د. لويس عوض
اسم قد يعرفه الكثير منا ، و البعض قد لا يعرفه ، لكن بصرف النظر عن مواقف و أراء لويس عوض نفسها
قد لا يعرف البعض بأن لويس عوض صاحب تجربة شعريه مهمه جدا – على الأقل في رأى الخاص – كما قد لا يعرف البعض ان لويس عوض من أول الاسماء التى كتبت الشعر العامى ، بل انه في فترة من الفترات كان قد أخذ عهدا على نفسه و حافز على هذا العهد لمدة عشر سنوات بأن لا يكتب و لا يتكلم حرف الا بالعاميه المصرية
اسمح لى هنا ان اعرض لكم مقتطفات من تجربة لويس عوض
لا مرمر الرومان و لا المعاقل ،
و لا المصاطب في حمى منفيس
و لا الهياكل قدها الأوائل ،
و لا المسلة من عهود رمسيس ،
هاتثبت زى شعرى للزمان
و تملا كل نسمه بالخشوع .
أنا اللى جانى الوحى ، أنا الفنان
ترجمت لغز الخلق بالدموع.
دمعه لنينى ، ودمعه في صحابى ،
و دمعتى ، بقوا تلات دمعات .
و اعصر بقيه مهجتى في ترابى .
و انعى بها الورى قبل الممات .
و ارجع و اقول دا صرح كله فانى :
صاحب البنا ، و اللى انبنى ، و البانى .
كامبريدج 31 مايو 1940
الشوق جمح بي بعد نص الليل
ما عرفت انادى ماما و لا نينى .
لمحت النجم هز الديل .
سحبت سيف اليأس من جنونى .
جانى ملاك أزرق و باس جبينى ،
ياللسعادة ! انطبقت جفونى .
1940
الحب قال للموت : (( يا موت حرام
تنسخ جمال الصبح بالغسق ))
و الفن قال للحب : (( في المسا
أصون جمال الصبح للأنام ))
يا نينى(1) أنا هزمت الموت بنارى .
كل شبابك حى في اشعارى
1940
(1) نينى : اسم حبيبة الشاعر
يا غضب الرحمن ، كسرت قلبى
يا جشع الانسان سودت روحى .
ضاق الطريق لكركاسون (1) و طال بي
شفت المسيح نكر انه مسيحى
فكرت اطفي النور و ارخى الستارة
لمحت وش الفجر قلت خسارة
(1) كركاسون : قرية في جنوب فرنسا اشتهرت في المثل (( الطريق لكركاسون ))
تابلو
جنينه ليها ريش
اتمددت عريانه
تتشمس ع الحشيش
و طبقت خجلانه
ستاير الرموش .
حر الجنوب لفحها
قالت تعال حوش
الاجل
اوتار الفن طقت
و اللحن لسه فكره .
حرام يا موت تاخدنى
قبل ما اغنى بكره
28-4-1940
Maledicition
خمسين سما فوق راسى
مافهاش اله يسمع لى .
ادينى أى كنيسه
أدوسها تحت نعلى .
يارب اصفح عنى
اللعنه راح ترجع لى .
كامبريدج 18-4-1940
البرج الحاجى
أنا سكنت قلعه ،
و القلعة دى مسحورة ،
و فيها لمبة والعه
يشوفها في الشبورة ،
اللى تعب ، و التايه ،
وابو امال مكسوره .
أنا سكنت في قلعه
تطل ع المحيط ،
أبراجها مايله تحكى
للزبد الغويط ،
يمكن بناها جنى
يمكن بناها القوط .
و عشت عيشه هاديه .
