لكل منا هوسه الخاص ،يمارسه كمخرج صحفي يضع الترويسة علي رأس الصفحة المتاحة علي جهازه،لكني أتميز بمتعة ممارسته ،بدلا من القواعد التي تربيت عليها بغسل الوجه ثم فعل أي حدث صباحي (الافطار- الصلاة- الحمد-الإستعداد للنزول) أتجه إليه مستبشرا ،أجلس قربه ،ثم أجتلس به ، وأمارس كل الأحداث به
تليفون علي سطحه ، السجائر ، طافيه ، صور تخص المحبوبه لمده ثلاث ساعات يحدث أي شيء لأعود إليه
معظم المواضيع التي تتوج بأسمي البهي تخرج بغباء ، يتمجد غباء رانيا بها ، رانيا من أغبي سكرتاريه التحرير في العالم ، تمارس هوسها الخاص مع سيدها ورب الفضل عليها الحداد فقط حتي يعكروا صفو مزاجي الخاص الأن وأنا أجلس عليه وأتحدث معك
علي سطحه أكتب مواضيع وهميه وأوقعها بأسم رانيا الحداد ، هذا هو الإنتقام المزدوج ، وأمارس هوس مشابه لأداتهما لتعكير صفو مزاجي وأنا أجلس عليه جلستي المعتاده ، أخرج المواضيع في أبشع تكوين وأنشرها جواره .
في اليوم الواحد ، بالطبع أقصد اليوم الذي أتمنع عن مباركتهم بوجودي في الجريده أشرب ثلاثه أكواب من الشاي الأخضر بالنعناع ، هي وصفه قد أطلعك يوما عليها إذا أحببتك حقا ، إحتفظ بوجود معلقه بالدرج الأول ، ولا يوجد سواها به ، بعد بدايه نشاطي الأخضر أضعها علي السطح ولذلك أغلفها بعد كل تقليبه بورقه بيضاء ، تتغير الورقه كل كوبان ، ليكون الكوب الأول من المجموعه الثلاثيه الثانيه محتفظ بالورقه التي إستخدمت مره واحده ،
لابد أن تعرف قاعدة" الزنبقة " وهي أن تمارس هوسك الخاص علي زملائك الذين تستثقل روحهم بحجه أن روحك أخف من ريشه تطير وتهفهف في بلاط تلك السليله للتاج السليب ، وذلك بأن تنقل حديثا لرئيسك عن إعجاب الحداد بطبخ رانيا ليبادر الرئيس الأكول بمعاتبه رانيا لأنها لا تطعمه ، وأن تخبر الحداد أن رانيا تتطوع بحب ورضا وطيب خاطر كما يقولون بأن تخرج وتنفذ وتصحح مواضيع بدلا من الحداد لأنه لا يراعي مقدار تعبك فيها .
لتكتمل الحدوته عليه أن تشعل نارا في زوج رانيا بإعجاب الحداد بها ، وذلك لم يحدث إلا في حديثك المنقول أمام الزوج لأي شخص ، فكلنا نعلم أن رانيا لا يمكن أن تطبخ جيدا كما لا يمكن أن يعجب بها الحداد لأنها مثل ورقه إستخدمت مرتين لتغليف ملعقه بالشاي الأخضر بالنعناع ، فلابد أن تتمجلس بقاع الصندوق الراسخ أسفل سطحه .
ألم أقل لك أن لكل منا هوسه الخاص