| QUOTE |
إنه يقبل الخطر و يعلم أنه يجب أن يخاطر بحياته ليستحق الحياة التي يجب أن تعاش . هو في جوهره شخص حاسم لا يقبل المترددين ، وعندما ينطلق فانه لن يتوقف حتى يتم واجبه على الوجه الأكمل بلا تردد و لا جزع و حتى النهاية. إنه يظل تافها عندما يمارس الحياة التافهة، و لكنه دائما يبحث عن نفسه، عن قضيته الخاصة، عن شرفه الذاتي . يبحث عن الشيء الغامض الذي ينقصه، الشيء الذي يعلم انه لن يكون حيا بدونه، إنه ربما يرتجله أو يختلقه أحيانا، ولكن روحه لن ترضى دون أن تلقاه .
إن هذا الشخص أنبل حتى من أن يخضع لقانون أخلاقي، لأنه يستسلم لمبدأ جمالي هو أناقة الضمير.. إرهاف النفس ..عشق الكمال !. إنه أسير لواجبه.. لشرفه الخاص ، حتى لو قاد السفينة وحيدا، معاندا و متحديا حتى المنطق .
إنه يضحي بطمأنينته و أمانه، بل بحياته في سبيل هذا الحس الجمالي، إنه يرى هذا الجمال هو الله، ولأن قضية الجمال الإلهي غير دنيوية، فمن العسير الدفاع عنها ، ولا قياس لها بقضايا الإنسان .إن الله هو هذا السكون الكامن في أعماق النفس البشرية ، علينا أن نسمع له و نطيعه ، علينا أن نجيبه لا أن نسأله !.
من أجل هذا الجمال، من أجل الله، علينا أحيانا أن نتم ما نشعر أنه واجبنا بدون تفكير لأن التفكير كان أحيانا الطريق الخلفي الذي يهرب منه النبل، نعم إننا نضحي بلا تفكير لأن كل شيء يهون إذا تعلق الأمر بشرف الله ، وأيضا نضحي بلا ندم لأن حياة الإنسانية الحقة هي المقابل الذي تحصل عليه عندما نضحي من أجل ما نحبه بالحياة ذاتها. بهذا فقط نستحق ترنيمة الحياة !.
الواجب الوحيد هو القيام بالمهمة بلا توقف و إلى النهاية الأخيرة ، هذا هو بيبرس الذي دخل التاريخ . |
جزء من مقال الدكتور محمد الحلواني - تحت عنوان شرف الله، في حديثه عن التناقضات التي جمعت تفاصيل حياة ركن الدين بيبرس البندقداري..
بصراحة عمري ما شفت حد أقدر منه على مزج الرواية التاريخية بالأدب بالتحليل الفلسفي، علشان يخرج الكلام ف الاخر على الصورة اللي اتكتب بيها المقال ده.
مقال بهاء طاهر قراته في الجرنان قبل ما اشوفه هنا
كان تعليق بعد ما خلصته كلمة واحده فقط
خرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء
المقال الاخير بتاع ضياء رشوان جامد جدا
حد فعلا منطقي جدا و دماغه منظم بشكل رائع
ما حدش يعلمني غلط..د/ أحمد خالد توفيق
ما حدش يعلمني غلط
لابد أنك جربت هذه التجربة أو تذكرها منذ أيام المدرسة .. هات طبقًا مليئًا بالماء وثبت شمعة فيه.. ثم أشعل الشمعة واقلب كوبًا منكسًا فوقها .. سوف تبقى مشتعلة بضع ثوان ثم تخمد ويمتلئ الكوب بالدخان الأبيض ويرتفع الماء فيه .. لماذا حدث هذا ؟... كل الناس تعتقد وكل الكتب المدرسية تفسر ما حدث بأن النار استهلكت الأكسجين في الكوب مما أدى إلى دخول الماء إليه ليملأ نفس الحيز وهو حوالي الخمس.. هذا ما وجدنا عليه آباءنا وهذا ما علمته لابني .. إلى أن وقع في يدي كتاب (الفيزياء المسلية) لكاتب روسي مشاغب هو (ياكوف بريلمان) مشكلته في الحياة هي أن يخبرك بأنك – البعيد – لا تفهم .. بريلمان يقول إن هذه التجربة وصفها الفيزيائي القديم فيلون البيزنطي منذ ألفي عام وقد فسرها بشكل صحيح .. يمكن أن تتم التجربة لو اكتفينا بتدفئة الكوب من دون نار، أو لو استعملنا قطنة مبتلة بالكحول تشتعل وقتًا طويلاًَ.. فالماء عندها سوف يصل لنصف الكوب وليس لخمسه .. ثم أن الأكسجين المحترق لن يختفي من الوجود بل سيخلف ثاني أكسيد كربون .. إذن ليس الموضوع هو احتراق الأكسجين لكنه ارتفاع حرارة الهواء بالكوب مما يؤدي لنقص ضغطه وبالتالي يندفع الماء للداخل تحت تأثير الضغط الجوي ..
