Full Version : متعة اللعب
mounirian >>من الأدب >>متعة اللعب


<< Prev | Next >>

A.Naje- 03-02-2005
QUOTE
هذا التوبيك مساحة مفتوحة للحديث عن الرواية  و ألعابها

-----------------------------
(( تضطرب أحوال الديار المصرية هذه الأيام ، و جه القاهرة غريب عنى ليس ما عرفته في رحلاتى السابقة ، احاديث الناس تغيرت ، اعرف لغة البلاد و لهجاتها ، أرى وجه المدينة مريضا يوشك على البكاء ، امراة مذعورة تخشى اغتصابها أخر الليل ، حتى السماء نحيلة زرقاء ، صفاؤها به كدر ،
مغطاة بضباب قادم من بلاد بعيدة ))
الزينى بركات
جمال الغيطانى

أول مرة وقعت تلك الرواية تحت أيدى كنت في اول ثانوى و وجدت الرواية في مكتبة المدرسة ، بصراحة الغلاف بتاعه و إخراج الكتاب من جوه كان سيك جدا (( كانت نسخة دار الشروق )) حاول أقرأ الرواية لكن حسيت انها ثقيله جدا اللغة تراثيه و صعبة و قرات أول فصل معرفتش افهم اى حاجة خالص حسيت أن غبي و سبت الرواية .
بعد فترة مسكت تانى الرواية و قلبت فيها شوية لقيت مشهد حسى ( جنسى ) كان على ما اذكر بين زكريا الراضى و الجارية بتاعته .. بصراحة أنا عجبنى المشهد جدا جدا ، حسيت أن في شبه من المشاهد الثانيه اللى قراتها قبل كدا في نسخة ألف ليله و ليله الأصلية .. المهم أخذت المسألة بنوع من العند و صحبت الرواية معى إلى البيت و بدأت في قرأتها حوالى الساعة 8 مساءا و لم أترك حتى الثالثه ظهرا من صباح اليوم التالى عندما انتهيت منها .
... لم أكن اعرف من هو جمال الغيطانى لكن من الأسلوب و من أجواء الرواية ظننت انه واحد من القدامى الكلاسيكين لكن في نفس الوقت فأن الرواية كانت مدهشة .. انها رواية عن القعهر و تجريد الانسان من انسانيته كل هذا في قالب مطعم بأجواء قمة في اللذة




A.Naje- 03-02-2005
حد هنا يعرف رواية اسمها (( عوليس )) لجيمس جويس
و النبي اللى يلاقي الرواية دى في اى اقليم من أقاليم مصر يشتريها لى و انا هعطيها ثمنها بعد ذلك
و اللى عنده الرواية ممكن يعديها علي علشان اصورها و ارجعها له تانى .

عوليس
جيمس جويس
ترجمة : د. طه محمود طه

A.Naje- 03-02-2005
((( ثم ضغطت نفسها فوقى كما يضغط الإنسان جرحا أصابه كانت تبدو و كانها تود ان تمحو كل تفكير في ، و مع ذلك فقد رأيت صورة من صور النهاية المؤلمة في مغزى الرعشة المتكسرة لكل قبلة من قبلاتها - كانت كالماء البارد يصب على مرض أصاب الجسد . كم عرفتها الان معرفه جيدة كابنة للمدينة التى قضت بأن تكون نساؤها شهوانيات في الألم و اللذة ))
((جوستين ))
رباعية الإسكندرية
لورانس درايل
ترجمة : د.فخرى لبيب

