Full Version : ما لم يكن
mounirian >>كشك القصص القصيرة >>ما لم يكن


<< Prev | Next >>

Thais- 08-09-2005
كتير لما بافكر ف الميديا اللي احنا عايشينها- الكون، باحس أن مفرداته محدودة للغاية بالنسبة لعدد لانهائي من الحيوات التي يتم انتاجها بالفعل،،،

بمعنى آخر، انت مش محتاج أكتر من عناصر المية والهوا والارض، أبعاد الطول والعرض والارتفاع والزمان والمكان، وشوية مخلوقات، بشر نباتات على حيوانات، علشان تخلق عيشة على اختلافاتها لعدد لانهائي من البشر على مر العصور، ده بالنسبة للماديات، أما عن "الفكرة" فهي واحدة بس، قايمة على أسلوب الفرضية، أو قانون الاحتمالات زي ما بيحب البعض انه يسمي...

اللعبة في منتهى الخطورة والجمال، انك تاخد فرضية واحد و تبقى هيا "ما كان"، ويتبقى عندك فرضية أخرى – على الاقل- مش أخدتها لتصبح "ما لم يكن"، تسلمك لعدد آخر من الفرضيات منها ما كان ومنها ما لم يكن ..... ..

علم "ما لم يكن" هوا موضوعنا،، واللي اتفرج على فيلم sliding doors يمكن توصل له الصورة بشكل أوضح..
وعليه، هاقف عن شرح الفكرة عند النقطة ده- لعدم الاطالة- واقول:

القصص والحكايات في طبيعتها، مش هتختلف اطلاقا عن النموذج الأكبر،
تشترك في ذات العناصر أو ذات البدايات، ومن نفس الموقف بنرسم مسارات مختلفة وصولا لنهايات تتفق أم تختلف، أو ممكن تكون مجرد عودة لنفس البداية...

يبقى خلينا ناخد موقف واحد أو مشهد واحد، معطياته محددة بالفعل، وكل واحد يفتح له فيه باب للفرض،،

الفرض ممكن يكون مجرد فكرة، رأي، أو حتى عمل أدبي – زي قصة قصيرة مثلا، نتناقش فيها على أسس من تقبلنا وأذواقنا.

كبداية، اخترت المشهد من رواية "الأخوة كارامازوف"، رواية من الأدب الروسي لكاتبها "فيودور ميخايلوفيتش دوستويفسكي" (1821- 1881)،
المشهد مقتطع من الرواية بالفعل وقد لا يشير الى مضمون الرواية أو المرجو منها في شيء، لكنه – ف اعتقادي- مادة ثرية للتخيل والتأليف...

ده بجانب ان دعوة دوستويفسكي ليكون طرف من أطراف الحوار، أمر مثير في العادة..


النص اللي موجود هنا هو نص البداية، والنص الكامل هينزل لو الموضوع مشي، يعني بعد الاستماع ومناقشة الفرضيات الأخرى لو عجبتكم الفكرة.......


QUOTE
لقد قرر الرب أن يظهر ، ولو للحظة للشعب بأسره ، لجمهرة من الناس المغمورين الذين يتألمون في خطاياهم وعارهم ولكنهم يحبونه بقلوب ساذجة كقلوب الأطفال

الأحداث تجري في أسبانيا ، بمدينة أشبيلية ، في أحلك عهود "التفتيش" ، حين كانت الحرائق تشتعل كل يوم في جميع أرجاء أسبانيا تمجيداً للرب وفي نيران رائعة كان يحرق الزنادقة الأشرار

لم يقصد في هذه المرة أن يرجع إلى الأرض ذلك الرجوع النهائي الذي سيكون حسب وعده في آخر الدهور ، فيتجلى فجأة بكل مجد السماوي "كبرق يسطع من الشرق إلى الغرب" .