هل تريد المزيد ؟.. مثلاً لا يوجد شيء يدعى قوى الطرد المركزي التي تتخيل أنها هي ما يقذف بك من باب السرفيس عندما يدور به السائق المسجل خطر بسرعة في المنحنى .. ما يحدث هو قوة القصور الذاتي تتحرك على مماس دائرة .. طبعًا هذا لن يهمك وأنت تطير في الهواء لتضرب الرصيف لكن يجب أن تعرف اسم القوة التي جرحتك أو فتحت دماغك..
في طفولتي كنت أريد أن أكون ضابطًا ثم كبرت فتمنيت أن أكون طبيبًا وكبرت أكثر فتمنيت أن أكون مفتشًا في الرقابة الإدارية (وهذه ليست دعابة) !... احتجت إلى أربعين عامًا كي أفهم أن مهنة المدرس هي أهم مهنة في الكون، وأن المدرس هو من يصنع الضابط والطبيب ومفتش الرقابة الإدارية ..
أنا قد تعلمت على أيدي أفضل معلمين على الإطلاق عندما كاد المعلم أن يكون رسولاً فعلاً.. كانوا يخافون الله ويراعون ضميرهم ولولا أننا كنا مراهقين قليلي الأدب لقبلنا أيديهم صباحًا ومساء، لكنهم لم يفطنوا هم أيضًا لمعنى اختبار المعلومة وتفنيدها .. اذكر كيف أن مدرس العلوم لوح بالخيرزانة في الهواء وقال لنا: "ج = م X ت .. حد عنده اعتراض ؟"
هكذا ثبتت المعلومة في أذهاننا للأبد !!.. الجهد يساوي حاصل شدة التيار في المقاومة بلا تجارب ولا وجع دماغ .. ولم نتساءل قط لماذا ؟.. ولم نتخيل ماذا لو لم يساو جيم ميمًا في تاء ؟ ..
هناك مشكلة حقيقية في فلسفة التعليم في مصر هي أعمق من مشاكل الدروس الخصوصية والسنة الابتدائية السادسة .. التلقين هو الأساس ولا يتم أبدًا البحث عن المعلومة بشكل جدلي .. حتى هذا التلقين قد يكون خطأ كما رأينا في المثال الأول لأن كل الكتب المدرسية تصر على أن نقص الأكسجين هو السبب، بينما فهمها فيلون البيزنطي منذ عشرين قرنًا ..
هذا يؤدي إلى ان الطريقة العلمية ذاتها مهتزة لدى الكثيرين .. بل لدى من يفترض منهم أن يعلموا الطريقة العلمية ذاتها .. لا اخفي سرًا إذا قلت أن أكثر أعضاء التدريس – باستثناء من هم مختصون بهذا - لا يفهمون مبادئ الإحصاء ولا كيفية تصميم بحث علمي ..
هذا كلام مهم جدًا، وأراه السبب الوحيد الذي يجعل أمريكا قادرة على ضربنا بالجزمة .. بعبارة أخرى هم هزمونا بأفكار (كانط) و(ديكارت) . بطريقتهم العلمية وفهمهم الصحيح للبحث العلمي..
عندما دخل عقار (دي دي بي DDB) مصر – وهو ما يطلقون عليه (الحبة الصفراء) - قرأت بحثًا طريفًا يحمل اسم وزارة الصحة قامت فيه بالتالي: أعطت العقار لمجموعة مرضى بالتهاب الكبد (سي) ثم لاحظت وظائف الكبد ونسبة الفيروس في الدم لعدة أشهر ووجدت تحسنًا ملحوظًا !.. بس كده .. j fpeWh
هنا تشد شعر رأسك .. ألم يسمع هؤلاء عن محموعة ضابطة ؟.. مجموعة لا تتلقى علاجًا أو تتلقى علاجًا مختلفًا أو تتلقى علاجًا وهميًا اسمه (البلاسيبو).. لابد من مجموعة ضابطة لتقارن النتائج أما البحث بهذه الصورة فلا يجرؤ تلميذ في الصف الثالث الإعدادي على تقديمه لمعلمه ..
عندما اكتشف (رو) مضاد الدفتريا السمي جاء بمجموعتين من مرضى الدفتريا .. حقن أطفال المجموعة الأولى ولم يعط شيئًا لأطفال المجموعة الثانية .. بدأ أطفال المجوعة الأولى يشفون على حين تدهور أطفال المجموعة الثانية .. هنا لم يتحمل قلبه الرحيم أكثر .. لا يمكن أن يقتل الأطفال لمجرد البحث العلمي .. هكذا قام بحقن نفس المضاد لأطفال المجوعتين .. شفي البعض ومات البعض ..