بكره زى الامس ،
و شفت الف موجه
تغسل حفافي الشمس
حياة وتيره واحده :
طول عمر الحب همس ،
و الغيمه قرمزيه ،
و الليل سمير الرمس
| QUOTE (Elmelegee @ Nov 16 2004, 08:01 PM) |
| QUOTE (A.Naje @ Nov 14 2004, 07:26 PM) | في فترة من الفترات كان قد أخذ عهدا على نفسه و حافز على هذا العهد لمدة عشر سنوات بأن لا يكتب و لا يتكلم حرف الا بالعاميه المصرية
لا مرمر الرومان و لا المعاقل ، و لا المصاطب في حمى منفيس و لا الهياكل قدها الأوائل ، و لا المسلة من عهود رمسيس ، هاتثبت زى شعرى للزمان و تملا كل نسمه بالخشوع . |
لويس عوض ذلك الفرعون
مبدئيا من السهل على أستاذ في الأدب الإنجليزي أخذ مثل هذا القرار
ولكن نظرة إلى معناه أهم ما كان يميز لويس عوض بين العناصر الداعية للهوية المصرية هي حجتة القوية وأطروحاتة الموفقة في أماكنها ومن قراراته المثيرة للجدل كان القرار ده
الحتة دي حلوة قوي |
معلش يا مليجي ما تنساش ان الراجل قبل كده اتهم بالتبشير وحاجات زي كده
فبتهئ لي قراره بانه ما يكلمش الا بالعامية المصرية موقف ديني ضد اللغة العربية اللي هي لغة القران
ولغة الغزاة
اكتر منه تحيز للعامية وللهوية المصرية
و الله يا مليجى
أنا كنت واثق انك هترد في التوبيك دا
و انك هتسحب الموضوع الى ارضك المفضله
بس انا اللى يهمنى هنا بصراحة هى التجربة دى كتجربة شعريه
.......................
الراجل كان كاتب في مقدمة الديوان بيقول كلام عايز اخد رايكم فيه
- هو مثلا بيقول ان مصر لم تنتج شعر عربي ؟؟
و ان مفيش شعراء مصريين لهم اسهامات حقيقة في مسيرة الشعر العربي.. و يقصد هنا مسيرة الشعر العربي
لغاية سنة 1942
-------
كمان الراجل دا لما بدا يكتب الشعر كان عنده مشروع
موسيقى .. بيعتمد على انه بيقول ان الشعر المصري مش شرط يلتزم بالبحور الشعرية و موسيقى الشعر العربي
و هو نفسه حاول يدخل اوزان جديدة و تركيبات جديدة في تجربته الشعريه
يعنى السوناته الانجليزيه مثلا
يستخدمه في الشعر العامى
بحور و تركيبات موسيقيه من الشعر الانجليزى و االاتينى
يعالجها ثم يستخدمها في الشعر العامى
---------
في سؤال اخير انا شخصبا بسأله
هل فعلا ممكن نقول .. ان الشعر العامى هو الذى يعبر و عبر فقط عن الروح المصرية؟؟؟
و ان تعبير الشعر العامى المصري عن الشخصية افضل من تعبير الشعر الفصيح ؟؟
لويس عوض رائد حركة التثقيف المعاصر في مصر
هو رائد من رواد حركة التثقيف في مصر الذي تبوأ مكانة متميزة بين عظام الأدباء، فقدم للمكتبة العربية ترجمات مهمة ومتعددة، فهو صاحب عقلية نابهة وناقد مرموق تفخر المكتبة المصرية والعربية بكتاباته.
ولد لويس حنا خليل عوض في الخامس من يناير العام 1915 في المنيا (جنوب مصر) ثم التحق بمدرسة «الفرير» في الخامسة من عمره بعد عودة أسرته من السودان، ثم التحق بمدرسة المنيا الابتدائية العام 1922، ثم المنيا الثانوية العام 1926، وانتقل لويس عوض إلى القاهرة والتحق بكلية الآداب في جامعة القاهرة وتخرج العام 1937 بتقدير «امتياز»، وحصل على الماجستير في الآدب الإنكليزي من جامعة «كامبريدج في بريطانيا العام 1942، وحصل على الدكتوراه في الأدبين الفرنسي والانكليزي من جامعة «بريتون» في الولايات المتحدة الأميركية العام 1953، وعين أستاذاً في قسم اللغة الإنكليزية في كلية الآداب في جامعة القاهرة، ليكون أول مصري يتولى رئاسة هذا القسم، ثم انتدب لتدريس مادة النقد الأدبي، في المعهد العالي للفنون المسرحية في الفترة من العام 1942 إلى العام 1952، واختير مديرا عاما لإدارة الثقافة في وزارة الثقافة العام 1958، وعمل أستاذاً زائراً في جامعة كاليفورنيا للأدب المقارن العام 1974 وفي العام 1983 انضم إلى هيئة تحرير القسم الأدبي في جريدة «الأهرام»، وشارك في العديد من المؤتمرات الثقافية والأدبية التي عقدت في مصر وخارجها وكون العديد من الجمعيات الأدبية والثقافية.
