلعب معايا شوية ، لحد ما انا قلتلها أنا هنام ، لما مددت جسمي ع السرير ، كنت مرهق فعلا ، وعايز أنام بسرعة عشان محسش بالألم السخيف في ضهري وضلوعي ، و ألم الخراج و توابعه . وفعلا نمت .

لما نمت كانت الساعة تقريبا واحدة ، وصحيت بعد كده الساعة ستة مساءا ، كانت خالتي رجعت من برة ، وكان هيثم نايم هو كمان ، أنا وهوّ كنا برة البيت طول الليلة اللي فاتت ، روحنا عزا في عرب غنيم بعد العشاء ، أنا وهيثم ومحمد فوزي سيبنا العزا وروحنا لنبيل أذى (إسم الشهرة ده يمكن عشان بيبيع خمرة) ، وجيبنا ويسكي عشان الفرح اللي روحناه بعد كده ، سواق التاكسي اللي خدناه من على كورنيش حلوان ، من عند الملقا -إللي هي حتت أرض فضاء كبيرة قوي ، غرب عرب غنيم- سواق التاكسي سألني و هيثم ومحمد فوزي في المحل إحنا بنشرب ليه ، كان سؤاله جدي ، ومكانش رافضني ، قبل ما أجاوبه محمد فوزي ناداني ، عشان أختار ، فاستأذنته وأخترلهم إزازة ، ورجعنا سوى ، لما سألني تاني ، محمد فوزي قال له ، إنت بتشتغل ليه ، مش عشان تصرف على بيتك مثلا وعيالك وعلى نفسك ، و الناس اللي بتبيع الخمرة دي ، بتسترزق ، وإإحنا بنشتري منهم، وكله بتدبير من ربنا ، محمد فوزي كان جدي برضو قوي في الإجابة ، ومش بيهرج ،نفس الفرقة اللي كانت في العزا راحت الفرح . الفرح كان في المنشية ، مشينا م الفرح الساعة واحدة صباح الجمعة ، وأنا وهيثم جيبنا كبدة وحواوشي من عند أبو أمين و خلعنا من الرجالة .

لما رجعنا ، الساعة عشرة الصبح ، كنا معديين من قدام قهوة سمير إللي كنت بحلق عنده في الفترة من 88 لـ 91 ، أحمد حنفي كان ع القهوة ، مكانش معانا سجاير ، ولا فلوس ، أنا كنت بلبسي اللي نزلت بيه من بيتنا الكائن في تقسيم الإتحاد الاشتراكي شرق حلوان ، في تمام السابعة مساءًا ، وفي ف جيبي خمسة جنية وتلاتين قرش .سهرت بيه ونمت بيه ساعتين ع الأرض ، وكنت بيه لما دخلت على أحمد حنفي واخدت منه لاي الشيشة وشديت كام نفس ، كنت مبسوط قوي . وأخدت كباية الشاي بتاعت أحمد حنفي ، وشربت منها ، وإديت بقيتها لهيثم ، وشربت من الحجر التاني ، اللي طلبه أنا وهيثم برضو، كل ده ع الواقف ، إحنا كنا ببساطة بنصطبح . بعد كده ، مشينا قدام شوية لحد العصارة ، بتاعت أحمد خضر ، بس أحمد خضر كان نايم ، بعد كده رجعنا تاني عشان ناخد اتنين جنيه من أحمد حنفي ، عشان نجيب فطار .

the secret- 03-10-2007
تركاني لدمشق استكشف غرائزها وحيدا .. تخلل عبق المشمش حواس أنفي المتعبة، رأيتني أنبعث من جدورٍ في غوطتها المتناغمة. "من منّا لم يتمن قتل أباه؟" قالت لي أمي هذه الجملة ذات مرة، أضيف لها الآن: " .. وإمه أيضا!!". اتركاني هنا حيث توحّد التربة مع أهلها، سأرتاد أمكنتكم حينما أشاء، سأستعد وقتها للاستماع إلى فخركما بي أمام الآخرين ولعناتكم لي خلف صمت الأبواب. في دمشق تتماوج ساعات الفرح بانثناءات الجسد الأنثوي الملتبس .. فتسحق طفولتي اللعينة وأبويتكما

shadykov- 08-13-2007
yaaaaaaaaaah

tabeeb666- 08-14-2007
QUOTE (the secret @ January 31, 2005 09:39 pm)
من حوالي 5 سنين وقع في إيدي ديوان للشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي، اسمه منطق الكائنات، الديوان ده كل قصيدة على لسان كائن، زي ما أنا عملت

الفكر إذن مش فكرتي، وحتى الاسم مش أنا اللي عملته

بس للأسف أنا ما قريتش الديوان، وكنت أصلا ناسيه

للأمانة العلمية بس
wink.gif

فريد الدين النيسابوري (أحد المتصوفة) له كتاب اسمه : " منطق الطــَّـير " .. ماقريتوش ..
واحد صاحبي كان ماسك الكتاب ده و قاعد بيه ف الكلية ، قام جه صديق لينا تاني و سلم عليه و قال له :
" ايه ده ؟ منطق الطيز ؟ "


Free Forum Hosting by Forumer.comTM!