لكنه جاءت اللحظة المحتومة عندما جلس كالديك المبتل أمام أستاذه العظيم (كوخ)... القيصر كوخ .. سيد العلم الألماني الصارم .. حكى له ما فعله فكان رد كوخ القاسي هو: لقد سمحت لقلبك بأن يفسد التجربة وبهذا جنيت على ملايين الأطفال الذين سيصابون بالدفتريا في المستقبل .. هؤلاء سيموتون لأنك لم تكمل تجاربك كما يجب ولأن العالم افترض أن علاجك فعال وآمن .. من أدراك أن الأطفال الذين شفوا شفوا بفضل علاجك ؟... لماذا لا يكونون قد شفوا من تلقاء أنفسهم ؟.. أحيانًا تتصرف الدفتريا بهذا الشكل وتشفى بلا علاج .. ربما لو استكملت التجربة للنهاية لوجدت أن عقارك غير ذي جدوى !
كان هذا هو كوخ العظيم يتكلم .. يتكلم فلم نصغ له ولم تصغ له وزارة الصحة في بحثها الذي بالتأكيد تكلف الكثير ..
لو تعلمنا طريقة التفكير العلمية لكففنا عن الذعر المضحك من كسوف الشمس كما حدث منذ أعوام، ولكففنا عن الالتفاف حول بائع دائرة الاستقبال السحرية التي تعمل (بنظرية الأيونات) عند محطات المترو، دون أن يعرف هو ولا أنت معنى نظرية الأيونات هذه .. هذه هي قشرة العلم لا العلم نفسه، مثلما تستعمل برامج المسابقات التلفزيونية الكمبيوتر كمجرد وسيلة إيضاح ملونة رخيصة، لكن الصورة من بعيد ترضي المسئولين: لقد صرنا نجري المسابقات بالكمبيوتر !.. ولكففنا عن تصديق طب الأعشاب غير المجرب .. لو تعلمنا طريقة التفكير العلمي لعرفنا لماذا تساوي جيم ميمًا في تاء ...!
ده مش مقال....بس حوار مع رشيد طه عجبني كلامه فيه
الفنان رشيد طه:
كلمات أغنياتي لا ترحم أساطير العالم العربي
غلاف الألبوم الجديد لرشيد طه كان رشيد طه يعتبر في السابق اللسان الناطق باسم النازحين الشباب في فرنسا، ولا زالت أمنيته حتى اليوم أن يكون سلاحا تدميريا شاملا ضد الأحكام المسبقة. بيورن دورينغ تحدث مع فنان موسيقى الروك حول ألبومه الجديد "Tékitoi"، وحول خيبة أمل الشباب العربي وأزمة العالم العربي.
سيد طه، لألبومك الجديد "Tékitoi" وقع من موسيقى الروك صاخب جدا وساخط جدا. لماذا؟
رشيد طه: أردت درء كوابيسي عن نفسي. لا يمر يوم واحد لا يُقتل فيه أحد. لا يمر يوم واحد لا تذكر فيه الثقافة العربية في الراديو وفي التلفاز في سياق واحد مع أخبار مرعبة أيا كانت. وكثيرا ما تكون هذا التصويرات محرفة بشكل كاريكاتيري.
أردت بهذا الألبوم إيجاد سلاح تدمير شامل ضد الأحكام المسبقة. ما يهمني هم أولئك الناس الذين لا يختلفون بطبيعتهم عنا، أقصد نحن الذين نعيش في غرب أوروبا. أردت بهذه الأسطوانة العمل ضد الانفصام الذي يسود في الغرب تجاه العالم العربي.
قال بيت تاونسيند ذات مرة، إن الفرقة الموسيقية The Who بحاجة إلى أسلحة ثقيلة، أي إلى ضجة كبرى من أجل نزع الجمهور من سباته. وهذا هو بالضبط ما أريده. فأنا أشاطره الرأي وأنا من كبار المعجبين بفرقة The Who.
إن هذه هي الإرادة التي يلمسها السامع في كلمات الأغنيات أيضا: فهي فعلا صريحة وخالية من الزخرف.
كنت في السابق أتحدث مستعملا استعارات لفظية كثيرة للتعبير عما يدور في ذهني. ولكنني في الأسطوانة الجديدة أتحدث عن الأمور بشكل مباشر. فانتقد بشكل مباشر طريقة شن الأميركان الحرب في العراق. أنتقد وجود أنظمة حكم ديكتاتورية في كثير من البلدان العربية. وانتقد سوء استخدام فكرة الديموقراطية. كما وأنني أوجه الاتهام لكثير من الحكومات العربية لأنها مسؤولة هي الأخرى عما نتعرض له في هذه الأثناء. ما أريده هو كشف الأكاذيب وأقصد هنا الأكاذيب على كلا الجانبين.