فكل ما كان يريده هو أن يقضي بضع لحظات عابرة بين أبنائه في تلك الأماكن نفسها التي تزفر فيها النيران الموقدة لإحراق الهراطقة

لقد سار بدافع من رحمته اللانهائية مرة أخرى بين الناس في الصورة الإنسانية التي اتخذها وسار فيها بين الناس قبل ذلك بخمسة عشر قرناً خلال ثلاثة أعوام .

وهكذا نزل إلى الشوارع الملتهبة من المدينة الجنوبية التي تم فيها أمس ، بأمر الكاردينال ، المفتش الأكبر ، إحراق حوالي مائة من الزنادقة ، تمجيداً لله

وبحضور الملك ورجال البلاط والفرسان وأمراء الكنيسة والسيدات الحسناوات والجماهير الغفيرة من أهالي أشبيلية



Rady- 08-09-2005
الفكرة حلوة لكن المشهد اللى اخترته صعب اوى

حتى لو حاولنا ندخل الرب فى المشهد

حيبقى التخيل صعب جدا وحنلاقى عك كتير

لكن فكرة ما لم يكن أستاذة

ياريت تشوف مشهد تانى

shadykov- 08-09-2005
فكرة جميلة صعبة التنفيذ بين ناس مش عارفة تتكلم مع بعضها

Thais- 08-10-2005
QUOTE (Rady @ Aug 10 2005, 05:00 AM)
الفكرة حلوة لكن المشهد اللى اخترته صعب اوى

حتى لو حاولنا ندخل الرب فى المشهد

حيبقى التخيل صعب جدا وحنلاقى عك كتير

لكن فكرة ما لم يكن أستاذة

ياريت تشوف مشهد تانى

مبسوطة بجد ان الفكرة عجبتك،، biggrin.gif

انما بص بقى، من الحاجات اللي دفعتني لاختيار المشهد ده ان عناصره محددة ومخطوطة في 3 نقاط:

======================
1- يقرر السيد المسيح – وهو المعني بالرب عند الكاتب– أن يعود للأرض عودا ليس بالأخير الذي بشر به اتباع الدين المسيجي.
2- يقوم باختيار الزمان والمكان .. اشبيلية – عهد محاكم التفتيش
3- سر الاختيار معلوم، فى العهد ده كانت الناس بتتحرق ظلم بالمئات تحت مسميات الهرطقة والزندقة,, الحكم كان بينفذه الكاردينال بأمر من الكنيسة ويتقال ان اللى بيحصل ده تمجيد للمسيح نفسه!! ..

( كان ايه اللي ممكن يعمله المسيح؟؟ أو ايه الاحداث اللي ممكن تدور؟ عايزين أحداث فوق العادة .. تخيل ....الخ )
======================

معاك أنه ممكن يكون في صعوبة في تطويع المشهد، حتى مع تحديد عناصره،، وان التخيل فيه محدود بس مش مستحيل..
أما عن العك اللي كان هيحصل، فهو المطلوب بعينه، خاصة مع شخصيات غاوية تجدف بعلاقتها بالمقدسات....mounirian/whistling.gif

يبقى ننحي المشهد ده جانبا، وياريت - لو أمكن- تقترح لنا واحد تاني غيره كبداية نتشارك فيها

Thais- 08-10-2005
QUOTE (shadykov @ Aug 10 2005, 05:04 AM)
فكرة جميلة صعبة التنفيذ بين ناس مش عارفة تتكلم مع بعضها

اللي أخد منهم الفيل............... قادر يرجعه

m.mostafa- 08-19-2005
QUOTE
يبقى ننحي المشهد ده جانبا،

لأ

Thais- 08-20-2005
QUOTE (m.mostafa @ Aug 20 2005, 05:55 AM)
QUOTE
يبقى ننحي المشهد ده جانبا،

لأ

biggrin.gif زي الكمترة
ابتدي ....

lonewolf- 08-20-2005
QUOTE
معاك أنه ممكن يكون في صعوبة في تطويع المشهد، حتى مع تحديد عناصره،، وان التخيل فيه محدود بس مش مستحيل..
أما عن العك اللي كان هيحصل، فهو المطلوب بعينه، خاصة مع شخصيات غاوية تجدف بعلاقتها بالمقدسات....