من أهم أعمال لويس عوض الأدبية أنه أصدر في العام 1938 ديوانه الشعري الوحيد تحت عنوان: «بلو تلاند,,, وقصائد أخرى»، وفي العام 1942 كتب لويس عوض كتابه «مذكرات طالب بعثة»، وكتاب «تاريخ الفكر المصري الحديث»، وكتاب «مقدمة في فكر اللغة العربية»، و«المسرح العالمي»، و«الاشتراكية والأدب»، و«دراسات أوروبية»، و«رحلة الشرق والغرب»، و«أقنعة الناصرية السبعة»، و«مصر والحرية»، وفي العام 1947 كتب روايته الوحيدة «العنقاء»,,, أو تاريخ حسن ومفتاح», وفي فترة الأربعينات وضع الأسس النظرية للمنهج التاريخي في كتبه الأكاديمية الثلاثة، وكان أحد أساتذة النقد المرموقين في مصر والعالم العربي، وقد امتد نفوذه النقدي ليشمل كل الخريطة الثقافية سواء كانت فكرية أو أدبية، وقدم للمكتبة العربية ترجمات مهمة متعددة، بدأت منذ الأربعينات من القرن العشرين، حيث قدم لقراء العربية كتابه «فن الشعر لهوميروس»، و«ديرومثيوس طليقا» و«في الأدب الإنكليزي الحديث»، كما ترجم عدداً من مسرحيات «شكسبير» وتم عرض بعضها على المسرح القومي مثل «أنطونيو وكليوباترا» و«حاملات القرابين»، وكتب مسرحية «الراهب» العام 1961، والتي يوضح فيها كفاح المصريين الاقباط ضد الحكم الروماني، ونشر العديد من المقالات عن المسرح الحديث في جريدة «الأهرام»، وكذلك رصد ما رآه من ثورة وتجديد في المسرح الإنكليزي وأيضاً في «باريس» ثم جمعها في كتب: «المسرح العالمي»، «البحث عن شكسبير» و«أوراق العمر».
حصل لويس عوض على وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى في عيد العلم العام 1966، كما حصل على وسام فارس في العلوم والثقافة من وزارة الثقافة الفرنسية العام 1986، وجائز الدولة التقديرية في الأدب العام 1989، ورحل عن عالمنا في التاسع من سبتمبر العام 1990، تاركا العديد من المؤلفات والترجمات الثرية
منقول من
arab2000.net
في أوردي أبو زعبل، أحد السجانة وقد كان أمّيا يسأل لويس عن اسمه، فقال له دكتور لويس عوض، فرد عليه: دكتور فإيه يا روح امك؟ بتشتغل إيه؟
رد لويس: مستشارا بوزارة الثقافة. فضربه السجان على قفاه ضربة أوقعته أرضا، ثم ناوله الجردل وقال له: بلاش كلام فارغ يللا يا ابن الكلب إجري أمسح الأرض
مرحب يا عرب
قصص نضال المعتقل و سيرة الراجل الذيتيه
ضاع الموضوع
كل سنة و انتم طيبين
| QUOTE (A.Naje @ Nov 22 2004, 11:28 PM) |
مرحب يا عرب قصص نضال المعتقل و سيرة الراجل الذيتيه ضاع الموضوع كل سنة و انتم طيبين |
لا الفكرة مش رواية قصص النضال
الموضوع أبسط من كدة، حكاية أفتكرتها فبكتبها، يعني مش أكتر من كدة