كيف يكون رد فعل الجمهور حين تغني في بلدان عربية؟
طه: أنا لا أغني في بلدان عربية إلا نادرا.
لماذا؟ ألا يسمح لك بتقديم أعمالك هناك؟
طه: إن ذلك غير ممكن في بلدان كثيرة، لأن كلمات أغنياتي كثيرا ما تكون عنيفة، لا ترحم أساطير العالم العربي. أنا أود فعلا أن أغني أكثر في بلدان عربية، ولكن هذا ليس سهلا بالنسبة لي. فالحقيقة إن ما يتحكم بزمام السلطة في بلدان كثيرة هو صوت وقانون المنافقين، حرية التعبير كما نعرفها في المفهوم الغربي غير موجودة هناك.
فالبلدان العربية لا تعرف سوى ثقافة حكم الحزب الواحد فقط. وهذا هو أحد الأسباب للتوتر في العالم العربي فقد طفح الكيل بالمواطنين من خيبة أملهم.
يشن الأمريكيون حربهم td العراق كما نعلم بحجة أنهم يريدون جلب الديمقراطية للعراقيين. ما هو موقفك من ذلك؟
طه: ما يجلبه الأمريكيون إلى العراق حاليا نموذج يتناقض مع الديموقراطية تناقضا جذريا. وعاقبة ذلك هو أن الشباب بالذات سيرفضون الديموقراطية إلى الأبد، لأنهم بالتأكيد لا يريدون ما يجلب إلى بلدهم بالقنابل والإرهاب. الأميركيون بحربهم هذه سيساهمون في نشوء جيل لا يعرف سوى الكراهية. وهم هناك بصدد قتل الديموقراطية.
هل هذا الموقف ملموس أيضا في أوساط الشبيبة العربية في فرنسا؟
طه: هنالك على كل حال من الأحوال عزلة للشباب تجاه المجتمع. ويعزى ذلك إلى أسباب عديدة منها، أن النازحين العرب وأولادهم المولودين في فرنسا قد تم تجاهلهم لمدة طويلة جدا من الزمن ـ وأنهم لم يُدمجوا في الحياة المهنية، ناهيك عن أنه لا يمكن القول بأن المجتمع قد استقبل موسيقاهم وحضارتهم برحابة صدر.
فلم تعط لهؤلاء الناس شققا سكنية كريمة، ولا يسمح لهم بالدخول إلى المراقص. فتأتي خيبة أمل الناس كأول ردة فعل على هذا الإقصاء ويتبع ذلك ميلهم إلى التطرف ـ أو تعرضهم على أقل تقدير بشكل أكبر لتأثير القوى المتطرفة.
وهذا ما يبدو جليا في الحوار، الذي أوقدت شعلته مسألة التحاق تركيا بالاتحاد الأوروبي. ومن المؤكد أن هذا النقاش لن يكون بتلك الشدة، لو ما كانت تركيا بلدا إسلاميا. ولكنه من الطبيعي أن يولد هذا الرفض الغربي إعراضا ما على الجانب الآخر، بعبارة أخرى شعورا بالعنصرية.
هل بإمكان المرء كفنان التدخل في مثل هذه القضايا؟
طه: أنا أحاول ذلك. أحاول أن أوضح أن رجال السياسة هم الذين يتحملون مسؤولية ذلك في المقام الأول، وذلك لأنهم يلعبون لعبة زائفة يطغى عليها طابع الكراهية والتدجيل. ولا يسعني إلا أن أكرر ندائي إلى وجوب التصرف بعقلانية. وأود أن أوضح لمستمعي أنه لا يمكن للمرء إحراز أي تقدم باعتناق أي شكل كان من أشكال التطرف.
لقد كنت سابقا تعتبر اللسان الناطق باسم أبناء النازحين، الذين نشأوا وترعرعوا في فرنسا. هل لديك الشعور بأن أعمالك الفنية لا زالت تصل الجيل الشاب حتى اليوم؟
طه: كلا، لم أعد أتمكن من ذلك. فقد سلبت منا إمكانية ذلك. وقد تم تدمير الأساس، الذي ربما كان من الممكن إجراء حوار عليه. ولا بد للمرء أن يقول هنا أيضا، إن المسؤولين قد انتهجوا السياسة الخاطئة وذلك لمدة طويلة من الزمن. وقد ارتكب الحزب الاشتراكي في فرنسا بالذات أخطاء كبيرة بتعامله مع النازحين.