يبقى ننحي المشهد ده جانبا، وياريت - لو أمكن- تقترح لنا واحد تاني غيره كبداية نتشارك فيها


الميكروفون معاكي,ابتدي علشان تحمسي الناس

و احنا ها نجدف

Thais- 09-06-2005
ف الأول باعتذر عن الانقطاع الطويل، لانشغالي بظروف سفر وغيره..
ومع ذلك، نرجع ونقول:


QUOTE
الميكروفون معاكي,ابتدي علشان تحمسي الناس

و احنا ها نجدف


للأسف يا لونولف، صوتي وحش مووووووت mounirian/dog-angry[1]..jpg

بجد، الحس الابداعي عندي يكاد يصل لمستويات دون الصفر، تأليف قصة أو حبك مسار الأحداث مش من الحاجات اللي باعرف أعملها، أنا كنت حاطط لنفسي دور المتفرج من البداية- مش أكتر..

كل اللي أقدر أعمله اني أقول الفكرة اللي جت ف دماغي أول ما اتعرضت للنص بالقراية..:

في البداية، اتهيألي ان السيد المسيح مدام قرر يرجع في زمن ووقت زي كده، يبقى كان لازم يعود بثورة، ثورة تختلف في شكلها الخارجي عن السماحة اللي اتصف بيها في حياته، ممكن نقول نهج جديد، هيغير كتير من مسار البشرية ويفتح عنيهم على نظرة مختلفة للمسيحية، بس ماكنتش قادرة اتخيل المسيح هيروح فين بعد ما يأسس الشكل الجديد، هيرجع تاني للسما – مكان ما هينزل حسب الوعد الأول، ولا التغيير هيمس الوعود الأولى ويضع وعود من نوع آخر برده مش قادرة اتخيل شكلها ممكن يكون ازاي..

خيال دستويفسكي كان مختلف طبعا، وقطعا، كان أكثر ابتكارا..

هو قال ان الكاردينال الأعظم هيأمر بالقبض على السيد المسيح، وهيرموه الحرس ف السجن قدام عيون الناس كلها في ساحة اشبيليه، والناس مش هتعمل حاجة بل بالعكس هيزيد ده من خضوعها للكنيسة ولأوامر الكاردينال الأعظم، بيبان بعد كده سر التصرف اللي صدر الناس ومن الكاردينال في الحوار اللي أقامه الأخير مع السيد المسيح في السجن، حوار وضح فيه الخيوط اللي الناس كلها متشعلقة فيها، محور الكلام كان حادثة التجارب الثلاثة للسيد المسيح،
وللتوضيح أكتر، هانقل نصوص الحادثة من الكتاب المقدس للي مش يعرفها/


QUOTE
من إنجيل متى الأصحاح الرابع من الآية (1) إلى الآية (11) :

1ثم أصعد يسوع إلى البرية من الروح ليجرب من إبليس.2 فبعد ما صام أربعين نهارا ً وأربعين ليلة

جاع أخيرا.3 فتقدم إليه المجرب وقال له إن كنت ابن الله فقل أن تصير هذه الحجارة خبزا.4 فأجاب

وقال مكتوب ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله .5 ثم أخذه إبليس إلى

المدينة المقدسة وأوقفه على جناح الهيكل.6 وقال له إن كنت ابن الله فاطرح نفسك إلى أسفل

لأنه مكتوب أنه يوصي ملائكته بك فعلى أياديهم يحملونك لكي لا تصدم بحجر رجلك .7 قال له

يسوع مكتوب أيضا لا تجرب الرب إلهك.8 ثم أخذه أيضا إبليس إلى جبل عال جدا وأراه جميع ممالك

العالم ومجدها.9 وقال له أعطيك هذا جميعها إن خررت وسجدت لي .10 حينئذ قال له يسوع

اذهب يا شيطان لأنه مكتوب للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد.11 ثم تركه إبليس وإذا ملائكته قد

جاءت فصارت تخدمه .