---

الرواية دى كئيبة جدا ، ..
هى طبعا رواية قوية جدا مبنية بطريقة حقيقى فعلا محكمة ، و كل صفحة و راء الثانيه الاحكام دا بيزيد و بيضغط اكتر على شخصيات الرواية ، كانت عجبانى أوى فكرة مجموعة من الهاربين القادمين من كل أنحاء العالم علشان يرتموا في حضن الاسكندرية .. صحيح ان الرواية بتعكس صورة ممكن تبدو للكثيرين غريبة عن الاسكندرية .. لكنها صورة بشكل أو اخر كانت موجوده
واحد معدش صاحبي دلوقتى قال لى مرة أن الرواية دى رواية عنصرية ، و أن الكاتب جاى من بلاد بره و عمل قلعة في اسكندرية و مش عايز يشوف البلد غير من شبابيك القلعه دى ، انا شخصيا شايف أن دا حق الكاتب و اذا كنت هنعتبر دا عيب في لورانس درايل طيب ما احنا ممكن نقول نفس الكلام عن (( سهيل إدريس )) و روايته (( الحى اللاتينى ))

A.Naje- 03-02-2005
(( إن نساء الجاليات الاجنبية هنا أكثر جمالاً من اى مكان اخر . يسيطر عليهن الخوف و القلق ، يعيشن في وهم أنهن غرقن في محيط من السود يحيط بهن من كل ناحية . لقد بنيت هذه المدينة كالسد ليمنع طوفان الظلمة الافريقيه ، إلا أن السود بأقدامهم الناعمة قد بدأوا يتسربون إلى الاحياء الاوربية إن نوعا من اللقاء العنصري يجرى في هذا المكان .
يجب على المراة هنا حتى يسعد أن يكون امراة مصرية مسلمة ، مشتهاه ، ناعمة ، لينة ، نقية ، متزينة طوال الوقت ، ان اجسادهن الشمعية تتحول في ضؤ النفط الساطع إلى اللون الاصفر الليمونى أو الاخضر في لون البطيخ ، أجسادهن صلبه كالصناديق ، نهودهن متماسكة في لون التفاح الاخضر - برودة الزواحف في لحمهن الخارجى بما فيه من نتؤات أصابع اليدين و القدمين العظمية ، أحاسيسهن مدفونة فيما يسبق الوجدان ، لا يمنحن في الحب شيئا من ذواتهن حيث لا ذوات لهن يعطينها ، و لكنهن يحطن بك في انكسار معذب ، عذاب و رغبة جامحة مكبوتة هى نقيض الرقة و المتعة . لقد حبسن منذ قرون و حتى الان مع الثيران في حظيرة عذارى محجبات . يتغذين في الظلام ، المربات و الدهون الذكية الرائحة )))
جوستين
لورانس درايل
ت: د.فخرى لبيب

A.Naje- 03-02-2005
(( احببت ذلك الجسد الواهن و الوجه الشاحب و شعرات الذقن النابته المضحكة ، كان يرعانى ، لكنى كنت بالليل ، اخلى بنطلونه من القمل على ضؤ شمعة ، كان القمل يسكننا ، و أصبح و ليفنا ، جلب إلينا حضورا و حيوية ، حتى أنه حين يتركنا تصبح ملابسنا بلا حياة ، كنا نحب أن نعرف أين تتجمع لنشعر بهذه الحشرات نصف الشفافه و مع أنها كانت جزءا منا ، حتى أن قملة من شخص ثالث كانت تزعجنا ))
(( يوميات لص ))
جلن جينيه
ت: أحمد عمر شاهين

A.Naje- 03-02-2005
((( كانت على استعداد دائما لان توقف اى شاب مصرى ، مسلما كان أو قبطيا ، عند حدود لا يتعداها و كانت في تلك اللحظة تسعر و كانها تقلد أباها ، و انها تحافظ على إرادتها ، كما لو كان أبوها يتحدث عن إرادة الدوتشى في السيطرة على العالم في امبروطورية رومانية فاشيستيه مقدسة .. و كانت أحيانا أخرى تتوسل لسانت تيريز كى تساعدها لتكون يقظة محتفظة بكامل و عيها ، لا تستسلم لمشاعر تتسلل إليها ، حاصة و هى تركب السيارة أثناء العودة و بعد ان يكونوا قد افرطوا في الشراب ، و كانت تضع في الحسبان أن أيادى كثيرة سوف تمتد لتعبث بحسدها ، و لكن سانت تيريز سوف تضع حدا لهذا العبث و ستساعدها على ايقافه في الوقت المناسب و سوف يكون اعترافها في كرسى الاعتراف غير مفرط السؤ )))
(( بنت شبرا ))
فتحى غانم