الأخطاء التي أسهمت في تمزق الرابطة الاجتماعية. وقد أثار هذا التطور سياسة رجعية جدا. ولا سيما أن مبادرة مثل منظمة "S.O.S. Racisme" لم تكن بالتالي سوى وسيلة من أجل التغطية على محاولات الدمج الفاشلة. فهذه المنظمة لم تكن إلا بدعة من بدع الحزب الاشتراكي، لكسب أصوات النازحين العرب لصالحها.
ودليل ذلك سهل جدا: فكل من كان يعمل سابقا لدى منظمة S.O.S. Racisme يتقلد اليوم مناصبا عليا لدى الحزب ويشغل مقاعد في البرلمان الفرنسي نيابة عن الحزب الاشتراكي. كان هذا هو ميدان لعب الاشتراكيين.
رغم اني مش بحب الراجل دة بس المقال دة جالي علي الطبطاب
قناة إكره الفضائية......................................................................................................................
كتب : د. خالد منتصر
أعتقد أن قناة إقرأ الفضائية لابد أن تغير إسمها لتصبح قناة "إكره" الفضائية ،فماشاهدته على قناتها بالصدفة أقل مايقال عنه أنه ينضح بالكراهية والحقد والغل،وقد عرفت منه سر التطرف الذى إجتاح عالمنا العربى الإسلامى وتأكدت من أنه لم ينطلق من فراغ بل أصبحت تغذيه وتنميه وتنفخ فى ناره مؤسسات وفضائيات لاهم لها إلا دفعنا إلى القاع وتربية أطفالنا وشبابنا على كراهية الآخر ونفيه ،فيكبر الطفل وهو يتوهم أن كل ماعداه ومن هم خارج محيطه ودينه كفار مارقون يجب قتلهم ونفيهم ومطاردتهم ،ويصبح كل طفل صغير مشروع إرهابى صغير ،ويصير من لم يبلغ الحلم بعد قنبلة زمنية موقوتة تنفجر فى أى لحظة لتحرق الأخضر واليابس ،
ففى إحدى حلقات برنامج " مجلة المرأة المسلمة " والذى إعتقدت أنه سيستضيف إمرأة تتحدث فى قضايا النساء وهمومهم أو عالم إجتماع يناقش العنف ضد المرأة أو حتى شيخ يفتى للنساء فى مايلتبس عليهن من أمور ،لكن المفاجأة أن المذيعة وأعتقد حسب ماتسعفنى الذاكرة أن إسمها دعاء عامر ،هذه المذيعة إستضافت طفلة صغيرة عندها ثلاث سنوات فقط ترتدى حجاباً سميكاً وتى شيرت مغطى بقميص بأكمام طويلة حتى لاتظهر الفتنة الطفولية الفتاكة وتغوى وتغرى المشاهدين الغلابة ،والتى شيرت لونه أسود مكتوب عليه " نصر الله قريب " تخيلت معه أن هذه الطفلة عضو فى حركة حماس ينقصها رشاش وقنبلة مولوتوف،ولكنى أفقت من تخميناتى بعد ماقدمتها المذيعة بجملة "نستضيف فى هذه الحلقة الطفلة بسمله بنت أختى فى الله هويدا وأخى فى الله الفنان وجدى العربى...الخ"
وبسلامة نيه وبراءة مشاهد فضائى قديم إنتظرت من المذيعة أن تسأل هذه الطفلة الصغيرة عن أنواع البامبرز التى ترتديها؟ ،أو هل أخذت التطعيم الثلاثى؟، أو على أقصى تقدير تباغتها بسؤال إعلانى لئيم عن نوع آخر مصاصة أو كيس شيبسى أو قطعة مولتو تناولتها هذه الطفلة البريئة ؟
ولكن خابت كل توقعاتى فقد سألتها المذيعة سؤالاً رهيباً جعلنى أفقد الوعى من فرط كلكعته ومن هول المفاجأة ،فقد كان السؤال هو عن رأيها فى اليهود وكأنها الدكتور عبد الوهاب المسيرى أو الباحث الإستراتيجى عبد المنعم سعيد!!، والمفاجأة الأكبر أن الطفلة بسمله أجابت على سؤال المذيعة بأنها تكرههم لأنهم قردة وخنازير وبيصنعوا البيبسى ! ،وبالطبع فرحت المذيعة وقفزت من الإنبساط وأخذت تدعو للطفلة العبقرية بأن يقوى الله إيمانها فهى ضيفتها فى الله ،وأصرت المذيعة على أن تعلمنا الطفلة الإستراتيجية بسملة درساً فى كراهية اليهود من خلال قصة حكتها لنا بسملة ملخصها أن سيدة يهودية وضعت السم للرسول عليه الصلاة والسلام وعندما سألها الرسول عن السبب فى وضع السم ؟!،قالت له إنه إختبار لمدى صدقه ، فلو أثر فيه السم فسيكون كاذباً ولو نجا منه سيكون صادقاً ،وكادت المذيعة ترقص فرحاً لولا أنها تعمل فى قناة إسلامية محتشمة ترأسها الإستعراضية السابقة صفاء أبو السعود