ديستويفسكي، أوجد تفسير لكل غواية من دول، سبب لرفض السيد المسيح الغواية، مدى قبول كل من الناس والطبقة الحاكمة للرفض ده،
أطلق ديستويفسكي على رفض المسيح تحويل الحجارة لخبز لفظة "السر"،
وطرحه نفسه من أعلى "المعجزة"،
ورفضه ممالك الأرض "الهيبة"..

النص موجود كامل في ملف مع الموضوع- للمهتمين بالاطلاع
بس تلخيصا للفكرة اللي جت فيه، كنت كتبت ملخص كالتالي:


=================================

* لماذا رفض السيد المسيح أن يمتلك القدرة على تحويل الحجارة الى خبز؟ منطقيا، من يملك قدرة كتلك يستطيع أن يكفل للناس جميعا مصدرا لاطعامهم، يستطيع أن يتحكم فيه، وبالتالي يضمن استقرار دعوته بين الناس وحاجتهم للالتزام بها؟؟

أراد المسيح للبشرية حرية صادقة , تلك الحرية التى لا توجد حيث يشترى الخبر بالطاعة.

-تطبيقا, من واقع النفس البشرية : لم يستطع البشر أن يتجاوزوا خبز الأرض فى سبيل الوعد بخبز السماء , فتناحروا فى سبيله لأنهم يوما ما توصلوا الى اقتسامه بالعدل بينهم,, ولأن الحرية لا تتفق وخبز الأرض , كانت النتيجة أن القوا بتلك الحرية تحت أقدام من سيَد نفسه عليهم فى سبيل اطعامهم.

-فكر محاكم التفتيش ازاء هذا العرض: قبل المفتشون الغواية بناء على طلب الجموع, فتحملوا عن البشرية "عبء الحرية" وسيطروا عليها واطعموها بغير سر- فالخبز الذي ستطعم منه هو نتاج عملها وماكان فى الأمرمن سر أو معجزة.



* ولم رفض أن يلقي بنفسه من أعلى قمة، وهو يعلم انه لن يقع؟

-أن يقوم المسيح ولو بحركة بسيطة كانت تعني اغراء الأب وفقدان الايمان به , كان يأمل أن يقتدي به البشر فيقبلوا أن يظلوا وحيدين مع الله لا يطلبون معجزة من المعجزات, فيأتونه بدافع من الايمان الحر لا الايمان الذى تلده العجائب.

-تطبيقا, من واقع النفس البشرية : لم تستطع البشرية أن تحيا بغير معجزات , كان ظمأها للعجائب لا للرب,, خلقت معجزتها بنفسها فهوت الى خرافات سخيفة وانطلت عليها أباطيل السحرة وخزعبلاتهم.

-دور محاكم التفتيش ازاء هذا العرض: ادعى رجال الكنيسة امتلاك المعجزة باسم المسيح,, واعترفوا بوهن البشر فى كثير من الاذعان والتسليم وعليه, أباحوا لهم ارتكاب الخطايا فى كل مرة شريطة الاستئذان.


*ولم رفض ممالك الأرض في مقابل السجود للشيطان؟

-تفسير رفض المسيح:المنطلق عقائدي بحت , فلا سجود لغير الرب,, وكان فى رفض ممالك الأرض اشارة الى رفض ملك ما قام على عقيدة الايمان.

-تطبيقا, من واقع النفس البشرية : سعت البشرية بكل طاقاتها الى الحروب والغزاوات بدافع السيادة وتحت مسميات الوحدة البشرية.

-دور محاكم التفتيش ازاء هذا العرض: قبلت سيف القيصر من الشعوب, فوضعوا حلولا زعموا ان فيها سعادة البشرية وساقوهم كالقطيع.


=================================

في اعتقادي، النص في تفسيرات كاملة لأسباب خضوع البشرية عبر الأزمنة للسلطة الدينية أو أي سلطة أخرى عندما تكون فاسدة،،

الموقف – زي ما دوستويفسكي وصفه، بينتهي أن المسيح بعد ما سمع الكلام ده كله- وكان محافظ على هدوءه وابتسامته طول الوقت ومانطقش ب ولا كلمة، ماعملش حاجة غير انه "طبع قبلة" على وجه الكاردينال الأعظم، وقام مشي..