A.Naje- 03-02-2005
و انا بقلب اليوم في دفاترى القديمة عن الكتب التى يجب ان ابحث عنها او اقراها و جدت العبارة دى :
(( ابحث عن " مختارات الفانتازيا و الميتافزيقا )) لــ بورخيس - ترجمة : خليل كلفت
مين يقدر يوفر لى نسخة من الكتاب دا و لو لأيام معدودة ؟

lonewolf- 03-02-2005
QUOTE
مين يقدر يوفر لى نسخة من الكتاب دا و لو لأيام معدودة ؟


لما ترجع الي عليك

A.Naje- 03-03-2005
(( أعرف انك صحفي جيد ، عملت حوالى ثلاثين عاماً في المنوعات ، و تعرف امور الحياة ، و انا متاكد أنك تستطيع ان تفهمنى ..
قال بيريرا :
-سأبذل قصارى جهدى
قال المدير :
- حسنا انا لم أكن اتوقع هذه الضربة الاخيرة .
سأل بيريرا :
-أيه ضربة ؟
قال المدير :
-ذلك الإطراء لفرنسا قد أثار استياء كبيرا في الاوساط الهامة
سأل بيريرا بهيئة مندهشة :
أى اطراء لفرنسا ؟؟!!
صاح المدير عجبا :
-بيريرا أنت نشرت قصه لالفونس دودية تتحدث عن الحرب مع الالمان و تنتهى بعبارة (( تعيش فرنسا ))
أجاب بيريرا :
-أنها قصه من القرن التاسع
- لكنها تتكلم عن حرب ضد المانيا ، و أنت غير قادر يا بيريرا أن تعرف بأن المانيا هى حليفتنا
اعترض بيريرا قائلا :
لم تدخل حكومتنا في تحالفات رسمية على اى حال
قال المدير :
-توقف يا بيريرا حاول ان تفكر بشكل عقلانى ، إذا لم يكن هناك تحالفات فهناك على الاقل تعاطف ، تعاطف قوى ، نحن نفكر مثل الالمان ، في السياسيه الداخلية و الخارجية و نساعد الوطنين الاسبان مثلما تفعل المانيا
دافع بيريرا عن نفسه :
لكنهم لم يعترضوا في الرقابة بل تركوا القصة تمر بسلام
قال المدير
- في الرقابه يعمل اشخاص جاهلون ، اميون ، مدير الرقابة رجل ذكى ، أنه صديقى لكنه لا يستطيع ان يقرأ بنفسه بروفات جميع الصحف البرتغالية ، و الاخرون عبارة عن موظفون و رجال شرطة يتقاضون اجرا لقاء عدم السماح بمرور كلمات مخربة مثل اشتراكية و شيوعية ، و لم يكن بمقدورهم فهم قصة لــ دودية تنهتى بعبارة (( تعيش فرنسا )) نحن الذين يجب أن نكون حذرين ، نحن الصحفيين ، من نملك الخبرة التاريخيه ، و الثقافيه ، علينا ان نراقب انفسنا بانفسنا
((( بيريرا يدعى ))
انطونيو تابوكى
ت: روز مخلوف

A.Naje- 03-17-2005
مع إهداء خاص ... لــ ممنوخ
-----------------------

انتهت الحرب بالنصر لنا جميعا ، الحجارة و الأشجار و الحيوانات و الحديد .
و انا الان تحت هذه السماء الجميلة الرحيمة احس أننا جميعا اخوه ، الذى يسكر و الذى يصلى و الذى يسرق و الذى يزنى و الذى يقتل و الذى يقتل !

الطيب صالح

(( موشم الهجرة إلى الشمال ))

shadykov- 06-27-2005
ما تكمل يا عم

Free Forum Hosting by Forumer.comTM!