سيدى الرئيس ، ما حدث كان فاجرأ جريمة دنسة آثمه لا تعادل حتى اغتصاب الامهات أو مواقعة الاب لابنته من الخلف ، جريمة لا يمكن حتى اعتبروها من الكبائر ، لأن ابشع خيالات السلف الفقهى و الحكماء القدامى و حاخامات اليهود لم تكن لتتوقع حدوثها ، و الحق يا سيدى الرئيسي أنها سلسلة جرائم كل كبيرة منها تتجاوز في نجاستها حادث قتل المسيح .. لقد اختفي البحر من أمام الكورنيش في الليل فككوا البحر و حملوه على طائراتهم العامودية و حين استيقظ بنى الانسان في الصباح كانت الاسكندرية بلا بحر و كان حزنى أفدح من حزن الجمع كله ، لقد سرقوا البحر سيدى الرئيس بحرى أنا سلبوه من بين زراعى ، و خطفوا سعادتى و تركوينى مع الجمع حزيناً ، فأى جريمة تعادل حزنى ، أى جريمة تعادل سرقة البحر ....
سيدى الرئيس نحن نلجأ إليك طالبين تدخلك معترفين بعجزنا أمام سطوة هؤلاء القتلة الأفاقين المجرمين ..
سيدى الرئيس أكاد أتوسل إليك سرعة التدخل لإعادة البحر فأنا لاأحتمل المنظر من شرفتى حين أرى الشاطئ بلا موج .
المخلص دائماً
الله جل شأنه و تعالى