ودعت لنا السيدة المذيعة بأن يرزقنا الله مثل الطفلة المؤمنة بسمله ،وبالفعل هى طفلة جميلة أمورة لا ذنب لها ولكن التشويه الذهنى الذى حدث لها وجعل منها ومن ملايين الأطفال غيرها ألغام بشرية بحفاضات ،وأصابع ديناميت تحبو وهى تمسك بالببرونه ،ليس هذا التشويه ذنبها بل ذنب الأسرة والمدرسة والمجتمع الذى يبث مثل هذه الأفكار المسمومة النافية للآخر الكارهة له القابلة لقتله بأعصاب باردة والتى تعتمد على تفسيرات تؤجج نار الفتنة والحقد والدمار والعنف
والمدهش أن نفس قناة "إكره " أقصد إقرأ بعد هذا البرنامج بفترة إستضافت والد الطفلة الفنان الملتحى ووالدتها المنقبة فى برنامج مواجهات بركات ، وظلت الأم تحكى حكايتها مع النقاب وتنطق الآيات القرآنية خطأ وتنصب الفاعل وترفع المفعول فى مذبحة علنية للغة العربية وبديهياتها ،وعندما روجعت فى أخطاء اللغة قالت " أصل اللغة العربية والنحو صعب قوى "
المهم أننى عرفت بعدها الجذور التى تفرعت منها سيقان كراهية الآخر ،والتى هى للأسف تتكرر فى معظم البيوت والمدارس المصرية والعربية ،فقد أصبح اليهودى هو الصهيونى ،وخلطنا بين اليهودية كديانة يجب علينا إحترامها والصهيونية كسياسة عنصرية علينا مواجهتها ،وزرعنا فى أذهان الأطفال أن اليهودى يستحق القتل ،والمشكلة أن هذا المنهج سيمتد ويتوسع ليشمل بعدها المسيحى ،ثم يتوغل أكثر ليكره السنى مخالفه من الشيعة أو مايسمونهم فى السعوديه الروافض ،ثم تصل إلى داخل الملة والمذهب الواحد ليكره المالكى الحنبلى ويقتل الشافعى الحنفى ويلعن الصوفى المعتزلى ...الخ
فالكراهية على أساس الدين كرة نار معلقة فى ذيل قط تحرق كل ماتقابله بهستيريا وفوضى وعنف مدمر ، لم نعلم هؤلاء الأطفال أن اليهود كانوا يشاركوننا الوطن قبل هجرتهم فى 1956 ،وكانت محلات شملا وبنزايون وعمر أفندى ....الخ يهودية ،وكنا لانقاطعها لأنها يهودية وملك يهود ،لم يعرف هؤلاء الأطفال فى حصص التاريخ المدرسية أن قطاوى كان وزيراً للمالية فى وزارة سعد زغلول باشا ،لم يقرأ الشباب ديوان الشاعر اليهودى المحامى المصرى مراد فرج ، لم يستمعوا لطقاطيق وموشحات الملحن اليهودى المصرى داوود حسنى،لم يكره المصريون العواجيز ليلى مراد لأنها يهودية ،ولم تحل ديانة أبيها اليهودى زكى مراد بينهم وبين الإستمتاع بصوتها الشجى،الصهيونية العنصرية أسست دولة إسرائيل التى ضمت فى جنباتها وحدودها عنصريين منهم يهود ومنهم لادينيين ملحدين ،وكما أن هناك يهود يؤيدون إسرائيل ،هناك أيضاً مفكرون وفنانون يهود فى العالم بل وفى داخل إسرائيل نفسها يقفون إلى جانب القضية الفلسطينية ويناصرونها أحياناً بصورة أقوى من بعض السياسيين العرب،بل الأكثر إدهاشاً أن هناك رجال دين يهود يستنكرون قيام دولة إسرائيل ويقاطعونها مثل رجل الدين اليهودى الذى إستضافه أحمد منصور فى إحدى حلقات برنامجه على قناة الجزيرة، لم يخرج شيخ واحد من العرب لإعلان أن حكاية القردة والخنازير تشير إلى حادثة وزمن معين بالنسبة لليهود ولاتشير لهم على إطلاقهم ،وإلا فليجيبوا علينا لماذا يغضبون من وصف بعض الغربيين لنا بالإرهابيين إذا كانوا يصفونهم على المنابر بتلك الصفة ويحقرونهم بتلك الشتائم ليل نهار ؟!