الجمال بجد ف الموضوع، ان دوستويفسكي، لعب على حدث مش وارد، ناقش من خلاله قضية من أخطر ما تكون، وف نفس الوقت احتفظ لشخصية المسيح بسماتها الحقيقية "الواردة"، بدون أي افساد حقيقي..
أقصد بان الواقعية عنده خرجت من حدث غير واقعي بالمرة


Thais- 09-24-2005
مالك الحزين - الكيت كات
ابراهيم أصلان - داوود عبد السيد


الفكرة كانت فكرة راضي- Rady ف اننا مش نقصر مادة الموضوع على القصص والروايات، وقال نخرج بالفكرة لفضاءات من فنون الحكي أكثر انتشارا وأعمق تأثيرا- ألا وهي الأفلام السينمائية..

الفكرة جميلة فعلا، والأجمل انها جت باقتراح فيلم الكيت كات- كبداية:

معروف ان فيلم الكيت كات- اخراج داوود عبد السيد، "مأخوذ عن" رواية مالك الحزين لكاتبها- ابراهيم أصلان،
بس مش معروف- لنسبة من اللي شافوا الفيلم ومش تعرضوا للرواية بالقراءة- الى أي حد الفيلم واخد من الرواية لرسم مسار أحداثه..

واقع المقارنة بين الاتنين بيقول ان داوود عبد السيد مخرج الفيلم، أخد الرواية وفكها زي العربيات ما بتتفك ورجع ركبها تاني بس بشكل مختلف، جاب اللي وارا قدام ورمى حاجات ف الشارع وشدها شدة مختلفة تماما، من الآخر، عمل منها موديل تاني غير الصورة اللي استلمها عليها..

مالك الحزين، دارت أحداثها في ليلة واحدة تقريبا، وهي ليلة موت العم مجاهد، وهو ده المشهد اللي بيفتتح بيه المؤلف أحداث قصته،
بيرصد فيها اتفاقية بيع القهوة اللي جمعت شخصيات الرواية الكتيرة من سكان منطقة الكيت كات، الرواية مافيهاش بطل منفرد غير المكان، وكل شخصية عرضت جانب من حياتها- أو حتى ذكرياتها في توازن بين جميع الشخصيات.

الفيلم ركز على شخصية واحدة - الشيخ حسني- وأبرز تفاصيلها وأبعادها اللي كان رسمها الكاتب، بعد كده أضاف لها من خصائص شخصيات تانية كانت موجودة في الرواية وألغى وجودها، حولها من شخصية هامشية الى أخرى محورية، ربطها بصلة قرابة بشخصية تانية في الرواية - يوسف النجار- بينما في السرد الأصلي عمرهم ما اتقابلوا، خرج من ده كله بمعاني انسانية مختلفة، مش بس المعنى اللي كان عايزه أصلان من عرض لمحات في حياة أشخاص مختلفة بيربطهم المكان، كان في الفيلم تركيز على شخصية الأعمى، الراجل عايش حياته زي المفتحين وأحسن، روحه رافضة تكون عمياء....

بصراحة، العرضين كانوا في منتهى القوة، تم استخدام عناصر واحدة، مكان وزمان واحد، بس اللعب كان في المساحات اللي أخدها كل عنصر من أرضية العرض.

التجربة محترمة للغاية، ومختلفة عن اللي بيحصل في العادي، ييجي اللي بياخد فيلم عن رواية ينقل الأحداث بحذافيرها، بس في نفس الوقت بتثير عدد من التساؤلات أو الأفكار/

- تطبيق فكرة "ما لم يكن" بينا وبين بعض ممكن تبقى تجربة ممتعة، انما لما الفكرة تخرج للواقع، زي ما حصل في المثال ده، متهيألي كده يبقى دخلنا في الكلام عن "الشرعية"،، مفهوم ان اي تغيير حصل في الفيلم كان باذن من كاتب الرواية الأصلي، انما في اتجاه عكسي، رواية مالك الحزين وكاتبها اكتسبوا شهرة واسعة نتيجة لجودة العرض في الفيلم وتميزه، في حين أن الأحداث مختلفة بالفعل.............

