ذات صباح مشرق ، دخل الصياد الغابة ، ارتعب الأسد و قال للأرنب أنا في خطر ، هز الأرنب ذيله و ركض تاركاً الأسد خلفه فاصطاده الصياد و مات الأسد .
ذات صباح مشرق ، جاع الأسد ، علم الأرنب بالأمر فركض يحتمي بالصياد ، فقتل الصياد الأسد ، و أخذ الأرنب لتطبخه زوجته .
ذات صباح مشرق ، جاع الأسد . علم الأرنب بالأمر و ركض حتى قفز من فوق السور و اختبأ في حظيرة زوجة الصياد . صاد الصياد الأسد و اطعم الأرنب و احتفظ به في حظيرته .
ذات صباح مشرق ، دخل الصياد الغابة ، ارتعب الأرنب و الأسد ، ركض الاثنين هربا و بعد تعب ارتاحا عند ضفة النهر ، عاد الصياد إلى كوخه حزيناً و تصافح الأرنب و الأسد .
ذات صباح مشرق ، جاع الأسد و جاع الأرنب . هجم الاثنين على كوخ الصياد و رفع بندقيته و قال في الكوخ ما يكفي لنا فلنتصرف بشيء من وداعة القلب و رجاحة العقل ، فرح الأسد ، فرح الأرنب و جلسا على الطاولة ، امسك الصياد بندقيته و قال " نجرى انتخابات و نختار قائد يوزع الطعام ، الموافق عليّ قائداً يتفضل برفع يده .. و رفع بندقيته.
أحمد ناجى أحمد
10-6-2003