،إننا فى كل مدرسة نخرج كل يوم بن لادن جديد وملا عمر جديد من خلال بث مثل هذه الأفكار الشيطانية ،وتأتى المصيبة حين تخرج علينا هذه القناة المشبوهة ،قناة "إكره " الفضائية لتعلن هذه الأفكار على لسان طفلة عمرها ثلاث سنوات ،إنها كارثة أن تزيد عزلتنا وقوقعتنا ويتضخم إنفصالنا وفصامنا يوماً بعد يوم ،حتى يأتى اليوم الذى يمدون سوراً حول حدود بلاد العرب شبيه بسور حديقة الحيوان ويكتبون على بابه "هنا توجد فصيلة الشعب العربى المنقرض ...الفرجه على أفراد الجبلاية مجاناً ...ممنوع التصوير والإقتراب فهم يعضون كل من يختلف عنهم ويفترسون كل من يختلف
| QUOTE (fzrx23 @ Jan 1 2006, 07:54 PM) |
ده مش مقال....بس حوار مع رشيد طه عجبني كلامه فيه الفنان رشيد طه: كلمات أغنياتي لا ترحم أساطير العالم العربي
غلاف الألبوم الجديد لرشيد طه كان رشيد طه يعتبر في السابق اللسان الناطق باسم النازحين الشباب في فرنسا، ولا زالت أمنيته حتى اليوم أن يكون سلاحا تدميريا شاملا ضد الأحكام المسبقة. بيورن دورينغ تحدث مع فنان موسيقى الروك حول ألبومه الجديد "Tékitoi"، وحول خيبة أمل الشباب العربي وأزمة العالم العربي.
سيد طه، لألبومك الجديد "Tékitoi" وقع من موسيقى الروك صاخب جدا وساخط جدا. لماذا؟
رشيد طه: أردت درء كوابيسي عن نفسي. لا يمر يوم واحد لا يُقتل فيه أحد. لا يمر يوم واحد لا تذكر فيه الثقافة العربية في الراديو وفي التلفاز في سياق واحد مع أخبار مرعبة أيا كانت. وكثيرا ما تكون هذا التصويرات محرفة بشكل كاريكاتيري.
أردت بهذا الألبوم إيجاد سلاح تدمير شامل ضد الأحكام المسبقة. ما يهمني هم أولئك الناس الذين لا يختلفون بطبيعتهم عنا، أقصد نحن الذين نعيش في غرب أوروبا. أردت بهذه الأسطوانة العمل ضد الانفصام الذي يسود في الغرب تجاه العالم العربي.
قال بيت تاونسيند ذات مرة، إن الفرقة الموسيقية The Who بحاجة إلى أسلحة ثقيلة، أي إلى ضجة كبرى من أجل نزع الجمهور من سباته. وهذا هو بالضبط ما أريده. فأنا أشاطره الرأي وأنا من كبار المعجبين بفرقة The Who. إن هذه هي الإرادة التي يلمسها السامع في كلمات الأغنيات أيضا: فهي فعلا صريحة وخالية من الزخرف.
كنت في السابق أتحدث مستعملا استعارات لفظية كثيرة للتعبير عما يدور في ذهني. ولكنني في الأسطوانة الجديدة أتحدث عن الأمور بشكل مباشر. فانتقد بشكل مباشر طريقة شن الأميركان الحرب في العراق. أنتقد وجود أنظمة حكم ديكتاتورية في كثير من البلدان العربية. وانتقد سوء استخدام فكرة الديموقراطية. كما وأنني أوجه الاتهام لكثير من الحكومات العربية لأنها مسؤولة هي الأخرى عما نتعرض له في هذه الأثناء. ما أريده هو كشف الأكاذيب وأقصد هنا الأكاذيب على كلا الجانبين.
كيف يكون رد فعل الجمهور حين تغني في بلدان عربية؟
طه: أنا لا أغني في بلدان عربية إلا نادرا.
لماذا؟ ألا يسمح لك بتقديم أعمالك هناك؟
طه: إن ذلك غير ممكن في بلدان كثيرة، لأن كلمات أغنياتي كثيرا ما تكون عنيفة، لا ترحم أساطير العالم العربي. أنا أود فعلا أن أغني أكثر في بلدان عربية، ولكن هذا ليس سهلا بالنسبة لي. فالحقيقة إن ما يتحكم بزمام السلطة في بلدان كثيرة هو صوت وقانون المنافقين، حرية التعبير كما نعرفها في المفهوم الغربي غير موجودة هناك.
