فى البدايه ما كتب هنا لا يحتمل التأويل ولا ايه معان خلفيه أو مختفيه ولا يعبر سوى عن رأيى الشخصى الذى تبلور بعد حوالى العام ونصف العام من الحوار مع هذه المجموعه الرائعه التى وجدت فيهم ضالتى المنشوده
هبلستان قامت على مبدئ واحد فقط وهو مبدأ الحريه ..لذا بما أننى عضو تأسيسى سأتكلم بحريه عما يدور بداخلى فى هذه اللحظه
من نحن ؟ سؤال سألته لنفسى فى الفتره الاخيره عشرات المرات ..ووصلت لتعريف ما أسرده حاليا
نحن مجموعه من شباب مصر الذين قد أضناهم البحث عن شئ غير معروف كنهه وفى النهايه لم يجدوا سبيلا سوى البحث فى جماعات بعدما قد ملوا البحث فرادى .. والهدف من عمليه البحث فى حد ذاته غير معروف سوى انه عباره عن وسيله لبلوغ مرحله الاطمئنان النفسى الذى قد يختلف من فرد الى آخر ولكنه فى النهايه يجمعنا هذا الهدف سويا
لا نهدف الى العنف مطلقا بالعكس نحن ندينه تماما من منطلق الدم كله سواء .. سولء نحن من غيرنا وغيرنا كثيرين للأسف.. عندما قمنا بتأسيس الشكل الذى يطلق عليه هبلستان.. لم يكن لنا فكره محدد والى الآن لم نصل الى هذه الفكره .. لا نرغب فى القيام بثوره ما ثقافيه أو اى نوع اخر من انواع الثورات ..لسبب بسيط اننا لا نمتلك القدره على ذلك ولا الشجاعه الكافيه .. نحن نؤمن بأن المشاهده أفضل ملايين المرات من أشتباك الأيادى فى معركه خاسره .. من سيقوم لن نكون معه كما لسنا مع أحدا بعينه الآن .. وهكذا تمضى بنا الايام
الحريه هى ضالتنا المنشوده ولكننا لسنا ليبراليين ايضا .. ولا راسماليين ولا محافظين ولا حتى اتجاهنا دينيا متشددا .. بالعكس نحن نؤمن بأن من يريد فليفعل هكذا بكل بساطه
الفن والأدب هو هاجسنا الرئيسي حاليا عله نوع من الانخراط فيما نستطيع ان نتكلم عنه وعله هو نوع من رد الجميل الى ما جمعنا سويا ولكنه فى كل الاحيان هو ما نملكه الآن
مجموعه من الهابيل والمهاوويس .. لا أظن هذا التعريف صائبا
وهذا هو الفينال
لست اوريليانو بوين ديا .. ولا انتم ايضا
ولا نريد كذلك
هبلستان ما قامتش على الحرية بس
قامت على التبسيط برضه
بلاش تعرضها
إن هاته المقاربات الرجعية من بعض التبريريين التحريفيين بين ظهرانينا نحن الهبلانيين الراديكاليين، لهي بمثابة قولبة، بلهُ تشييئا، للتداعي الحر الذي تستثيره اللحظة التاريخية بانبثاق جدليات المؤتمر الحولي الأول لدولتنا. ما طفق رفيقانا إبتوفيق وذا سيكريت ينعتان ذلك بالتعريض، لكن هذا الاعتدال ما يلبث أن يستحيل مهادنة ترسخ مفاهيم ذهنية الاستسلام الثقافوي مع أولئك التحريفيين، الخونة للأبد لأطرنا ومنطلقاتنا.
لسنا أوليجاركية ولا يحتاج المتراجعون أمثال ما يسمى بسر الحياة لدراسة النسق الدلالي لتجربتنا، كي يخلصوا لهذه البديهية المنطقية الحتمية. فلأول مرة وعلى نحو مطلق توجد كينونة سوسيو-بوليتكية ذاتية الحراك والتوالد بلا تباين مادي أو انزلاق ما بين أسطح ومستويات فئاتها وقواها المتماهية الموجهة لإرادة هبلانيتنا معا.
لقد جرت في مخاض تكوين وطننا، الذي تلاقت أفكار آباؤنا المؤسسون في سبيل الزود عن جوهره الوجودي، القائم على التعاطي الاستدراكي الذي جاءت به نسبوية الوضعية (أو التجريبية) المنطقية لما بعد الحداثة ثم الكوكبية، أقول جرت – في الخفاء/الواقع نصف الشفاف – احتواءات، طوباوية ليس إلا، لعناصر وكوادر – أقل ما يمكن للمُنظّر أن يئولهم كعدميين – لتقع الالتباسات الأيديولوجية المؤسفة بين القطاعات الثورية والثوروية والثورجية، دون أدنى اعتبار لأبعاد الديالكتيك.