- اللي شاف الفيلم الأول واتعلق بيه، صعب انه يتقبل الرواية من أول قراءة، عنيه هتبقى بتدور على الأحداث اللي شافها ف الفيلم، ده بيشير الى أن في أفكار معينة، قصص وروايات وأفلام، اتعودنا عليها زي ما هيا كده ،وبقى صعب نتخيل مسار آخر للأحداث، اصبحنا مقييدين بيها نفسيا- ان صح التعبير...

Rady- 09-24-2005
أنتى موضحتيش اللعب حيكون فين بالظبط؟

فى انه جزء من القصة؟
او انه جزء من الفيلم؟

او انتى رؤيتك عاملة ازاى للعب؟

Thais- 09-29-2005
خد راحتك وابتدي من مكان ما يعجبك، انا ماعنديش تصور خاص عايزة الموضوع يمشي عليه،
وجودي هنا كل مرة بيبقى علشان عندي حاجة اتكلم فيها مش اكتر، زيه زي أي موضوع مش أنا اللي عامله..

دوري يقتصر على القراءة وابداء الملاحظات، ان وجدت

tabeeb666- 12-27-2008
QUOTE (Thais @ August 09, 2005 08:49 am)
كتير لما بافكر ف الميديا اللي احنا عايشينها- الكون، باحس أن مفرداته محدودة للغاية بالنسبة لعدد لانهائي من الحيوات التي يتم انتاجها بالفعل،،،

بمعنى آخر، انت مش محتاج أكتر من عناصر المية والهوا والارض، أبعاد الطول والعرض والارتفاع والزمان والمكان، وشوية مخلوقات، بشر نباتات على حيوانات، علشان تخلق عيشة على اختلافاتها لعدد لانهائي من البشر على مر العصور، ده بالنسبة للماديات، أما عن "الفكرة" فهي واحدة بس، قايمة على أسلوب الفرضية، أو قانون الاحتمالات زي ما بيحب البعض انه يسمي...

اللعبة في منتهى الخطورة والجمال، انك تاخد فرضية واحد و تبقى هيا "ما كان"، ويتبقى عندك فرضية أخرى – على الاقل- مش أخدتها لتصبح "ما لم يكن"، تسلمك لعدد آخر من الفرضيات منها ما كان ومنها ما لم يكن ..... ..

علم "ما لم يكن" هوا موضوعنا،، واللي اتفرج على فيلم sliding doors يمكن توصل له الصورة بشكل أوضح..
وعليه، هاقف عن شرح الفكرة عند النقطة ده- لعدم الاطالة- واقول:

القصص والحكايات في طبيعتها، مش هتختلف اطلاقا عن النموذج الأكبر،
تشترك في ذات العناصر أو ذات البدايات، ومن نفس الموقف بنرسم مسارات مختلفة وصولا لنهايات تتفق أم تختلف، أو ممكن تكون مجرد عودة لنفس البداية...

يبقى خلينا ناخد موقف واحد أو مشهد واحد، معطياته محددة بالفعل، وكل واحد يفتح له فيه باب للفرض،،

الفرض ممكن يكون مجرد فكرة، رأي، أو حتى عمل أدبي – زي قصة قصيرة مثلا، نتناقش فيها على أسس من تقبلنا وأذواقنا.

كبداية، اخترت المشهد من رواية "الأخوة كارامازوف"، رواية من الأدب الروسي لكاتبها "فيودور ميخايلوفيتش دوستويفسكي" (1821- 1881)،
المشهد مقتطع من الرواية بالفعل وقد لا يشير الى مضمون الرواية أو المرجو منها في شيء، لكنه – ف اعتقادي- مادة ثرية للتخيل والتأليف...

