و اللة انا موافقك جزئيا
بس في نقطة,ممكن دلوقتي بيبقي في قبول للامر بطريقة,"ها نعمل لة اية" او بأعتبار انة ها يشوفك في الشارع دقيقة و خلاص بس تعالي سيب الهيافة دي و امسك في الجد ,كم واحد عندة استعداد لتقبل افكارك لو مختلفة عنة؟؟؟
تعليق بعيد شوية عن الموضوع
انا مش معجب بالفيديو كليب الاخير ... مستوى رقص روبي ضعيف جدا
و غير متألقه زى قبل كدا
يا هيما روبى مستوها اعلى من اللى في الكليب
يا ريت نرجع للموضوع الاصلى
| QUOTE (ibtawfik @ Apr 27 2005, 05:55 AM) |
| أما ما يخص الجانب الاجتماعي فقد قادني الفيديو كليب بطريقة غير مقصودة – اكرر غير مقصودة - للتفكير في التغير الفكري الذي طراء علي مجتمعاتنا المصرية و العربية. لا انتوي هنا نقد هذا التغيير أو عرض سلبياته و إيجابياته ولكني انتوي فقط عرض بعض مشاهده في بعض طبقات المجتمع. منذ ثلاث أو أربع سنوات مضت لم يكن المجتمع بهذا التفتح و التقبل لحريات الأفراد علانية، ربما يوجد تقبل و تكتم علي الأمور التي تحدث في الخفاء و لكن لم يكن هناك تقبل لما يحدث علنيا، |
متهيألي ان اللي حصل كان أبعد ما يكون عن احترام المجتمع للحريات الفردية، لاننا لحد دلوقت لسه ماتعلمناش نحترم وجود الآخر أو اننا نحترم اختلافاتنا ف الحاجات اللي من الطبيعي اننا نختلف فيها،،
كل اللي حصل ان الناس "جتتها نحست"، لما منظر بيتكرر قدامك كتير عينك تاخد على وجوده، واذا كنت هاتعلق مرة واتنين وتلاتة، لحد المرة العاشرة هتستبوخ نفسك والناس هتستتقل انها تسمع نفس الكلام عن نفس الحاجة 10 مرات فمش هتقول، مع الوقت، هتتعود على وجوده حواليك، ويا اما تتقوقع على نفسك- تحاول ماتشوفش المنظر ده كتير علشان تحتفظ بانطباعك البكر عنه- وتكون في انتظار خروج ظاهرة جديدة تفاجئ مجتمعك علشان تعلق عليها، يا اما هتبتدي تفكر انك تشرب من نفس البير اللي الناس ده شربت منه حتى لو كان الاختلاف في الاتجاه السيء، هتتنازل عن قيمة كانت موجودة ف حياتك وكنت بتنتقد اعتداءهم عليها، وعاديك عن اللي ممكن يحصل من التحايل على أمور بديهية، والبيع والشرا ف المشاعر والحقايق والأذواق..
أبسط مثال على كده، لما تسمع أغنية من الأغاني اللي موجودة دلوقت وتكون أغنية في منتهى السوء بالفعل، أول مرة تسمعها هتقدر تميز انها عايزة الرمي في الزبالة أو ان الحتة ده مسروقة من الأغنية الفلانية أو كده، لو فضلت تسمعها كتير ودنك هتاخد على أن اللحن كده والمفروض يبقى بالشكل ده، هتنسى اللحن الأصلي اللي كان مسروق منه الأغنية ومش بعيد ييجي عليك يوم تسمع فيه اللحن الأصلي تفتكر ان هوا اللي مسروق، وبرده مع الوقت ومع التعود هتبتدي تحاول تفتكر انت ايه اللي ماكنش عاجبك ف الأغنية زمان، ماهي حلوة وزي الفل أهي ومكسرة الدنيا..!! ومن سيء الى أسوأ، كل مرة بتقدم فيها تنازل من ذوقك ومن معتقدك في الحاجات اللي حواليك.
ف عصر الحريم كان الراجل لو شاف كعب واحدة ست معدية كان يقوم الدنيا ومايقعدهاش، دلوقت الكلام ده مابقاش يأكل عيش..
وزي ما عمل "أوريليانو" في "مائة عام من العزلة"، لما أصاب الأرق أهل ماكوندو قام معلق على البقر يافطة بتقول ان ده بقرة والمفروض انها تتحلب كل يوم علشان تدينا اللبن ، نخلط اللبن بالقهوة يبقى عندنا قهوة باللبن،- مش بعيد أبدا ييجي علينا وقت- كمان كام جيل ومع اسمرار اللي بيحصل- نحتاج لافتات من النوع ده تتحط على الستات لضمان الحفاظ على النوع البشري من الانقراض...
| QUOTE |
| ما هو مردود كل هذه الحرية؟ و هل لابد من أن يكون للحرية مردود؟ أي هل الحرية مكافئة أم هي حق إنساني بدون أي مقابل؟ |
الناس بتتولد احرار، أول حاجة بتاخدها من الدنيا حريتك، بالتالي الحرية حق انساني بلا مقابل، وان كنت عايز تحط لها مقابل، فالمقابل انك جيت على نفسك وجيت الدنيا ده، اللي هوا "عايزين ايه مني اكتر من كده؟؟"..
بس خلينا نقول ان القاعدة رقم واحد لممارسة الحرية في المجتمعات هي احترامك لحريات الآخرين، انت حر مادمت لا تضر أحد بحريتك تلك.. ولو اضريت بحد، من حقه انه يعترض على حريتك بالممارسة- والاعتراض على ممارسة الحرية اعتداء في الواقع، هوا اعتدى في البداية وانت في نهاية الأمر تبقى العملية اتوزنت الى حد كبير...
ده مش دعوة الى ممارسة الاعتداءات كلون من ألوان الفوضى، انما احنا محتاجين اننا نمشي في الدايرة عكس الاتجاه، علشان كل واحد يعرف هوا بيعمل ايه بالظبط..