فالبلدان العربية لا تعرف سوى ثقافة حكم الحزب الواحد فقط. وهذا هو أحد الأسباب للتوتر في العالم العربي فقد طفح الكيل بالمواطنين من خيبة أملهم.
يشن الأمريكيون حربهم td العراق كما نعلم بحجة أنهم يريدون جلب الديمقراطية للعراقيين. ما هو موقفك من ذلك؟
طه: ما يجلبه الأمريكيون إلى العراق حاليا نموذج يتناقض مع الديموقراطية تناقضا جذريا. وعاقبة ذلك هو أن الشباب بالذات سيرفضون الديموقراطية إلى الأبد، لأنهم بالتأكيد لا يريدون ما يجلب إلى بلدهم بالقنابل والإرهاب. الأميركيون بحربهم هذه سيساهمون في نشوء جيل لا يعرف سوى الكراهية. وهم هناك بصدد قتل الديموقراطية.
هل هذا الموقف ملموس أيضا في أوساط الشبيبة العربية في فرنسا؟
طه: هنالك على كل حال من الأحوال عزلة للشباب تجاه المجتمع. ويعزى ذلك إلى أسباب عديدة منها، أن النازحين العرب وأولادهم المولودين في فرنسا قد تم تجاهلهم لمدة طويلة جدا من الزمن ـ وأنهم لم يُدمجوا في الحياة المهنية، ناهيك عن أنه لا يمكن القول بأن المجتمع قد استقبل موسيقاهم وحضارتهم برحابة صدر.
فلم تعط لهؤلاء الناس شققا سكنية كريمة، ولا يسمح لهم بالدخول إلى المراقص. فتأتي خيبة أمل الناس كأول ردة فعل على هذا الإقصاء ويتبع ذلك ميلهم إلى التطرف ـ أو تعرضهم على أقل تقدير بشكل أكبر لتأثير القوى المتطرفة.
وهذا ما يبدو جليا في الحوار، الذي أوقدت شعلته مسألة التحاق تركيا بالاتحاد الأوروبي. ومن المؤكد أن هذا النقاش لن يكون بتلك الشدة، لو ما كانت تركيا بلدا إسلاميا. ولكنه من الطبيعي أن يولد هذا الرفض الغربي إعراضا ما على الجانب الآخر، بعبارة أخرى شعورا بالعنصرية.
هل بإمكان المرء كفنان التدخل في مثل هذه القضايا؟
طه: أنا أحاول ذلك. أحاول أن أوضح أن رجال السياسة هم الذين يتحملون مسؤولية ذلك في المقام الأول، وذلك لأنهم يلعبون لعبة زائفة يطغى عليها طابع الكراهية والتدجيل. ولا يسعني إلا أن أكرر ندائي إلى وجوب التصرف بعقلانية. وأود أن أوضح لمستمعي أنه لا يمكن للمرء إحراز أي تقدم باعتناق أي شكل كان من أشكال التطرف.
لقد كنت سابقا تعتبر اللسان الناطق باسم أبناء النازحين، الذين نشأوا وترعرعوا في فرنسا. هل لديك الشعور بأن أعمالك الفنية لا زالت تصل الجيل الشاب حتى اليوم؟
طه: كلا، لم أعد أتمكن من ذلك. فقد سلبت منا إمكانية ذلك. وقد تم تدمير الأساس، الذي ربما كان من الممكن إجراء حوار عليه. ولا بد للمرء أن يقول هنا أيضا، إن المسؤولين قد انتهجوا السياسة الخاطئة وذلك لمدة طويلة من الزمن. وقد ارتكب الحزب الاشتراكي في فرنسا بالذات أخطاء كبيرة بتعامله مع النازحين.
الأخطاء التي أسهمت في تمزق الرابطة الاجتماعية. وقد أثار هذا التطور سياسة رجعية جدا. ولا سيما أن مبادرة مثل منظمة "S.O.S. Racisme" لم تكن بالتالي سوى وسيلة من أجل التغطية على محاولات الدمج الفاشلة. فهذه المنظمة لم تكن إلا بدعة من بدع الحزب الاشتراكي، لكسب أصوات النازحين العرب لصالحها.
ودليل ذلك سهل جدا: فكل من كان يعمل سابقا لدى منظمة S.O.S. Racisme يتقلد اليوم مناصبا عليا لدى الحزب ويشغل مقاعد في البرلمان الفرنسي نيابة عن الحزب الاشتراكي. كان هذا هو ميدان لعب الاشتراكيين. |
بغض النظر عن اى حاجة من الكلام اللى فوق دا
و اللى من حق اى حد انه يختلف معاه
بس بجد ليه مفيش حد مغنى عندنا
عنده القدرة ان يعبر او يقول افكار في مثل قوة و منطقية تلك الافكار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!