ده بجانب ان دعوة دوستويفسكي ليكون طرف من أطراف الحوار، أمر مثير في العادة..


النص اللي موجود هنا هو نص البداية، والنص الكامل هينزل لو الموضوع مشي، يعني بعد الاستماع ومناقشة الفرضيات الأخرى لو عجبتكم الفكرة.......


QUOTE
لقد قرر الرب أن يظهر ، ولو للحظة للشعب بأسره ، لجمهرة من الناس المغمورين الذين يتألمون في خطاياهم وعارهم ولكنهم يحبونه بقلوب ساذجة كقلوب الأطفال

الأحداث تجري في أسبانيا ، بمدينة أشبيلية ، في أحلك عهود "التفتيش" ، حين كانت الحرائق تشتعل كل يوم في جميع أرجاء أسبانيا تمجيداً للرب وفي نيران رائعة كان يحرق الزنادقة الأشرار

لم يقصد في هذه المرة أن يرجع إلى الأرض ذلك الرجوع النهائي الذي سيكون حسب وعده في آخر الدهور ، فيتجلى فجأة بكل مجد السماوي "كبرق يسطع من الشرق إلى الغرب" .

فكل ما كان يريده هو أن يقضي بضع لحظات عابرة بين أبنائه في تلك الأماكن نفسها التي تزفر فيها النيران الموقدة لإحراق الهراطقة

لقد سار بدافع من رحمته اللانهائية مرة أخرى بين الناس في الصورة الإنسانية التي اتخذها وسار فيها بين الناس قبل ذلك بخمسة عشر قرناً خلال ثلاثة أعوام .

وهكذا نزل إلى الشوارع الملتهبة من المدينة الجنوبية التي تم فيها أمس ، بأمر الكاردينال ، المفتش الأكبر ، إحراق حوالي مائة من الزنادقة ، تمجيداً لله

وبحضور الملك ورجال البلاط والفرسان وأمراء الكنيسة والسيدات الحسناوات والجماهير الغفيرة من أهالي أشبيلية


"True, she was very , even very good-looking , with a kind of Russian beauty so loved by many even to the point of passion" ..



"Perhaps the accumulation of such impressions over many years will suddenly make him abandon everything and set out on wanderings towards Jerusalem in search of salvation; but then, he may suddenly set his native village ablaze, or perhaps he may do both things. There are many such "contamplators" among the common people."



"Yet you must tell me: is there a God, or not? Only speak in earnest! I want you to be serious about it."
"No , there is no God"
"Alyosha, is there a God?"
"There is a God."
"Ivan, does immortality exist, well, some kind of, just a teeny-weeny kind?"
"Neither is there any immortality."
"None at all?"
"None at all."
"That's to say, a most absolute nothingness? But perhaps there is something. After all, that's better than nothing at all."
"Almost absolute nothing, I say"
"Alyosha, does immortality exist?"
"It does."
"Both God and immrtality?"
"Yes , both God & immortality. Immortality lies in God."

"The devil take it; what wouldn't I do with him who was the first to think up a God!Being hanged on an aspen-tree is less than he deserves."
"There would have been no civilisation at all if God hadn't been thought up."
"Wouldn't there? Without God you mean to say?"
"There wouldn't. And no brandy either."



Those were the days

tabeeb666- 12-27-2008
el post elly fat da yeb2a raqam 1000 leya 3ala mounirian ...
el keyboard bta3ty battalet tekteb 3araby ..
wana 7azeen geddan 3ashan keda .
ana makontesh 2ased akteb el post da w yeb2a raqam 1000.. heya gat keda..

those were the days ...
mesh koll youm hayeb2a feeh keda ..
koll ma fel amr enn el sheta dakhal wana edaya motagammeda ..
wel zaher enny hakhtem 2008 b: Karamazaov Brothers .. atmanna tekhlas ma3aya el ayyam dee..

bas akeed mesh kol youm hayeb2a feeh keda..

bas howa el boka morr showaya


Free Forum Hosting by Forumer.comTM!