هكذا تمت استباحة انتماءاتنا النهضوية المتعددة المنصهرة في بوتقة التجربة/الملحمة الهبلانية. بيد أن اللغة الإيمائية المتخابثة لسر الحياة المزعوم، تشير لـ "الحرية المنشودة" وكأنها ذلك التحقق العبثي البرجوازي الفوضوي المشحون بالقيم اللا-قيمية، وهو ما ناهضناه منذ بدءنا كحقيقة افتراضية شبكية وحياتية، نحن ومجايلونا وطلائعنا الثورية – وأخص بالذكر نشطاء حركة الثانوي العام الجدد – في سلاسة الأواني المستطرقة، فيتجرأ بارتكاب نفي مخاتل لثيوقراطية الدولة، عندما يقول: "ولا حتى اتجاهنا ديني متشدد"، ويمضي في استنطاق أبنيته المحايثة هذه ليفض اشتباكا متخيلا عن كوننا لسنا ’أورليانوات‘ قاصدا بذلك تمييع عالمية قضيتنا والاستهانة بشراكاتنا مع أقصى يمين يسار بوجوتا وطرابلس الذين اضطلعا ويضلعان بشئوننا اللوجستية.
فما لم يتقدم هذا السر حياة بإجراء استتابي عن صيغه التي تستشكل على فهم أغلبنا، على ما لنا من باع طويل في المحاورات الهرائية والإغراق في الإلغاز الهيولي، أهيب بالفرسان الذين لم يترجلوا، مثله، عن صهواتهم لإسقاطه من فعالياتنا الفلسفية، التي لا ينبغي لها ألا تميز الديماجوجيين وآلياتهم، كما أوصي بإدراج أمثولة التشظي الآني هذه محورا للمقاربات.
حد الله ماعارف اكتب ايه .. عملت ايديت مليون مره
امتحان المتقدمين للجنسية الهبلانية
في ضوء قراءتك لورقة "تحليل للخطاب الأيديولوجي لحاتم الوكيل من وجهة نظر تفكيكية" المقدمة للمؤتمر التأسيسي
أولا—أجب عن 6 أسئلة فقط مما يأتي:
1) استخرج من القطعة: جملة مفيدة – خطأ لغويا – شخرة بين السطور – ساندوتش تونة ضاع من الكاتب أثناء تحرير الورقة.
2) اختر مما بين القوسين:
- أوليجاركية تعني (دولة أقلية مستبدة بالحكم – مذهب ديني – سلالة من الديناصورات)
- كتبت الورقة بلغة (مقعرة – محدبة – هسس)
- اللعبة الأولى في هبلستان (تنس الطاولة – البنج البونج – إيج أوف إمبايرز )
3) صح ولا غلط مع التعليل:
- يختلف الكاتب مع ما يسمى بسر الحياة في مسائل شكلية.
- حسب وجهة نظر سر الحياة المزعوم فإن الألوان الخضراء عديمة اللون تنام بهيجان.
- وقع الكاتب في بعض الأخطاء الموضوعية.
4) اشرح مع الرسم كيف كان تقدم القوات الهبلانية في حرب الاستقلال، مع توضيح الدور الذي لعبه الزبادي والزئبق والشوكالاطة في ذلك.
5) أي التعبيرين أجمل ولماذا: انتماءاتنا النهضوية المتعددة المنصهرة في بوتقة التجربة/الملحمة – خلفياتنا التقدمية الليبرالية المندمجة في وعاء صهر الملحمة/التجربة
6) كيف تقوم العواصم التي ذكرها الكاتب بدعمنا لوجستيا؟
ثانيا—سؤال المستوى الرفيع: ترجم أي فقرة..أي فقرة من النص..أي فقرة، إلى أي لغة في العالم.
---
ملحوظة: يمكن للحاصلين على الجنسية بالفعل التقدم لهذا الامتحان أيضا، وفي حالة نجاح الواحد منهم فإنه يصبح هبلاني دوبل ويمده إلهي ستروس بغمامة تميزه عن بقية الهبلانيين روحيا وتقيه شر الطريق.
ترسل نماذج الحلول مرفقة باسم المتقدم واسم السيدة والدته إلى توبيك هبلستان الأصلي مع ضرورة ختمه بالخاتم السلطاني لضمان الجدية والولاء والهبَل
| QUOTE |
| في ضوء قراءتك لورقة "تحليل للخطاب الأيديولوجي لحاتم الوكيل من وجهة نظر تفكيكية" المقدمة للمؤتمر التأسيسي |
يابنى كفايه طلعت دين أمى
يا عمى حد الله مانا كاتب جد تانى ..علشان بيتقلب الكلام هزار
ولا مهزر تانى عشان بيتقلب الكلام جد
ايه يا جدعان هوه بيكون جه تانى ولا ايه
| QUOTE |
| حسب وجهة نظر سر الحياة المزعوم فإن الألوان الخضراء عديمة اللون تنام بهيجان. |
عايزين تخلوها تهييس انا هاحاول انضم للمهيسه .. بس للأسف حتى مش بعرف اهزر على التكست
وعلى العموم حصل خير
| QUOTE |
| ملحوظة: يمكن للحاصلين على الجنسية بالفعل التقدم لهذا الامتحان أيضا، وفي حالة نجاح الواحد منهم فإنه يصبح هبلاني دوبل ويمده إلهي ستروس بغمامة تميزه عن بقية الهبلانيين روحيا وتقيه شر الطريق. |
أهى دى بقى تستاهل عليها هبلوس دهب